سرايا القدس: سنصعد عمليات إطلاق الصواريخ

غزة-دنيا الوطن

جددت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تحديها لتهديدات العدو الصهيوني بشن عدوان واسع على قطاع غزة, مؤكدة أن أي توسيع لهذا العدوان سينعكس سلبياً على العدو والمجتمع الصهيوني الذي سيواجه ردات الفعل التي ستنفذها المقاومة في عمق المدن الصهيونية.

وقلل "أبو احمد" الناطق الرسمي باسم سرايا القدس من وتيرة التهديدات الصهيونية التي جاءت على لسان رئيس أركان جيش الاحتلال "غابي اشكنازي", " إن تهديدات العدو ليست جديدة على شعبنا ومقاومته الصامدة, وقد سمعنا كثيراً من هذه التهديدات بعد تشكيل حكومة الوحدة".

وأكد "أبو أحمد" أن الهدف من التهديدات الصهيونية محاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني التي عجز الاحتلال دوما عن كسرها, وكذلك من اجل الكسب السياسي الداخلي في ظل الفضائح التي تعصف بالساسة الصهاينة, مضيفاً أن أي اجتياح أو عملية تقوم بها القوات الصهيونية لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي امن بالمقاومة سبيلاً لتحرير أرضه وإعادة حقوقه المغتصبة.

وقال " أبو احمد" إن المقاومة على أتم الجاهزية للرد على أي عدوان صهيوني على القطاع, مشيراً إلى أن الرد سيكون في عمق الكيان الصهيوني.

وأكد " أبو احمد" أن عمليات سرايا القدس ضد الصهاينة مرتبطة بالظروف الميدانية فقط, "فعندما تتاح الفرصة المناسبة فان المجاهدين ينفذون الضربات ضد الصهاينة", نافياً أن تكون لهذه العمليات- خاصة عمليات إطلاق الصواريخ- أي علاقة بالتحركات السياسية التي تجري هنا وهناك.

وأبدت سرايا القدس تحفظها من نتائج القمة العربية التاسعة عشرة والتي اعتبرت المبادرة العربية إنجازاً وتمسكت به في حين أنها (المبادرة) تمثل تنازلا كبيراً عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وفي سياق آخر نفى " ابو احمد" أن يكون العدو قد نجح أمس في استهداف مجموعة من مجاهدي سرايا القدس في شمال القطاع, مؤكداً أن من أصيبوا في القصف الصهيوني هم من المدنيين.

وقال إن المصابين هم أشخاص توجهوا إلى تلك المنطقة من اجل جمع المعادن, وعندما حاولوا الحصول على منصات لإطلاق الصواريخ استخدمها مجاهدو السرايا صباح أمس لإطلاق سبعة صواريخ على مدينة المجدل ومغتصبة سديروت قام الصهاينة بقصفهم ظانين أنهم مجموعة من المجاهدين.

وأضاف رغم ذلك نوايا العدو لاستهداف المجاهدين في كل وقت متوفرة, فهم لا يتركون فرصة لاستهداف احد إلا وسعوا إلى استغلالها ولكن المقاومة ستبقى صامدة منتصرة على عدوها بأذن الله.

التعليقات