المجدلاوي لفتح وحماس: واجهوا جماهير شعبكم بالحقيقة وقولوا له من الجهة التي تحول دون تطبيق القانون

غزة-دنيا الوطن

طالب النائب جميل المجدلاوي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بملاحقة ومحاسبة كل المجرمين والمتطاولين على حياة وأمن شعبنا وممتلكاته ومؤسساته.

واعتبر المجدلاوي خلال اعتصام تضامني مع جمعية التراث الثقافية التي تعرض مقرها للاعتداء، اعتبر انه لم يعد مقبولا من حركة "حماس" على الإطلاق ان يملأ مسلحيها شوارعنا ملثمين، في الوقت الذي تستطيع مجموعة ان ترتكب مثل هذا الاعتداء".

وقال المجدلاوي لحركة فتح" انه آن الأوان لان يرتاح شعبنا من هذه المظاهر التي تمرر تحت سقفها كل الموبقات".

ودعا كل من حركتي "فتح" و"حماس" الى التأشير بوضوح على مراكز الفتنة والتوتر، قائلاً انه "أصبح ممكنا ان نسمي بؤر ورموز هذا التوتر في كل حي ومخيم وقرية، الذين يمثلون أعواد كبريت جاهزة للإشعال في ساحتنا الفلسطينية".

وطالبهم برفع الغطاء والحماية والدعم التنظيمي عن هؤلاء المجرمين، واخضاعهم لمحاكمات عادلة.

ووجه المجدلاوي خطاباً مباشرة للحكومة، قائلاً: لم يعد أمامكم أي ذريعة بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني، أو الوحدة الوطنية، واجهوا جماهير شعبكم بالحقيقة وقولوا له من الجهة التي تحول دون تطبيق القانون".

وطالب المجدلاوي جمعية التراث وكل مؤسساتنا وقوانا الفلسطيني بتوحيد الجهود لتوجيه رسالة قوية لا لبس فيها لمواجهة المعتدين على تراثنا، مؤكدا انه "تراثنا عنوان من عناوين صمودنا، وأحد أدوات مقاومتنا للاحتلال الصهيوني".

وأعرب عن تضامنه الخالص مع جمعية التراث ومع كل من يتعرض للأذى والتطاول، مطالباً بوقف كل الممارسات التي يمكن ان تحمي مثل هذه المجموعات البغيضة.

بدوره، ندد مستشار الرئيس محمود عباس لحقوق الإنسان الدكتور كمال الشرافي بالاعتداء التخريبي السافر على الجمعية.

واعتبر الشرافي في كلمة له خلال الاعتصام الاعتداء على الجمعية مفارقة عجيبة، قائلاً إننا: "كنا حريصون على ان لا تمس هذه الجمعية من الاحتلال أثناء اجتياحاته المتكررة لشمال القطاع، وقد نجت حتى هذه اللحظة، ولكن اليوم تنجو هذه الجمعية من الاحتلال ولا تستطيع ان تنجو من الأيدي الفلسطينية".

وأكد الشرافي ان "شعب لا يملك تراث لا يستحق الحياة، وشعب لا يدافع عن تراثه لا يستطيع ان يدافع عن حاضره ولا عن مستقبله".

ودعا إلى تضافر جهود القوى والمؤسسات والفعاليات المجتمعية كلها للعمل معاً للوقوف بقوة أمام هذه الممارسات والجرائم، لان الكل مستهدف في هذه المرحلة".

وشاركت في الاعتصام التضامني مؤسسات أهلية وثقافية عدة، وشخصيات وطنية مجتمعية وسياسية من مختلف التنظيمات والقوى.

وألقى عدد من ممثلي المؤسسات كلمات دانوا فيها الاعتداء الآثم، منهم وزارة الثقافة، اتحاد المراكز الثقافية، المؤتمر الشعبي للمؤسسات الأهلية في محافظة الشمال، إضافة إلى كلمة باسم محافظ الشمال ألقاها المسئول الإعلامي للجبهة الشعبية في محافظة الشمال حسين الجمل.

وشاركت مؤسسات أخرى بحضور لافت ويافطات منددة بالاعتداء، منها جمعية تطوير بيت لاهيا، جمعية التغريد الثقافية، الهلال الأحمر، النقابة العامة للبتروكيماويات، اللجان العمالية المستقلة، مستشفى العودة، اتحاد لجان العمل الصحي، واتحاد لجان العمل الزراعي.

ندد المعتصمون أمام الجمعية بالاعتداء التخريبي السافر على الجمعية، مطالبين وزير الداخلية بتحمل مسؤولياته لحفظ أمن المواطنين وحياتهم، وممتلكاتهم ومؤسساتهم.

ووصفوا مرتكبي هذا الاعتداء بـ"العملاء، الذين يعملون لصالح الاحتلال وضد المصلحة الوطنية لشعبنا".

التعليقات