التوجيه السياسي يواصل دورة فكرية ومسلكية لضباط حرس الرئيس
غزة-دنيا الوطن
تواصلت في مدينة رام الله في الضفة الغربية، اليوم، للأسبوع الثالث، دورة "الشهيد رفيق صيام الأولى"، التي تقيمها هيئة التوجيه السياسي والوطني لضباط حرس الرئيس الخاص.
وأفاد يوسف الحوت المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة منسق الدورة، أنها تأتي تماشياً مع النهج، الذي اعتمدته قيادة الهيئة وعلى رأسها اللواء مازن عز الدين، المفوض السياسي العام، ونائبه في المحافظات الشمالية العميد بلال النتشة، والعميد بكر أبو بكر، مفوض الإرشاد القومي والتدريب في التوجيه السياسي، لتأهيل مفوضين سياسيين في الأجهزة الأمنية والشرطة والأمن الوطني وحرس الرئاسة والتوجيه السياسي.
ولفت إلى أن الدورة، التي انطلقت في الخامس والعشرين من شهر شباط-فبراير الماضي تتواصل في أسبوعها الأخير، حيث تضمنت فعاليات اليوم محاضرة للعقيد حابس الشروف بعنوان " القيادة العسكرية"، عرض خلالها أبرز المفاهيم الحديثة للقيادة والإدارة، وكيفية بناء الشخصية القيادية وتطويرها وصناعة القادة، وإدارة الأزمات ومهارات الاتصال والتواصل العمودي والأفقي.
وأكد في هذا الصدد، على ضرورة توزيع الصلاحيات والمهام والتقاسم الوظيفي، وعدم احتكار السلطة لخلق قيادات شابة ذات تجربة عملية، قادرة على تحويل الوعي إلى سلوك وممارسة، متطرقاً إلى دور الإعلام في صناعة الشخصيات، وطمسها في ظل الانتشار والتأثير الهائل لوسائل الإعلام الحديثة.
يذكر أن الدورة، التي تضم سبعة عشر ضابطاً من ضباط حرس الرئيس الخاص في المحافظات الشمالية، يمثلون معظم الدوائر الإدارية والفنية والأمنية، ستختتم يوم الخميس القادم في مقر الرئاسة في رام الله.
وأشار يوسف الحوت، إلى ورشة العمل التي أقيمت في المقر العام للتوجيه السياسي في البيرة لعدد من الضباط يمثلون مختلف الأجهزة الأمنية في محافظة رام الله والبيرة، قدم خلالها الضباط المشاركون رؤيتهم لدور التوجيه السياسي والمعنوي، في أجهزتهم وآلية التعاون والتواصل بين الطرفين وصولاً لعلاقة راقية وتنسيق مستمر لخدمة منتسبي الأجهزة.
كما جاءت الدورة، استكمالاً لدورة إعداد المفوضين السياسيين، التي أقامها التوجيه السياسي لثمانين ضابطاً يمثلون الأجهزة الأمنية في المحافظات الشمالية، وذلك في كلية الشرطة في أريحا، وسيتبعها العديد من ورش العمل في نفس السياق.
تواصلت في مدينة رام الله في الضفة الغربية، اليوم، للأسبوع الثالث، دورة "الشهيد رفيق صيام الأولى"، التي تقيمها هيئة التوجيه السياسي والوطني لضباط حرس الرئيس الخاص.
وأفاد يوسف الحوت المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة منسق الدورة، أنها تأتي تماشياً مع النهج، الذي اعتمدته قيادة الهيئة وعلى رأسها اللواء مازن عز الدين، المفوض السياسي العام، ونائبه في المحافظات الشمالية العميد بلال النتشة، والعميد بكر أبو بكر، مفوض الإرشاد القومي والتدريب في التوجيه السياسي، لتأهيل مفوضين سياسيين في الأجهزة الأمنية والشرطة والأمن الوطني وحرس الرئاسة والتوجيه السياسي.
ولفت إلى أن الدورة، التي انطلقت في الخامس والعشرين من شهر شباط-فبراير الماضي تتواصل في أسبوعها الأخير، حيث تضمنت فعاليات اليوم محاضرة للعقيد حابس الشروف بعنوان " القيادة العسكرية"، عرض خلالها أبرز المفاهيم الحديثة للقيادة والإدارة، وكيفية بناء الشخصية القيادية وتطويرها وصناعة القادة، وإدارة الأزمات ومهارات الاتصال والتواصل العمودي والأفقي.
وأكد في هذا الصدد، على ضرورة توزيع الصلاحيات والمهام والتقاسم الوظيفي، وعدم احتكار السلطة لخلق قيادات شابة ذات تجربة عملية، قادرة على تحويل الوعي إلى سلوك وممارسة، متطرقاً إلى دور الإعلام في صناعة الشخصيات، وطمسها في ظل الانتشار والتأثير الهائل لوسائل الإعلام الحديثة.
يذكر أن الدورة، التي تضم سبعة عشر ضابطاً من ضباط حرس الرئيس الخاص في المحافظات الشمالية، يمثلون معظم الدوائر الإدارية والفنية والأمنية، ستختتم يوم الخميس القادم في مقر الرئاسة في رام الله.
وأشار يوسف الحوت، إلى ورشة العمل التي أقيمت في المقر العام للتوجيه السياسي في البيرة لعدد من الضباط يمثلون مختلف الأجهزة الأمنية في محافظة رام الله والبيرة، قدم خلالها الضباط المشاركون رؤيتهم لدور التوجيه السياسي والمعنوي، في أجهزتهم وآلية التعاون والتواصل بين الطرفين وصولاً لعلاقة راقية وتنسيق مستمر لخدمة منتسبي الأجهزة.
كما جاءت الدورة، استكمالاً لدورة إعداد المفوضين السياسيين، التي أقامها التوجيه السياسي لثمانين ضابطاً يمثلون الأجهزة الأمنية في المحافظات الشمالية، وذلك في كلية الشرطة في أريحا، وسيتبعها العديد من ورش العمل في نفس السياق.

التعليقات