الأردن: معركة حول تأثير النسخة الإيرانية من حماس علي خارطة الاخوان المسلمين
غزة-دنيا الوطن
تتفحص الاطر القيادية لجماعة الاخوان المسلمين ولحزب جبهة العمل الاسلامي في الأردن هذه الايام احتمال وجود نكايات ودوافع شخصية وراء المعلومات الداخلية التي تحدثت مؤخرا عن بروز ظاهرة تشيع في صفوف كوادر الاخوان وتحديدا في اوساط المخيمات وبشكل خاص في مخيمي البقعة والوحدات.
ويريد المكتب التنفيذي للاخوان بعد ان استمع لافادة عشرة اشخاص علي الاقل في فرع مخيم البقعة التأكد من ان التسريبات عن التشيع لها جذر حقيقي ولا علاقة لها فقط ببروز منافسات او تصفية حسابات داخل الكادر الاخواني، الامر الذي يحصل في الواقع لاول مرة تقريبا لان مؤسسات التنظيم الاخواني صارمة بالعادة فيما يخص الصراعات الفردية والشخصية.
واثار تسريب المعلومات عن احتمالات التشيع في الصف الاخواني جدلا عاصفا ومؤثرا داخل الاطر القيادية للاخوان وللجبهة طوال الاسبوعين الماضيين خصوصا وان هذه التسريبات صعدت علي سطح الاحداث في الوقت الذي توجه فيه دوائر القرار الرسمية الاتهام لقيادة حركة حماس في الخارج بالسعي الي شق التنظيم الاخواني داخل الاراضي الاردنية وهو اتهام تردد بوضوح وبشكل علني علي الطاولة عبر عدة اجتماعات استهدفت شرح استراتيجية التحرك السلمية لاسرة الاعلام.
وخرجت هذه التسريبات الي العلن في الواقع فيما كان المطبخ الاخواني يخشي ان تستغل الحكومة معلومات تشيع كوادر الاخوان في اطار الحملة القائمة اصلا للضغــط علي الحركة الاســـــلامية خصوصا بعدما اعتبر قرارها بالمشاركة في الانتخابات البلدية مؤشرا قويا علي مشاركة متوقعة وقوية منها في الانتخابات العامة المقبلة.
ويبدو ان اهتمام المراقب العام للأخوان المسلمين الشيخ سالم الفلاحات بملف التشيع له علاقة بهذه الحسابات خصوصا وان الرجل من العناوين المعتدلة التي تعلن السلطة والحكومة استعدادها للتعاون معها، وعليه من الواضح ان ملف التشيع ورغم انه يطال اشخاصا محدودي العدد ولم تثبت الاتهامات عليهم بعد الا انه اصبح ملفا سياسيا بكل ما تعنيه الكلمة من معني، فوجود كوادر متشيعة في الاخوان المسلمين لا يعتبر خبرا سارا لجميع الاطراف وقد يدلل في مرحلة من المراحل علي الامتداد والتأثير الذي يتحدث عنه البعض للنسخة الايرانية من حركة حماس داخل قواعد الاخوان المسلمين في الاردن.
ويبرر ذلك جدية قيادة الأخوان في متابعة مسألة التشيع خصوصا وان المعلومات عن تشيع ثلاثة اعضاء في الاخوان في مخيم البعقة لم تصدر لا عن جهات مغرضة ولا معادية للحركة الاسلامية بل عن تقرير داخلي ارسله للقيادة احد قادة فرع الحركة في مخيم البقعة وهو التقرير الذي تسرب للصحافة بشكــل مجهول وتحدث عن ثبوت تشـــــيع ثلاثة اعضاء في الاخوان المســــلمين وبشكل علني علما بان بعض اوساط المخيم تتحدث عن تشيع عدد اكبر من مشايخ الاخوان المسلمين في البقعة بدون الاعلان الرسمي وعلما بان مصادر القدس العربي تؤكد وجود ظاهرة تشيع في مخيم البقعة نشطت بصورة حصرية بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة علي جنوب لبنان.
