عاجل

  • أبو حمزة: إننا مدينون بكل الفضل لتضحيات أسرانا وجرحانا ولدماء الشهداء

  • أبو حمزة: أننا اليوم أكثر عدةً وعتادًا وحضورًا في الميدان كما عَهدنا أبناء شعبنا

  • أبو حمزة: نؤكد مرة أخرى على فشل العدو بتحقيق أهدافه بمعركة البنيان المرصوص

  • أبو حمزة:لقد قمنا بمعركة البنيان المرصوص وعلى مدار 51يوماً بقصف بقصف غلاف غزة

  • أبو حمزة: سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية جسدت المعنى الحقيقي للوحدة الميدانية معركة ‎البنيان المرصوص

"وضحا وابن عجلان" يعيد الدراما البدوية إلى شاشة رمضان القادم

غزة-دنيا الوطن

تعود الدراما التلفزيونية البدوية إلى الشاشات العربية مرة أخرى هذا العام بقوة، عبر مسلسل "وضحا وابن عجلان" الذي يتم إنتاجه حالياً في نسخة جديدة، من شأنها أن تعيد طرح الدراما التلفزيونية البدوية، من بوابة الإنتاج الضخم، وتحررها من أسر التناول السهل وغير المكلف، الذي أدى إلى غياب وتراجع حضور هذا الشكل الدرامي عن الشاشة العربية.

وتعود الدراما البدوية هذا العام بعد احتجاب منذ النصف الثاني من الثمانينات، أدى إلى تراجع حضورها على الساحة الفنية وغيابها عن الشاشة العربية. وبقي ملف الدراما البدوية مطوياً، إلى أن أستعاده "المركز العربي" ضمن برنامج إنتاجه في الموسم الرمضاني الماضي 2006، حيث يعيد إنتاجها مرة أخرى ضمن خطته لهذا العام عبر "وضحا وابن عجلان" الذي كتبه له السيناريو والحوار محمد البطوش.

والعمل قصة د.أحمد عويدي العبادي، صاحب أول نص درامي بدوي كتب للشاشات العربية، والذي أغنى النص الجديد "لوضحا وابن عجلان" بالمعرفة العميقة بالبادية وتفاصيلها الغنية والتراث البدوي، لكونه باحثاً متخصصاً في هذا المجال.

وقد أبدى العبادي ارتياحه للعودة إلى مجال الدراما البدوية في سياق اتفاق مع "المركز العربي للخدمات السمعية البصرية"، نافياً الأنباء التي ترددت حول قيام جهات أخرى بإنتاج مسلسل "وضحا وابن عجلان"، موضحاً أنه لم يعطِ أي موافقة على إنتاج هذا العمل لأيه جهة أخرى. في حين أن إعادة الإنتاج تقتضي موافقته الخطية على ذلك.

وإذ يثير المسلسل الذي ينتجه المركز العربي للخدمات السمعية البصرية-الأردن، للوهلة الأولى، مقارنات عدة، أولها بين النسخة الأولى والثانية، ومخرجيهما وابطالهما؛ لا بل.. وبين زمنين مختلفين في الإنتاج والتمثيل والإخراج والكتابة، وأمكنة التصوير، فإنه من المستبعد أن يشكل ذلك عاملاً ضاغطاً، على العاملين في المسلسل، بل يكون ذلك عاملاً مساعداً، لا سيما وأن النسختان (القديمة والجديدة) تنطلقان من رؤيتين مستقلتين، وإن لم تختلفا موضوعياً.

بالإضافة لكون العمل السابق تم إنتاجه وتصيره في أستوديوهات، بينما سيتم تصوير هذا العمل الجديد في الصحراء الأردنية، وبمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب.

التعليقات