اعلان الفائزين في جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الاولى
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
اعلن في ابوظبي امس عن اسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب من رموز الفكر والادب والثقافة تقديرا لما قدموه من جهود متميزة في خدمة المجتمع والحضارة الانسانية التي تتجلى بابهى حللها في مسيرة التطور والابداع .
وقال راشد العريمي الامين العام للجائزة ان جائزة الشيخ زايد للكتاب قد نجحت في استقطاب عدد كبير من المبدعين العرب من داخل الوطن العربي وخارجه وقال /ان هذا يدل على مدى اهمية هذه الجائزة وما يمثله اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان من قيم انسانية ثقافية جامعة وموحدة نحو اهداف ثقافية انسانية سامية.
واشار الى ان الجائزة رغم عمرها القصير نسبيا حظيت باهتمام كبير في اوساط المثقفين والكتاب وبعناية المحافل العلمية والادبية والثقافية وذلك بعد ان حقق اشهار الجائزة حضورا لافتا في مختلف وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية .
وشدد على ان الاقبال الكبير على الجائزة سيشجع على النهوض بالحركة الثقافية في الوطن العربي ككل ويساهم في تفعيل دور دولة الامارات في الحركة الثقافية العالمية ويؤكد على مكانتها الرائدة في حوار الثقافات والحضارات.
بعد ذلك اعلن راشد العريمي عن نتائج جائزة الشيخ زايد للكتاب في فروعها التسعة والتي فاز في فرع التنمية وبناء الدولة الدكتور بشير محمد الخضرا عن كتاب النمط النبوي الخليفي في القيادة السياسية العربية والديموقراطية.
في فرع ادب الطفل نال الجائزة الدكتور محمد علي احمد عن سلسلة رحلة على الورق.
وفي فرع الاداب فاز بها الروائي واسيني الاعرج عن كتاب الامير ومسالك ابواب الحديد .اما في فرع الفنون فقد فاز بها الدكتور ثروت عكاشة عن كتابه الفن الهندي في حين حصل الدكتور محمود زين العابدين على جائزة فرع المبدع الشاب عن كتابه /عمارة المساجد العثمانية/.اما جائزة الترجمة لهذه الدورة فقد فاز بها الدكتور جورج زيناتي عن كتاب /الذات عينها كاخر /المنقول عن الفرنسية للفيلسوف بول ريكور .
واعلن العريمي عن اختيار الدكتور دينيس جونسون ديفيز شخصية العام الثقافية لاسهامه في اثراء الثقافة العربية بترجماته الاصيلة لعيون الادب العربي الحديث الى اللغة الانجليزية .
وقرر المجلس الاستشاري للجائزة حجب جائزة فرع النشر والتوزيع لان الدور المرشحة لم تحقق الشروط المامولة لهذه الجائزة في الرقي بالمستوى الفكري والتقني للنشر في الوطن العربي وجائزة افضل تقنية في المجال الثقافي لان الاعمال المرشحة لا تسهم في انتاج الثقافة او تطويع اللغة العربية لاستيعاب اوعية المعلومات الرقمية.
جدير بالذكر ان الجائزة في دورتها الاولى والتي اعلن عنها في 10 اكتوبر الماضي استقطبت الكثير من المبدعين والمثقفين من 25 دولة عربية واجنبية حيث بلغ عدد المرشحين الذين تم قبولهم 763 مرشحا من اصل 1224 متقدما في الفروع التسعة للجائزة .
اعلن في ابوظبي امس عن اسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب من رموز الفكر والادب والثقافة تقديرا لما قدموه من جهود متميزة في خدمة المجتمع والحضارة الانسانية التي تتجلى بابهى حللها في مسيرة التطور والابداع .
وقال راشد العريمي الامين العام للجائزة ان جائزة الشيخ زايد للكتاب قد نجحت في استقطاب عدد كبير من المبدعين العرب من داخل الوطن العربي وخارجه وقال /ان هذا يدل على مدى اهمية هذه الجائزة وما يمثله اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان من قيم انسانية ثقافية جامعة وموحدة نحو اهداف ثقافية انسانية سامية.
واشار الى ان الجائزة رغم عمرها القصير نسبيا حظيت باهتمام كبير في اوساط المثقفين والكتاب وبعناية المحافل العلمية والادبية والثقافية وذلك بعد ان حقق اشهار الجائزة حضورا لافتا في مختلف وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية .
وشدد على ان الاقبال الكبير على الجائزة سيشجع على النهوض بالحركة الثقافية في الوطن العربي ككل ويساهم في تفعيل دور دولة الامارات في الحركة الثقافية العالمية ويؤكد على مكانتها الرائدة في حوار الثقافات والحضارات.
بعد ذلك اعلن راشد العريمي عن نتائج جائزة الشيخ زايد للكتاب في فروعها التسعة والتي فاز في فرع التنمية وبناء الدولة الدكتور بشير محمد الخضرا عن كتاب النمط النبوي الخليفي في القيادة السياسية العربية والديموقراطية.
في فرع ادب الطفل نال الجائزة الدكتور محمد علي احمد عن سلسلة رحلة على الورق.
وفي فرع الاداب فاز بها الروائي واسيني الاعرج عن كتاب الامير ومسالك ابواب الحديد .اما في فرع الفنون فقد فاز بها الدكتور ثروت عكاشة عن كتابه الفن الهندي في حين حصل الدكتور محمود زين العابدين على جائزة فرع المبدع الشاب عن كتابه /عمارة المساجد العثمانية/.اما جائزة الترجمة لهذه الدورة فقد فاز بها الدكتور جورج زيناتي عن كتاب /الذات عينها كاخر /المنقول عن الفرنسية للفيلسوف بول ريكور .
واعلن العريمي عن اختيار الدكتور دينيس جونسون ديفيز شخصية العام الثقافية لاسهامه في اثراء الثقافة العربية بترجماته الاصيلة لعيون الادب العربي الحديث الى اللغة الانجليزية .
وقرر المجلس الاستشاري للجائزة حجب جائزة فرع النشر والتوزيع لان الدور المرشحة لم تحقق الشروط المامولة لهذه الجائزة في الرقي بالمستوى الفكري والتقني للنشر في الوطن العربي وجائزة افضل تقنية في المجال الثقافي لان الاعمال المرشحة لا تسهم في انتاج الثقافة او تطويع اللغة العربية لاستيعاب اوعية المعلومات الرقمية.
جدير بالذكر ان الجائزة في دورتها الاولى والتي اعلن عنها في 10 اكتوبر الماضي استقطبت الكثير من المبدعين والمثقفين من 25 دولة عربية واجنبية حيث بلغ عدد المرشحين الذين تم قبولهم 763 مرشحا من اصل 1224 متقدما في الفروع التسعة للجائزة .

التعليقات