ويبدو ان المسألة لا تقف عند حدود ما حصل في مخيم البقعة فقط بل تتعداه الي رصد حالة تشيع موازية في صفوف كوادر الاخوان في مخيم الوحدات ،مما يعني ان حلقات التشيع تنشط في مفاصل محددة تابعة لاكبر تنظيم شعبي وجماهيري في البلاد ، وهي مسألة تبدو السلطات المختصة مهتمة جدا بها لانها قد تعكس ما يتردد حول نوايا خالد مشعل التدخل في واقع الاخوان المسلمين في الساحة وسعيه لخلق انقسامات بينهم تدعم تحالفاته السياسية الحالية وهي بكل الاحوال تحالفات متعارضة مع سياسات وتوجهات الحكومة الاردنية.
والمطبخ الاخواني نظم الاسبوعين الماضيين جلسات استجواب واستنطاق شملت علي الاقل عشرة اشخاص من بينهم من اتهموا بالتشيع ومن بينهم من اتهموا اخرين وغيرهم من الخبراء في الساحات المحلية حيث طلب المراقب العام تقريرا مفصلا حول الموضوع يحتوي علي كافة المعلومات والتفاصيل للتاكد مما يسمي في الوسط الاخواني الداخلي الخروج علي الثوابت علما بان الحسابات السياسية، سواء تلك المتعلقة بحركة حماس او تلك المتعلقة بتعقيدات الساحة العراقية وموقف الشعبة الاخوانية العراقية مما يجري مسائل تلقي بظلالها علي الحوارات المعمقة التي تجري حاليا داخل الصف الاخواني.
ويبدو ان الاتهامات هنا تلاقي صدي داخل حزب جبهة العمل الاسلامي، فالمعلومات الواردة من مخيم البقعة تتحدث عن تشيع احد قادة وواجهاته الإنتخابية ومعلومات التشيع الخاصة بهذا القيادي تتحدث عن نفسه رسميا تشيعه وتحدثه عن تشيع سياسي بمعني وجهة نظر في الوقوف مع إيران في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي. وهي مسألة تدقق بها ايضا الاطر القيادية في الحزب والجماعة خشية ان يتحول مفهوم التشيع السياسي الي عنوان يتسرب من خلاله الفكر الايراني الي داخل عقل الكادر الاخواني خصوصا في ظل الانقسام الجدلي حاليا علي عنوان حركة حماس وانحيازاتها وتحالفاتها.
وعليه تؤكد المصادر بان استفسارات وتقولات التشيع شملت ايضا نائبا في البرلمان علما بان قيادة الاخوان تحاول ابعاد ملف الاستجوابات برمته عن اضواء الاعلام وعلما بان التشيع في مخيم البقعة حصريا اصبح قضية مطروحة ليس في حوارات الاخوان الداخلية فقط ولكن في الحوار السياسي الشامل وعلي المستوي الامني وحتي علي مستوي الفعاليات والتنظيمات السياسية داخل مخيم البقعة.
وثمة ادلة تدعم ذلك فقد تم ترحيل عدة افراد عراقيين بسبب ما وصف بانه نشاطات جانبية تخالف شروط الاقامة كما تم ترحيل عدة عراقيين ضبطوا تحت اطار النشاط الديني الذي يتجاوز شروط الاقامة ويحدث خللا في توازنات المجتمع واتخذت قرارات الترحيل هنا علي اساس حماية المرحلين خشية التعرض لهم خصوصا بعدما اعلن اكثر من خطيب ووجيه محلي في مخيم البقعة علنا صدامه مع نشطاء التشيع في المخيم كما صدرت مطبوعات تحذر الأهالي من الشيعة بعد ان ذكرت معلومات مستقلة بان ما لا يقل عن 30 عائلة تشيعت في البقعة مباشرة بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة.
ويبدو ان من اتهم بالتشيع من كوادر الاخوان خرج من الاطار السالف ذكره لكن داخل الاطار القيادي الان ثمة قرار واضح لمواجهة ملف التشيع ليس تجاوبا مع الخط الحكومي والرسمي ولكن حفاظا علي وحدة البيت الداخلي للاخوان المسلمين بعد ان اصبحت قصة التشيع عنوانا خلفيا لتبادل الاتهام ولتصفية الحسابات وللخروج عن نطاق التربية الاخوانية المألوفة.
