ابي تبرأ مني وطردني من البيت من اجل المال
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد أما بعد ...
يقول الله سبحانه وتعالي بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ً ) )
يأيها الأخوة الموحدين لله عز وجل ، إليكم قصة شاب من أولئك الشباب الفقراء لله عز وجل ، ضعيف قي هذه الدنيا ، شاب كان ضحية أشخاص مقربين من أباه وهم في الحقيقة ليسوا ألا أشخاص مرتزقة ، يدعون للدين وليس لهم صله بالدين ولكن كان ذلك اسماً وعنواناً لهم بأنهم دعاة لدين الله عز وجل .
ولكن كيف هذا وقد قاموا بتحريض أب على أبنه قلم يبالي ذلك الأب فيما قالوه وقام بالتبرئة من ابنه ، أنت ايها القارئ تسأل لماذا قام أباك بهذه التبرئة ؟ !
لو قلنا قاتل نستجيب ونقول لا ، ولو قلنا زاني أيضاَ سوف نقول لا . هذا مستحيل ولكن لو قلنا افتعل أكبر الكبائر فهذا بالتأكيد صحيح / لذا ماعلينا ألا أن نقول أنه له عدة مشاكل منها أخذ الأموال من أبية بطريقة غير شرعية فقط ،، ياله من أب !!!!
ولكن لماذا نهب من ابيه المال ؟ ألانه رفض إعطاءه النقود ام لانه أراد حرمانه من ابسط حقوقه وهى زينة الحياة الدينا والتي هي نصف الدين وهى الزواج وإنجاب الأطفال .
قال تعالي (( المال والبنون زينة الحياة الدينا ))
ولكن كيف ذلك عندما يقوم أقرب الناس له في مشكلة بسيطة عادية يضربه بشدة وكان من بين تلك الضربات ضربه كاسرة في المحاشم أدت إلى كسر بيضة من المحاشم حيث تلك القصة قبل أن يتزوج .
ولكن من المفاجئ انه لم يكتشف ذلك في نفسه إلا بعد الزواج ، طلب الأموال من والده للعلاج رفض والده ، احتار ذلك الشاب ماذا يفعل ؟؟؟ إذا لم يعطيه النقود سوف لن ينجب ابداً ، قام بإرسال اهل الخير والإصلاح في كل جلسة كان الوالد يبدي محاسنه أمام أولئك الناس ويبين لهم أنه مستعد لدفع كل مستحقات العلاج ولكن بعد ذلك بعد أن يغادر الناس يتراجع عن كلامه ويخلف وعده حيث قال رسول الله صلي الله علية وسلم (( آيات المنافق ثلاث أذا خدث كذب واذا وعد اخلف واذا أتمن خان ))
فتكاثرت المشكلة وضجر الوالد من أولئك الناس وقرر أن يتبرأ من ابنه وطرده من البيت حتى وجد نفسه في الشارع ، طلب منه بيتاً أو مأوًا له ولأسرته حتى لو كانت حجرة واحدة فقط ولكن الرفض هذا الذي يدعى بأنه أب أين الأبوة أين مظاهرها أين الحنان ؟؟ الشفقة ذهب كل هذا أين ذهب ؟؟ ذهب وراء أولئك المرتزقة الذين لم يكونوا سوى داعين للفساد والشر متعاونين على الفساد وغرس الكره في قلب والدي .
حيث قال تعالي (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ))
لطما بكيت عندما أتذكر تلك الحكاية ولكن ماذا افعل جفت دموعي تحجرت عروقي من شدة آلامي وأحزاني لاشي لدي لكي أفعله سوى أن أقول "" حسبنا الله ونعم الوكيل على أولاد الحرام شكيت همي وضعي إلى الله عز وجل
اللهم ارفع الظلم عني ... هون على يا رب العالمين .... انتقم لي اللهم برحمتك
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولكن في نهاية قصتي لا انسي بأن اذكر أخي القاري باختيار الصالح من الأصدقاء فقد قال اله تعالي (( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ))
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد أما بعد ...
