تقرير لصحيفة اسرائيلية :تشكيل جهاز امني جديد للتدخل بسرعة في أي مواجهه مع حماس.. وفتح تنفي
غزة-دنيا الوطن
نفى سامي أبو سمهدانة القيادي في حركة فتح المزاعم التي نشرتها صحيفة هآرتس بإدعائها أن حركة فتح تعمل على إنشاء جهاز امني فلسطيني جديد مهمته الوقوف في وجه حركة حماس ويشمل الآلاف من الرجال المدربين والمزودين بالعتاد والذخيرة".
وقال أبو سمهدانة لصحيفة هآرتس ردا على هذه الأنباء:"أن ما ورد غير دقيق, وغير صحيح فحركة فتح تعمل الآن على صيانة الوحدة الوطنية وان ما تورده "هآرتس" مبني على الإشاعات والتقارير المغلوطة".
وفي تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" على صفحتها الأولى قالت هذه المصادر أن الجهاز الذي سيضم الآلاف الفتحاويين ستكون مهمته الوقوف في وجه حماس إذا ما وقعت أية مواجهة قادمة.
وحتى الآن جرى تجنيد 1400 جندي للجهاز " القوة الخاصة" ومن بينهم نحو 1000 مجهزون ومدربون عسكرياً, كما أن عدة مئات منهم خضعوا للتدريب في مصر.
كما قالت الصحيفة أن عدة مئات من حرس الرئيس أبو مازن يتدربون في مصر, حيث رفضت أمريكا وإسرائيل قبل أسبوع نقل الأسلحة المطلوبة لأمن الرئاسة.
واستنادا إلى مصادر فلسطينية, قالت "هآرتس" أن 350 جندي من " القوة الخاصة" خرجوا إلى مصر قبل 3 أسابيع حيث سيخضعون لتدريب وتأهيل في قاعدة للجيش المصري تحت إشراف مدربين فلسطينيين ومصريين, ومن بين المسؤولين الفلسطينيين سامي أبو سمهدانة من قادة انتفاضة الحجارة الأولى.
وتواصل "هآرتس" القول: أن عملية التجنيد للجهاز الجديد بدأت قبل شهر ونصف الشهر وانه جرى ضم نخبة من جنود وعناصر من الأمن الوطني إلى هذا الجهاز " لتطعيم" المجندين الجديد بهم.
وتواصل هآرتس: والى جانب التدريبات في قواعد مصر, تتواصل التدريبات في معسكرات اريحا وقطاع غزة حيث جرى مؤخراً تخريج 500 جندي انضموا الى حرب الرئاسة.
ومن مهمات الجهاز الجديد التدخل بسرعة في أية تواجهه مع حماس في غزة, حيث أن حماس تنظر إلى " التهدئة" الحاصلة مجرد فترة وجيزة وفي اللحظة التي تشعر فيها حماس, باستعادة قوتها العسكرية فأنها ستهاجم.
وتشير المصادر إلى أن حماس سارعت لتجنيد الآلاف من الجنود الجدد لأجهزة محسوبة على فتح ولذلك قام قادة ورموز من حماس بالإعداد منذ الآن لأية مواجهة قادمة .
وقالت الصحيفة أن أبو سمهدانة, أخذ المسؤولية عن جهاز القوة الخاصة قبل سنوات, ولكن قبل أشهر فقط جرى تفعيل دور الجهاز, ومحاولة استغلال هذا الجهاز الصغير نسبياً من أجل إقامة قوة أمنية جديدة تكون مخلصة لفتح .
نفى سامي أبو سمهدانة القيادي في حركة فتح المزاعم التي نشرتها صحيفة هآرتس بإدعائها أن حركة فتح تعمل على إنشاء جهاز امني فلسطيني جديد مهمته الوقوف في وجه حركة حماس ويشمل الآلاف من الرجال المدربين والمزودين بالعتاد والذخيرة".
وقال أبو سمهدانة لصحيفة هآرتس ردا على هذه الأنباء:"أن ما ورد غير دقيق, وغير صحيح فحركة فتح تعمل الآن على صيانة الوحدة الوطنية وان ما تورده "هآرتس" مبني على الإشاعات والتقارير المغلوطة".
وفي تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" على صفحتها الأولى قالت هذه المصادر أن الجهاز الذي سيضم الآلاف الفتحاويين ستكون مهمته الوقوف في وجه حماس إذا ما وقعت أية مواجهة قادمة.
وحتى الآن جرى تجنيد 1400 جندي للجهاز " القوة الخاصة" ومن بينهم نحو 1000 مجهزون ومدربون عسكرياً, كما أن عدة مئات منهم خضعوا للتدريب في مصر.
كما قالت الصحيفة أن عدة مئات من حرس الرئيس أبو مازن يتدربون في مصر, حيث رفضت أمريكا وإسرائيل قبل أسبوع نقل الأسلحة المطلوبة لأمن الرئاسة.
واستنادا إلى مصادر فلسطينية, قالت "هآرتس" أن 350 جندي من " القوة الخاصة" خرجوا إلى مصر قبل 3 أسابيع حيث سيخضعون لتدريب وتأهيل في قاعدة للجيش المصري تحت إشراف مدربين فلسطينيين ومصريين, ومن بين المسؤولين الفلسطينيين سامي أبو سمهدانة من قادة انتفاضة الحجارة الأولى.
وتواصل "هآرتس" القول: أن عملية التجنيد للجهاز الجديد بدأت قبل شهر ونصف الشهر وانه جرى ضم نخبة من جنود وعناصر من الأمن الوطني إلى هذا الجهاز " لتطعيم" المجندين الجديد بهم.
وتواصل هآرتس: والى جانب التدريبات في قواعد مصر, تتواصل التدريبات في معسكرات اريحا وقطاع غزة حيث جرى مؤخراً تخريج 500 جندي انضموا الى حرب الرئاسة.
ومن مهمات الجهاز الجديد التدخل بسرعة في أية تواجهه مع حماس في غزة, حيث أن حماس تنظر إلى " التهدئة" الحاصلة مجرد فترة وجيزة وفي اللحظة التي تشعر فيها حماس, باستعادة قوتها العسكرية فأنها ستهاجم.
وتشير المصادر إلى أن حماس سارعت لتجنيد الآلاف من الجنود الجدد لأجهزة محسوبة على فتح ولذلك قام قادة ورموز من حماس بالإعداد منذ الآن لأية مواجهة قادمة .
وقالت الصحيفة أن أبو سمهدانة, أخذ المسؤولية عن جهاز القوة الخاصة قبل سنوات, ولكن قبل أشهر فقط جرى تفعيل دور الجهاز, ومحاولة استغلال هذا الجهاز الصغير نسبياً من أجل إقامة قوة أمنية جديدة تكون مخلصة لفتح .

التعليقات