عائلة الشيخ مناصرة :فئة مارقة مازالت تمارس دورها الخياني في شق الصف الوطني وإشعال الفتنة

غزة-دنيا الوطن

قالت عائلة الشيخ الداعية عدنان منصور المناصرة والذي قتل برصاص مسلحين قبل أيام في حي الشجاعية شرق مدينة غزة أثناء خروجه من مسجد الإصلاح " لن نبكي ابننا وشيخنا عدنان ، فقد فاء إلى ما فاء إليه وعاد إلى ربه راضيا مبتسما مؤمنا بقضاء الله وقدره ، وكانت آخر كلماته من الدنيا ( حسبي الله ونعم الوكيل ، أشهد أن لا اله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ) .

وتوجهت العائلة في بيان عائلي صادر عنها " لكل الذين شاركونا مصابنا الجلل ونقدر لهم شعورهم العظيم بالحزن والألم على فقد شيخنا الداعية المغدور، ولم نفاجأ بحجم المحبة التي كان يتمتع بها الشيخ أبو خالد من الناس ، و الذي وضح من خلال الحزن الذي خيم على كل شبر من المنطقة ، ومن أفواج المواسين الذين أذهلتهم الجريمة ، ونأمل أن يكون حب الناس دليل على حب الله لفقيدنا المفدور".

وطالبت جميع المسؤولين –رئاسة وحكومة وأجهزة أمنية –وخاصة وزير الداخلية بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن ، مؤكدة حقها في ملاحقة الفاعلين في حال تقاعسهم .

ودعت العائلة جميع الفصائل والتنظيمات إلى إعلان موقف واضح من هذه الجريمة البشعة ، بما يؤكد على ضرورة تحريم الدم الفلسطيني ووقف الفلتان مع ضرورة الاقتصاص من القتلة وتقديمهم للعدالة داعية جميع الفصائل والتنظيمات والعائلات إلى رفع الغطاء التنظيمي والعائلي عن القتلة ، قائلة :" فلا ينبغي أن تكون فصائلنا وعائلاتنا حصونا يلجأ إليها المجرمون للهروب من القصاص العادل".

وحذرت العائلة في بيانها من أن هناك من يحاول جر قطاع غزة إلى أتون من الفوضى والاقتتال لأهداف مشبوهة ورخيصة ، محذرة من خطورة انتشار ظاهرة الفلتان الأمني والقتل في قطاعنا الحبيب مؤكدة بأن الجميع سيدفع الثمن إن لم نقف لكبح هذه الظاهرة ، ولجم مثيري القلاقل والفتن .

وأوضحت العائلة أنه في هذا الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا إلى مرحلة جديدة ، عنوانها التسامح والوئام بعد إتفاق مكة إلا أن فئة مارقة تقاطعت أهدافها مع الاحتلال ، فساءتها أجواء الاتفاق وأصرت على التخريب ومارست دورها الخياني في شق الصف الوطني ، وإشعال نار الفتنة والحرب الأهلية بين ربوعنا ، متخذة من دماء أبنائنا وسيلة لذلك ، حيث أقدمت هذه الفئة الغادرة الخائنة على قتل ابننا :- الشيخ الداعية /عدنان منصور محمود المناصرة (أبو خالد ) . قتلوه بدماء باردة وبطريق الغدر والخيانة عندما استهدفوه من ظهره ليكشفوا عن حقيقتهم الجبانة والحقيرة .

وأضافت العائلة " قتلوه دون ذنب ارتكبه إلا أن يقول ربي الله ، سبحان الله في هذا الزمان يقتل فيه الرجال لأنهم يدافعون عن دينهم ليصدق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم " القابض على دينه كالقابض على الجمر " ، فيخدمون بجريمتهم هذه أعداء الدين وأعداء الوطن ، وإلا فمن المستفيد من قتل رجال الدين الذين يدعون إلى سبيل ربهم بالحكمة والموعظة الحسنة ؟؟

وقد وقع البيان بسام (عائلة المناصرة ، عائلة عياد ، عائلة أبو القمبز، عائلة الغرابلي ، عائلة أبو عجوة ،عائلة أبو جبل ،عائلة مصبح ، عائلة سلمة ).