يقول الله سبحانه وتعالي بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ً ) )
يأيها الأخوة الموحدين لله عز وجل ، إليكم قصة شاب من أولئك الشباب الفقراء لله عز وجل ، ضعيف قي هذه الدنيا ، شاب كان ضحية أشخاص مقربين من أباه وهم في الحقيقة ليسوا ألا أشخاص مرتزقة ، يدعون للدين وليس لهم صله بالدين ولكن كان ذلك اسماً وعنواناً لهم بأنهم دعاة لدين الله عز وجل .
ولكن كيف هذا وقد قاموا بتحريض أب على أبنه قلم يبالي ذلك الأب فيما قالوه وقام بالتبرئة من ابنه ، أنت ايها القارئ تسأل لماذا قام أباك بهذه التبرئة ؟ !
لو قلنا قاتل نستجيب ونقول لا ، ولو قلنا زاني أيضاَ سوف نقول لا . هذا مستحيل ولكن لو قلنا افتعل أكبر الكبائر فهذا بالتأكيد صحيح / لذا ماعلينا ألا أن نقول أنه له عدة مشاكل منها أخذ الأموال من أبية بطريقة غير شرعية فقط ،، ياله من أب !!!!
ولكن لماذا نهب من ابيه المال ؟ ألانه رفض إعطاءه النقود ام لانه أراد حرمانه من ابسط حقوقه وهى زينة الحياة الدينا والتي هي نصف الدين وهى الزواج وإنجاب الأطفال .
قال تعالي (( المال والبنون زينة الحياة الدينا ))
ولكن كيف ذلك عندما يقوم أقرب الناس له في مشكلة بسيطة عادية يضربه بشدة وكان من بين تلك الضربات ضربه كاسرة في المحاشم أدت إلى كسر بيضة من المحاشم حيث تلك القصة قبل أن يتزوج .
ولكن من المفاجئ انه لم يكتشف ذلك في نفسه إلا بعد الزواج ، طلب الأموال من والده للعلاج رفض والده ، احتار ذلك الشاب ماذا يفعل ؟؟؟ إذا لم يعطيه النقود سوف لن ينجب ابداً ، قام بإرسال اهل الخير والإصلاح في كل جلسة كان الوالد يبدي محاسنه أمام أولئك الناس ويبين لهم أنه مستعد لدفع كل مستحقات العلاج ولكن بعد ذلك بعد أن يغادر الناس يتراجع عن كلامه ويخلف وعده حيث قال رسول الله صلي الله علية وسلم (( آيات المنافق ثلاث أذا خدث كذب واذا وعد اخلف واذا أتمن خان ))
فتكاثرت المشكلة وضجر الوالد من أولئك الناس وقرر أن يتبرأ من ابنه وطرده من البيت حتى وجد نفسه في الشارع ، طلب منه بيتاً أو مأوًا له ولأسرته حتى لو كانت حجرة واحدة فقط ولكن الرفض هذا الذي يدعى بأنه أب أين الأبوة أين مظاهرها أين الحنان ؟؟ الشفقة ذهب كل هذا أين ذهب ؟؟ ذهب وراء أولئك المرتزقة الذين لم يكونوا سوى داعين للفساد والشر متعاونين على الفساد وغرس الكره في قلب والدي .
حيث قال تعالي (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ))
لطما بكيت عندما أتذكر تلك الحكاية ولكن ماذا افعل جفت دموعي تحجرت عروقي من شدة آلامي وأحزاني لاشي لدي لكي أفعله سوى أن أقول "" حسبنا الله ونعم الوكيل على أولاد الحرام شكيت همي وضعي إلى الله عز وجل
اللهم ارفع الظلم عني ... هون على يا رب العالمين .... انتقم لي اللهم برحمتك
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولكن في نهاية قصتي لا انسي بأن اذكر أخي القاري باختيار الصالح من الأصدقاء فقد قال اله تعالي (( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ))

التعليقات