فتح: ندين جريمة القوة التنفيذية بحق مجموعة من كتائب الأقصى
غزة-دنيا الوطن
أدانت حركة "فتح" بإقليم شمال قطاع غزة، اليوم، الجريمة النكراء التي ارتكبتها القوة التنفيذية تجاه مجموعة من مناضلي كتائب شهداء الأقصى في مدينة جباليا النزلة، شمال قطاع غزة.
ودعت الحركة في بيان صحفي إلى أن تقوم الشرطة والأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحق الفعلة، الذين ارتكبوا جريمتهم في وضح النهار وأمام أعين العشرات من المواطنين.
وتوجهت الحركة للجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامبة لاتخاذ موقف وطني وفضح مرتكبي الجريمة، ورفع الغطاء الوطني والتنظيمي عنهم، مؤكدة أن الجريمة هي خروج عن الموقف الوطني الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن مجموعة من القوة التنفيذية، نصبت كميناً لسيارة جيب استقلها مقاتلون من كتائب شهداء الأقصى، في مدينة جباليا النزلة، وأمطرتهم بوابل من الرصاص والقذائف، مما أدى إلى إصابة جميع من كان بداخل السيارة وهم: ناهض الشيخ خليل، وحسين شتات، وهاشم الشيخ خليل، وأسامة البطران، وعامر أبو وردة، وتامر حمدونة، وحسني حنيف.
وأوضح البيان أن تدخل المواطنين أدى لحماية الجرحى من القتل، حيث تصدى عدد من المواطنين من آل أبو وردة وآل نصر وآل الغليظ، ومنعوا أفراد القوة التنفيذية من متابعة القتل، وقاموا بإسعاف الجرحى، رغم تعرضهم لإطلاق النار من أفراد القوة التنفيذية، حيث أصيب كل من المواطنين محمد خليل شحادة، ومازن فايز أبو وردة الذي تعرض منزله للأضرار والتخريب من قبل أفراد القوة التنفيذية، الذين قاموا بذلك كردة فعل انتقامية للموقف المشرف للمواطنين.
أدانت حركة "فتح" بإقليم شمال قطاع غزة، اليوم، الجريمة النكراء التي ارتكبتها القوة التنفيذية تجاه مجموعة من مناضلي كتائب شهداء الأقصى في مدينة جباليا النزلة، شمال قطاع غزة.
ودعت الحركة في بيان صحفي إلى أن تقوم الشرطة والأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحق الفعلة، الذين ارتكبوا جريمتهم في وضح النهار وأمام أعين العشرات من المواطنين.
وتوجهت الحركة للجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامبة لاتخاذ موقف وطني وفضح مرتكبي الجريمة، ورفع الغطاء الوطني والتنظيمي عنهم، مؤكدة أن الجريمة هي خروج عن الموقف الوطني الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن مجموعة من القوة التنفيذية، نصبت كميناً لسيارة جيب استقلها مقاتلون من كتائب شهداء الأقصى، في مدينة جباليا النزلة، وأمطرتهم بوابل من الرصاص والقذائف، مما أدى إلى إصابة جميع من كان بداخل السيارة وهم: ناهض الشيخ خليل، وحسين شتات، وهاشم الشيخ خليل، وأسامة البطران، وعامر أبو وردة، وتامر حمدونة، وحسني حنيف.
وأوضح البيان أن تدخل المواطنين أدى لحماية الجرحى من القتل، حيث تصدى عدد من المواطنين من آل أبو وردة وآل نصر وآل الغليظ، ومنعوا أفراد القوة التنفيذية من متابعة القتل، وقاموا بإسعاف الجرحى، رغم تعرضهم لإطلاق النار من أفراد القوة التنفيذية، حيث أصيب كل من المواطنين محمد خليل شحادة، ومازن فايز أبو وردة الذي تعرض منزله للأضرار والتخريب من قبل أفراد القوة التنفيذية، الذين قاموا بذلك كردة فعل انتقامية للموقف المشرف للمواطنين.

التعليقات