تتفحص الاطر القيادية لجماعة الاخوان المسلمين ولحزب جبهة العمل الاسلامي في الأردن هذه الايام احتمال وجود نكايات ودوافع شخصية وراء المعلومات الداخلية التي تحدثت مؤخرا عن بروز ظاهرة تشيع في صفوف كوادر الاخوان وتحديدا في اوساط المخيمات وبشكل خاص في مخيمي البقعة والوحدات.
ويريد المكتب التنفيذي للاخوان بعد ان استمع لافادة عشرة اشخاص علي الاقل في فرع مخيم البقعة التأكد من ان التسريبات عن التشيع لها جذر حقيقي ولا علاقة لها فقط ببروز منافسات او تصفية حسابات داخل الكادر الاخواني، الامر الذي يحصل في الواقع لاول مرة تقريبا لان مؤسسات التنظيم الاخواني صارمة بالعادة فيما يخص الصراعات الفردية والشخصية.
واثار تسريب المعلومات عن احتمالات التشيع في الصف الاخواني جدلا عاصفا ومؤثرا داخل الاطر القيادية للاخوان وللجبهة طوال الاسبوعين الماضيين خصوصا وان هذه التسريبات صعدت علي سطح الاحداث في الوقت الذي توجه فيه دوائر القرار الرسمية الاتهام لقيادة حركة حماس في الخارج بالسعي الي شق التنظيم الاخواني داخل الاراضي الاردنية وهو اتهام تردد بوضوح وبشكل علني علي الطاولة عبر عدة اجتماعات استهدفت شرح استراتيجية التحرك السلمية لاسرة الاعلام.
وخرجت هذه التسريبات الي العلن في الواقع فيما كان المطبخ الاخواني يخشي ان تستغل الحكومة معلومات تشيع كوادر الاخوان في اطار الحملة القائمة اصلا للضغــط علي الحركة الاســـــلامية خصوصا بعدما اعتبر قرارها بالمشاركة في الانتخابات البلدية مؤشرا قويا علي مشاركة متوقعة وقوية منها في الانتخابات العامة المقبلة.
ويبدو ان اهتمام المراقب العام للأخوان المسلمين الشيخ سالم الفلاحات بملف التشيع له علاقة بهذه الحسابات خصوصا وان الرجل من العناوين المعتدلة التي تعلن السلطة والحكومة استعدادها للتعاون معها، وعليه من الواضح ان ملف التشيع ورغم انه يطال اشخاصا محدودي العدد ولم تثبت الاتهامات عليهم بعد الا انه اصبح ملفا سياسيا بكل ما تعنيه الكلمة من معني، فوجود كوادر متشيعة في الاخوان المسلمين لا يعتبر خبرا سارا لجميع الاطراف وقد يدلل في مرحلة من المراحل علي الامتداد والتأثير الذي يتحدث عنه البعض للنسخة الايرانية من حركة حماس داخل قواعد الاخوان المسلمين في الاردن.
ويبرر ذلك جدية قيادة الأخوان في متابعة مسألة التشيع خصوصا وان المعلومات عن تشيع ثلاثة اعضاء في الاخوان في مخيم البعقة لم تصدر لا عن جهات مغرضة ولا معادية للحركة الاسلامية بل عن تقرير داخلي ارسله للقيادة احد قادة فرع الحركة في مخيم البقعة وهو التقرير الذي تسرب للصحافة بشكــل مجهول وتحدث عن ثبوت تشـــــيع ثلاثة اعضاء في الاخوان المســــلمين وبشكل علني علما بان بعض اوساط المخيم تتحدث عن تشيع عدد اكبر من مشايخ الاخوان المسلمين في البقعة بدون الاعلان الرسمي وعلما بان مصادر القدس العربي تؤكد وجود ظاهرة تشيع في مخيم البقعة نشطت بصورة حصرية بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة علي جنوب لبنان.
