بيان توضيحي صادر عن عموم آل حلس
إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل:
نحن عموم آل حلس في الوطن والشتات, نحتسب عند الله تعال
ابننا الشهيد/سمير محمد عثمان حلس(أبو طارق) والذي استشهد فجر يوم الخميس الموافق 22/3/2007 أثناء توجهه إلى المسجد لصلاة الفجر حيث وقع اشتباك مسلح وإطلاق نار بين عناصر من تنظيمي فتح وحماس كانت نتيجته استشهاده وإصابة ثلاث من عائلات أخرى.
وإننا إذ نؤكد على أن عائلتنا لم تكن طرفاً فيما حدث فإننا نستنكر كل ما يجرى من تداعيات الانفلات الأمني وفوضى السلاح, والتعصب التنظيمي الذي يذهب ضحيته الأبرياء من أبناء شعبنا الفلسطيني كما نستنكر الزج باسم عائلتنا من قبل وسائل الإعلام في مثل هذه الأحداث ونطالب السيد /الرئيس محمود عباس وحكومة الوحدة الوطنية بإنهاء ظاهرة فوضى السلاح, وعدم السماح للمسلحين من أي فصيل أو أية عائلة بالظهور في شوارع مدننا وقرانا, ونعلن رفضنا القاطع لوجود أية قوة خارج إطار الأجهزة الأمنية المعتمدة في السلطة الوطنية ونحمل الحكومة ووزارة الداخلية بالخصوص المسؤولية الكاملة عن سلامة وامن مواطنينا.
ونطالبها بتطبيق القانون على الجميع ونعلن رفضنا لحالات الاختطاف وإطلاق النار في الشوارع وعلى المنازل مما يسبب العديد من المآسي والتي كان احدها أن فقدنا شهيدنا دون ذنب أو جريرة.
يا جماهير شعبنا:
ونحن أمام هذه المأساة, فقد توخينا أقصى درجات الحرص على المصلحة الوطنية وعلى الوحدة الوطنية, حيث اعتمدنا مبدأ الروية, إلى أن تأكدنا من ما حدث لابننا لم يكن مقصود لذاته أبداً , ولكننا في الوقت ذاته لا نقبل أن يسقط أبناؤنا ضحايا التعصب التنظيمي والحرص على الفلتان الذي يجسده التعصب التنظيمي والحرص على المواقع والمكاسب الحزبية لان دم أبنائنا خاصة وأبناء شعبنا عامة أقدس وأعظم وأغلى من أن يضحى به أو يسفك من أجل مصالح تنظيمية أو تناحرات حزبية.
ورحم الله شهدائنا
وإنا لله وإنا اليه راجعون
عموم آل حلس
في الوطن والشتات25/3/2007
نحن عموم آل حلس في الوطن والشتات, نحتسب عند الله تعال
ابننا الشهيد/سمير محمد عثمان حلس(أبو طارق) والذي استشهد فجر يوم الخميس الموافق 22/3/2007 أثناء توجهه إلى المسجد لصلاة الفجر حيث وقع اشتباك مسلح وإطلاق نار بين عناصر من تنظيمي فتح وحماس كانت نتيجته استشهاده وإصابة ثلاث من عائلات أخرى.
وإننا إذ نؤكد على أن عائلتنا لم تكن طرفاً فيما حدث فإننا نستنكر كل ما يجرى من تداعيات الانفلات الأمني وفوضى السلاح, والتعصب التنظيمي الذي يذهب ضحيته الأبرياء من أبناء شعبنا الفلسطيني كما نستنكر الزج باسم عائلتنا من قبل وسائل الإعلام في مثل هذه الأحداث ونطالب السيد /الرئيس محمود عباس وحكومة الوحدة الوطنية بإنهاء ظاهرة فوضى السلاح, وعدم السماح للمسلحين من أي فصيل أو أية عائلة بالظهور في شوارع مدننا وقرانا, ونعلن رفضنا القاطع لوجود أية قوة خارج إطار الأجهزة الأمنية المعتمدة في السلطة الوطنية ونحمل الحكومة ووزارة الداخلية بالخصوص المسؤولية الكاملة عن سلامة وامن مواطنينا.
ونطالبها بتطبيق القانون على الجميع ونعلن رفضنا لحالات الاختطاف وإطلاق النار في الشوارع وعلى المنازل مما يسبب العديد من المآسي والتي كان احدها أن فقدنا شهيدنا دون ذنب أو جريرة.
يا جماهير شعبنا:
ونحن أمام هذه المأساة, فقد توخينا أقصى درجات الحرص على المصلحة الوطنية وعلى الوحدة الوطنية, حيث اعتمدنا مبدأ الروية, إلى أن تأكدنا من ما حدث لابننا لم يكن مقصود لذاته أبداً , ولكننا في الوقت ذاته لا نقبل أن يسقط أبناؤنا ضحايا التعصب التنظيمي والحرص على الفلتان الذي يجسده التعصب التنظيمي والحرص على المواقع والمكاسب الحزبية لان دم أبنائنا خاصة وأبناء شعبنا عامة أقدس وأعظم وأغلى من أن يضحى به أو يسفك من أجل مصالح تنظيمية أو تناحرات حزبية.
ورحم الله شهدائنا
وإنا لله وإنا اليه راجعون
عموم آل حلس
في الوطن والشتات25/3/2007
