هنية : مجلس الأمن القومي سيعتمد سياسة أمنية لإنهاء الفلتان ومأسسة الأجهزة
غزة-دنيا الوطن
أعلن رئيس الوزراء إسماعيل هنية ، أنه سيصار بعد عودة الرئيس محمود عباس إلى أرض الوطن، إلى القيام بخطوات لتشكيل مجلس الأمن القومي ، مشيرا إلى أن مجلس الأمن القومي سيشكل المرجعية والإطار الناظم للمؤسسة الأمنية الفلسطينية بشقيها سواء أكانت عند الرئاسة أم عند الحكومة، وبالتأكيد إنه سيقر الخطة الأمنية الوطنية التي تتعامل مع الأزمة الأمنية في إنهاء الفوضى و الفلتان الأمني، وكذلك في الإشراف على مأسسة الأجهزة الأمنية والتأكد من حياديتها والتزامها بالمهنية وابتعادها عن التجاذب السياسي والحزبية و الفصائلية.
وحذر هنية في تصريحات صحيفة من الرياض "أنه إذا ما مر وقت على هذه القمة العربية دون أن يلمس الشعب الفلسطيني أن شيئاً تغير على واقع حياته الاقتصادي والمعيشي والمالي، فإن ذلك سيضع شعبنا وحتى قيادته أمام خيارات متعددة".
ووصف هنية القرارات التي يتوقع أن تصدر اليوم عن القمة العربية بأنها ايجابية، وقال " ولكن الشعب الفلسطيني ينتظر ترجمتها عملياً على أرض الواقع".
وكشف هنية النقاب عن أنه عمم على جميع الوزراء كي يحذروا من تكريس الانتقائية في التعامل من قبل بعض الدول الأجنبية، وإن كان أكد أنه "لسنا ضد اللقاءات التي تجري لفتح ثغرات في هذا الجدار السميك الذي بني حولنا سياسياً ومالياً.
أعلن رئيس الوزراء إسماعيل هنية ، أنه سيصار بعد عودة الرئيس محمود عباس إلى أرض الوطن، إلى القيام بخطوات لتشكيل مجلس الأمن القومي ، مشيرا إلى أن مجلس الأمن القومي سيشكل المرجعية والإطار الناظم للمؤسسة الأمنية الفلسطينية بشقيها سواء أكانت عند الرئاسة أم عند الحكومة، وبالتأكيد إنه سيقر الخطة الأمنية الوطنية التي تتعامل مع الأزمة الأمنية في إنهاء الفوضى و الفلتان الأمني، وكذلك في الإشراف على مأسسة الأجهزة الأمنية والتأكد من حياديتها والتزامها بالمهنية وابتعادها عن التجاذب السياسي والحزبية و الفصائلية.
وحذر هنية في تصريحات صحيفة من الرياض "أنه إذا ما مر وقت على هذه القمة العربية دون أن يلمس الشعب الفلسطيني أن شيئاً تغير على واقع حياته الاقتصادي والمعيشي والمالي، فإن ذلك سيضع شعبنا وحتى قيادته أمام خيارات متعددة".
ووصف هنية القرارات التي يتوقع أن تصدر اليوم عن القمة العربية بأنها ايجابية، وقال " ولكن الشعب الفلسطيني ينتظر ترجمتها عملياً على أرض الواقع".
وكشف هنية النقاب عن أنه عمم على جميع الوزراء كي يحذروا من تكريس الانتقائية في التعامل من قبل بعض الدول الأجنبية، وإن كان أكد أنه "لسنا ضد اللقاءات التي تجري لفتح ثغرات في هذا الجدار السميك الذي بني حولنا سياسياً ومالياً.

التعليقات