الرئيس برفانوف يجدد الدعوة للرئيس أبو مازن لزيارة بلغاريا
غزة-دنيا الوطن
الدعوات جاءت إثر اللقاءات التي أجراها د. عبد الله عبد الله في إطار الزيارة التي يقوم بها لبلغاريا والتي جاءت بدعوة من رئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشعب السيد سلمون باسي.
في مقر وزارة الخارجية التقى د. عبد الله مع السيد فهيم شاوشيف نائب وزير الخارجية، أعقبه لقاء مع السيد إميل فاليف مستشار رئيس الجمهورية لشؤون السياسة الخارجية، ثم التقى بعد ذلك على غداء عمل مع رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية بين بلغاريا وفلسطين السيد بلامن رانتشيف رئيس المجموعة ونائب رئيس لجنة السياسة الخارجية والسيد بيتر كانيف نائب رئيس نائب رئيس اللجنة الاقتصادية، تبعه لقاء مع السيد فالنتين رادوميرسكي مستشار رئيس الوزراء لشؤون السياسة الخارجية، بالإضافة إلى لقاء مع رئيس البرلمان البلغاري السيد جورجي بيرينسكي وخلال الزيارة أجرى د. عبد الله في مقر البرلمان محادثات مع نظيره د. سولومون باسي وكذلك مع قادة الكتل البرلمانية: "الائتلاف من أجل بلغاريا" والكتلة البرلمانية "لحركة الحقوق والحريات".
الجانب البلغاري في جميع اللقاءات ثمن عالياً تشكيل حكومة الوحدة الوطنية واعتبرها خطوة إيجابية جداً على طريق تفعيل عملية السلام واستئناف المحادثات مع الجانب الإسرائيلي والتي يجب أن تقود إلى تحقيق دولتين مستقلتين: فلسطين وإسرائيل على أساس قرارات الشرعية الدولية.
الخارجية البلغارية أبلغت د. عبد الله أن بلغاريا ستفتتح قريباً ممثلية دبلوماسية في الأراضي الفلسطينية. الجانب البلغاري عبر عن رغبته واهتمامه بتطوير العلاقات الاقتصادية لتصبح بمستوى العلاقات السياسية القائمة.
من جانبه قدم د. عبد الله عرضاً شاملاً لتطورات القضية الفلسطينية على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي حيث أشار إلى أن حكومة الوحدة الوطنية تمثل الخيار الديمقراطي التوافقي للشعب الفلسطيني وأن البرنامج السياسي للحكومة يتميز بواقعية ووضوح شديدين فهو يدعو إلى إقامة الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967 (حل الدولتين) وهو يعترف بقرارات القمم العربية والشرعية الدولية ويحترم الاتفاقات التي وقعتها م. ت. ف. ويدعو للتهدئة الشاملة والمتبادلة. وأضاف أن هذه الحكومة هي حكومة الرئيس أبو مازن والشعب الفلسطيني وليست حكومة فتح أو حماس.
لقد بين أثناء المحادثات أن هناك إجماع عالمي على أن القضية الفلسطينية هي الأساس وأن لا أمن ولا استقرار في المنطقة بدون إيجاد حل عادل لها وأن المدخل لحل جميع الصراعات في المنطقة هو حل القضية الفلسطينية. وطالب بلغاريا من خلال موقعها في الاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإنهاء الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني.
الدعوات جاءت إثر اللقاءات التي أجراها د. عبد الله عبد الله في إطار الزيارة التي يقوم بها لبلغاريا والتي جاءت بدعوة من رئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشعب السيد سلمون باسي.
في مقر وزارة الخارجية التقى د. عبد الله مع السيد فهيم شاوشيف نائب وزير الخارجية، أعقبه لقاء مع السيد إميل فاليف مستشار رئيس الجمهورية لشؤون السياسة الخارجية، ثم التقى بعد ذلك على غداء عمل مع رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية بين بلغاريا وفلسطين السيد بلامن رانتشيف رئيس المجموعة ونائب رئيس لجنة السياسة الخارجية والسيد بيتر كانيف نائب رئيس نائب رئيس اللجنة الاقتصادية، تبعه لقاء مع السيد فالنتين رادوميرسكي مستشار رئيس الوزراء لشؤون السياسة الخارجية، بالإضافة إلى لقاء مع رئيس البرلمان البلغاري السيد جورجي بيرينسكي وخلال الزيارة أجرى د. عبد الله في مقر البرلمان محادثات مع نظيره د. سولومون باسي وكذلك مع قادة الكتل البرلمانية: "الائتلاف من أجل بلغاريا" والكتلة البرلمانية "لحركة الحقوق والحريات".
الجانب البلغاري في جميع اللقاءات ثمن عالياً تشكيل حكومة الوحدة الوطنية واعتبرها خطوة إيجابية جداً على طريق تفعيل عملية السلام واستئناف المحادثات مع الجانب الإسرائيلي والتي يجب أن تقود إلى تحقيق دولتين مستقلتين: فلسطين وإسرائيل على أساس قرارات الشرعية الدولية.
الخارجية البلغارية أبلغت د. عبد الله أن بلغاريا ستفتتح قريباً ممثلية دبلوماسية في الأراضي الفلسطينية. الجانب البلغاري عبر عن رغبته واهتمامه بتطوير العلاقات الاقتصادية لتصبح بمستوى العلاقات السياسية القائمة.
من جانبه قدم د. عبد الله عرضاً شاملاً لتطورات القضية الفلسطينية على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي حيث أشار إلى أن حكومة الوحدة الوطنية تمثل الخيار الديمقراطي التوافقي للشعب الفلسطيني وأن البرنامج السياسي للحكومة يتميز بواقعية ووضوح شديدين فهو يدعو إلى إقامة الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967 (حل الدولتين) وهو يعترف بقرارات القمم العربية والشرعية الدولية ويحترم الاتفاقات التي وقعتها م. ت. ف. ويدعو للتهدئة الشاملة والمتبادلة. وأضاف أن هذه الحكومة هي حكومة الرئيس أبو مازن والشعب الفلسطيني وليست حكومة فتح أو حماس.
لقد بين أثناء المحادثات أن هناك إجماع عالمي على أن القضية الفلسطينية هي الأساس وأن لا أمن ولا استقرار في المنطقة بدون إيجاد حل عادل لها وأن المدخل لحل جميع الصراعات في المنطقة هو حل القضية الفلسطينية. وطالب بلغاريا من خلال موقعها في الاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإنهاء الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني.

التعليقات