حماس تطالب بلجم المواقع الإلكترونية لحركة فتح "المثيرة للفتن"

غزة-دنيا الوطن

وصف أيمن طه، ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المكتب المشترك مع حركة "فتح"، الاتهامات التي وجهت للحركة بقتل الشاب عدنان المناصرة بالباطلة، مؤكداً على أن حماس وجناحها العسكري كتائب القسام "ليس لهما علاقة من قريب أو من بعيد بعملية القتل المؤسفة".

وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا النار، مساء أمس الجمعة (30/3)، باتجاه المناصرة أحد أعضاء الدعوة السلفية، فأردوه قتيلاً وأصيب أحد أقربائه، بالقرب من مسجد الإصلاح بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وأضاف طه أنه من المؤسف أن تكيل حركة "فتح" الاتهامات المتكررة لحركة "حماس" عبر وسائلها الإعلامية المختلفة، لا سيما المواقع الإلكترونية "التي تستخدمها لإثارة الفتنة وإشاعة روح الفرقة بين أبناء الشعب الواحد"، لافتاً الانتباه إلى أن "محاولة نقلها لاتهامات صهيونية باطلة ضد القائد في كتائب القسام أحمد الجعبري، يضاف إلى مسلسل إشاعة الأكاذيب التي يهدف إليه التيار الفاسد في حركة فتح".

وتابع يقول: "باعتقادي أن كل تلك المحاولات من شأنها أن تسمم أجواء الوحدة الوطنية وتعيدنا إلى مربع الاقتتال الداخلي من جديد، وهذا مالا نتمناه"، مطالباً حركة فتح "بوقف المهاترات التي تدخلنا في سجال الردود على الساحة الإعلامية والميدانية على الأرض".

واعتبر طه أن ما تقوم به من وسائل إعلامية تابعة لحركة "فتح" سماها بالإسم "يجب أن يتم لجمها، طالما أنها لم تخضع للاتفاق الذي أبرم بين حركتي فتح وحماس بوقف كافة أشكال التحريض والحملات الإعلامية"، مشيراً إلى أنهم في حركة حماس ملتزمون بما تم الاتفاق عليه بين الحركتين.

وشدد طه على أن المصالحة الوطنية التي دعت إليها حركة "حماس" مراراً وتكراراً هي "العامل الأساس في إنهاء حالة الاحتقان الموجودة في الشارع الفلسطيني، وإنهاء كافة المشاكل بصورة جذرية"، لافتاً النظر إلى أن "المصالحة من شأنها أن تعمل بسرعة على محاصرة أي مشكلة يمكن أن تحدث، وترفع الغطاء التنظيمي والعائلي عن مفتعليها، ومحاسبة من يخترق الاتفاقات".

التعليقات