العثور على قذائف لم تنفجر في القرية البدوية وتحذيرات من كارثة بيئية
غزة-دنيا الوطن
ناشد زياد أبو فرية، رئيس المجلس البلدي للقرية البدوية في شمال قطاع غزة، اليوم، فرق الهندسة والمتفجرات بالقيام بعمليات مسح شاملة للمنازل التي غمرتها الميادة العادمة بعد انهيار السواتر الترابية وحدوث الكارثة التي أسفرت عن تدمير العشرات من المنازل وتشريد 3000 مواطن، وذلك بعد العثور على قذائف من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي لم تنفجر.
وقال أبو فرية لـ "وفا" إنه تم العثور على قذائف من مخلفات لم تنفجر انجرفت مع السيول التى غمرت القرية خلال الفيضان، وأنه شاهد عدداً من المواطنين يعبثون بها، مما يهدد حياتهم بالخطر، مشيراً إلى أن المنطقة التى انهار فيها السد كانت خلال الانتفاضة مسرحاً لسقوط عشرات القذائف من قبل الاحتلال، وهناك العشرات منها لم تنفجر، مما يهدد حياة المواطنين بالخطر وخاصة الأطفال، وناشد المؤسسات الإغاثية بتقديم المساعدات الطارئة للأهالي، واصفاً وضع السكان بالكارثي.
فى غضون ذلك، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية عن إعداد خطة طوارئ لتقديم المساعدة للأسر المنكوبة.
وأوضح عزيز المدهون، مدير الشؤون الاجتماعية في شمال قطاع غزة، أنه بناء على قرار من الوزير، تقرر تقديم مساعدات غذائية عاجلة للأسر المشردة في المخيم الذي أقيم في المنطقة.
وتواصل الفرق الطبية حملات التطعيم والتوعية للمواطنين من خلال مطالبتها لهم بعدم الاقتراب من المنطقة التي غمرتها مياه الصرف الصحي، وعدم تناول الأطعمة الموجودة فيها، وكذلك عدم الشرب من المناطق القريبة من الكارثة لأنها ملوثة والعمل على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لذلك.
وحذرت العديد من المؤسسات الطبية من احتمال حدوث كارثة بيئية وإنسانية إذا لم تتم معالجة الموضوع بأقصى سرعة ممكنة من خلال تطهير المنطقة ورشها والاعتناء بصحة المواطنين فيها.
ناشد زياد أبو فرية، رئيس المجلس البلدي للقرية البدوية في شمال قطاع غزة، اليوم، فرق الهندسة والمتفجرات بالقيام بعمليات مسح شاملة للمنازل التي غمرتها الميادة العادمة بعد انهيار السواتر الترابية وحدوث الكارثة التي أسفرت عن تدمير العشرات من المنازل وتشريد 3000 مواطن، وذلك بعد العثور على قذائف من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي لم تنفجر.
وقال أبو فرية لـ "وفا" إنه تم العثور على قذائف من مخلفات لم تنفجر انجرفت مع السيول التى غمرت القرية خلال الفيضان، وأنه شاهد عدداً من المواطنين يعبثون بها، مما يهدد حياتهم بالخطر، مشيراً إلى أن المنطقة التى انهار فيها السد كانت خلال الانتفاضة مسرحاً لسقوط عشرات القذائف من قبل الاحتلال، وهناك العشرات منها لم تنفجر، مما يهدد حياة المواطنين بالخطر وخاصة الأطفال، وناشد المؤسسات الإغاثية بتقديم المساعدات الطارئة للأهالي، واصفاً وضع السكان بالكارثي.
فى غضون ذلك، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية عن إعداد خطة طوارئ لتقديم المساعدة للأسر المنكوبة.
وأوضح عزيز المدهون، مدير الشؤون الاجتماعية في شمال قطاع غزة، أنه بناء على قرار من الوزير، تقرر تقديم مساعدات غذائية عاجلة للأسر المشردة في المخيم الذي أقيم في المنطقة.
وتواصل الفرق الطبية حملات التطعيم والتوعية للمواطنين من خلال مطالبتها لهم بعدم الاقتراب من المنطقة التي غمرتها مياه الصرف الصحي، وعدم تناول الأطعمة الموجودة فيها، وكذلك عدم الشرب من المناطق القريبة من الكارثة لأنها ملوثة والعمل على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لذلك.
وحذرت العديد من المؤسسات الطبية من احتمال حدوث كارثة بيئية وإنسانية إذا لم تتم معالجة الموضوع بأقصى سرعة ممكنة من خلال تطهير المنطقة ورشها والاعتناء بصحة المواطنين فيها.

التعليقات