ويبدو ان المسألة لا تقف عند حدود ما حصل في مخيم البقعة فقط بل تتعداه الي رصد حالة تشيع موازية في صفوف كوادر الاخوان في مخيم الوحدات ،مما يعني ان حلقات التشيع تنشط في مفاصل محددة تابعة لاكبر تنظيم شعبي وجماهيري في البلاد ، وهي مسألة تبدو السلطات المختصة مهتمة جدا بها لانها قد تعكس ما يتردد حول نوايا خالد مشعل التدخل في واقع الاخوان المسلمين في الساحة وسعيه لخلق انقسامات بينهم تدعم تحالفاته السياسية الحالية وهي بكل الاحوال تحالفات متعارضة مع سياسات وتوجهات الحكومة الاردنية.
والمطبخ الاخواني نظم الاسبوعين الماضيين جلسات استجواب واستنطاق شملت علي الاقل عشرة اشخاص من بينهم من اتهموا بالتشيع ومن بينهم من اتهموا اخرين وغيرهم من الخبراء في الساحات المحلية حيث طلب المراقب العام تقريرا مفصلا حول الموضوع يحتوي علي كافة المعلومات والتفاصيل للتاكد مما يسمي في الوسط الاخواني الداخلي الخروج علي الثوابت علما بان الحسابات السياسية، سواء تلك المتعلقة بحركة حماس او تلك المتعلقة بتعقيدات الساحة العراقية وموقف الشعبة الاخوانية العراقية مما يجري مسائل تلقي بظلالها علي الحوارات المعمقة التي تجري حاليا داخل الصف الاخواني.
ويبدو ان الاتهامات هنا تلاقي صدي داخل حزب جبهة العمل الاسلامي، فالمعلومات الواردة من مخيم البقعة تتحدث عن تشيع احد قادة وواجهاته الإنتخابية ومعلومات التشيع الخاصة بهذا القيادي تتحدث عن نفسه رسميا تشيعه وتحدثه عن تشيع سياسي بمعني وجهة نظر في الوقوف مع إيران في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي. وهي مسألة تدقق بها ايضا الاطر القيادية في الحزب والجماعة خشية ان يتحول مفهوم التشيع السياسي الي عنوان يتسرب من خلاله الفكر الايراني الي داخل عقل الكادر الاخواني خصوصا في ظل الانقسام الجدلي حاليا علي عنوان حركة حماس وانحيازاتها وتحالفاتها.
وعليه تؤكد المصادر بان استفسارات وتقولات التشيع شملت ايضا نائبا في البرلمان علما بان قيادة الاخوان تحاول ابعاد ملف الاستجوابات برمته عن اضواء الاعلام وعلما بان التشيع في مخيم البقعة حصريا اصبح قضية مطروحة ليس في حوارات الاخوان الداخلية فقط ولكن في الحوار السياسي الشامل وعلي المستوي الامني وحتي علي مستوي الفعاليات والتنظيمات السياسية داخل مخيم البقعة.
وثمة ادلة تدعم ذلك فقد تم ترحيل عدة افراد عراقيين بسبب ما وصف بانه نشاطات جانبية تخالف شروط الاقامة كما تم ترحيل عدة عراقيين ضبطوا تحت اطار النشاط الديني الذي يتجاوز شروط الاقامة ويحدث خللا في توازنات المجتمع واتخذت قرارات الترحيل هنا علي اساس حماية المرحلين خشية التعرض لهم خصوصا بعدما اعلن اكثر من خطيب ووجيه محلي في مخيم البقعة علنا صدامه مع نشطاء التشيع في المخيم كما صدرت مطبوعات تحذر الأهالي من الشيعة بعد ان ذكرت معلومات مستقلة بان ما لا يقل عن 30 عائلة تشيعت في البقعة مباشرة بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة.
ويبدو ان من اتهم بالتشيع من كوادر الاخوان خرج من الاطار السالف ذكره لكن داخل الاطار القيادي الان ثمة قرار واضح لمواجهة ملف التشيع ليس تجاوبا مع الخط الحكومي والرسمي ولكن حفاظا علي وحدة البيت الداخلي للاخوان المسلمين بعد ان اصبحت قصة التشيع عنوانا خلفيا لتبادل الاتهام ولتصفية الحسابات وللخروج عن نطاق التربية الاخوانية المألوفة.

التعليقات