د. على برهوم لدنيا الوطن:أزمة مالية طاحنة تهدد أعمال البلديات وتنذر بكارثة بيئية إذا استمر تجاهل المسئولين
رفح – دنيا الوطن
اكد الدكتور على برهوم أمين صندوق الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية رئيس بلدية رفح تصاعد حدة الازمة المالية لدى البلديات الفلسطينية وانها تمر فى ازمة مالية طاحنة تنذر بكارثة بيئية اذا استمر تجاهل المسؤليين لمطالبهم فى دعم موزانات طارئة لكافة بلديات الوطن للنهوض بواقعها الذى اوشك على الانهيار لعدم توفر رواتب موظفيها وأدى الى زيادة الاحتجاجات وتنظيم الاضرابات
وقال برهوم ل " دنيا الوطن " ان الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية هو مظلة كافة بلديات الوطن انشا للدفاع عن حقوقها امام السلطة المركزية وانه يسعى لتحقيق اهدافه فىتعزيز العلاقة بين شرطى الوطن والاستفادة من خبرات الهيئات المحلية من بعضها البعض
وذكر برهوم ان الاتحاد يلقى عليه اعباءا ومسؤولية كبيرة فى الحفاظ على شخصية الهيئات المحلية والمطالبة بحقوقها وتوجيه المانحين إليها على أساس الشراكة وخلق اتفاقيات توأمة وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى. مؤكدا على أهمية وجود الاتحاد فى الاستفادة من البرامج المانحة التي تخدم قطاع الحكم المحلى فى فلسطين وتأهيل كوادر البلديات وتنمية قدراتهم فى شتى المجالات.مشيرا الى الحصار والإغلاق وتقطيع أواصر الوطن سببا فى عرقلة تحقيق الكثير من المهمات الواجبة تنفيذها في خدمة الهيئات المحلية وأضاف : أن الاتحاد لازال أمامه الكثير من المهمات يجب تحقيقها على ارض الواقع معربا عن أمله أن يواصل الاتحاد جهوده في تدريب كوادر البلديات من خلال برامج التدريب وورش العمل والاستعانة بالخبرات والكفاءات الدولية .
واوضح ان مصادر دعم تمويل الاتحاد تعتمد على رسوم العضوية الذى تجاوز عدد اعضاءه 450 هيئة محلية مشيرا الىلا ان تسديد الاشتراكات تراجعت فى السنوات الاخيرة بسبب الضائقة المالية التى تعيشها البلديات فىظل الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى وارتفاع نسبة البطالة التى ادت الى عدم التزام المواطنين بدفع مستحقات البلدية وكذالك يحصل الاتحاد على بعض المساعدات التشغيلية كي يتمكن من مواصلة أعماله وذكر برهوم ان تسديد رسوم العضوية يعزز الانتماء لمظلة الاتحاد والإحساس بالمسؤولية والمشاركة في تطويرا داءه .
وشدد على اهتمام اللجنة التنفيذية للاتحاد في تفعيل قضايا البلديات وزيادة التواصل بين أعضاءه وأشاد بالاجتماعات الدورية التي يعقدها الاتحاد لمناقشة احتياجات الهيئات المحلية وتطورات أوضاعها والجهود التي يبذلها في الحد من الأزمة المالية التي تجتاح معظم بلديات الوطن و اكد ان الاتحاد حصل على عدة مساعدات مالية من مكتب الرئاسة لدفع رواتب لموظفي الهيئات المحلية مشيرا إلى أن الاتحاد عقد مرات عديدة اجتماعات مع رئاسة الوزراء ورئيس السلطة لبحث إمكانية إخراج الهيئات المحلية من دائرة الأزمة المالية وتولى الاتحاد توزيع المساعدات المالية حسب الالية المتفق عليها بين اعضاء الاتحاد.
وحذر برهوم من وقوع كارثة بيئية إذا استمر تجاهل الجهات المسئولة لواقع البلديات التي تعد الوجه الحضاري للمجتمع وأنها تمثل السلطة المركزية أمام الجمهور بحكم احتكاكها المباشر معه.
وأكد برهوم أن بلديات قطاع غزة تعانى من خطر الانهيار لقلة مصادر دخلها المالي وعدم مقدرة السكان على دفع مستحقات البلدية ما أدى إلى تفاقم المشكلة وتأخر رواتب موظفيها كذالك فرض الحصار الاسرائيلى على منافذ القطاع ومنع المواد الخام عطل المشاريع التطويرية ما انعكس على اداء البلديات واصبحت تعانى من عجز مالى دائم واعرب عن امله ان تحقق حكومة الوحدة الوطنية اهدافها فى كسر الحصار الدولى على الشعب الفلسطينى ما يسهم فى اعادة الهيئات المحلية الى اوضاعها الطبيعية وتوفير رواتب موظفيها وانجاز مشاريعها التطويرية التى تسعى لتنفيذها .
اكد الدكتور على برهوم أمين صندوق الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية رئيس بلدية رفح تصاعد حدة الازمة المالية لدى البلديات الفلسطينية وانها تمر فى ازمة مالية طاحنة تنذر بكارثة بيئية اذا استمر تجاهل المسؤليين لمطالبهم فى دعم موزانات طارئة لكافة بلديات الوطن للنهوض بواقعها الذى اوشك على الانهيار لعدم توفر رواتب موظفيها وأدى الى زيادة الاحتجاجات وتنظيم الاضرابات
وقال برهوم ل " دنيا الوطن " ان الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية هو مظلة كافة بلديات الوطن انشا للدفاع عن حقوقها امام السلطة المركزية وانه يسعى لتحقيق اهدافه فىتعزيز العلاقة بين شرطى الوطن والاستفادة من خبرات الهيئات المحلية من بعضها البعض
وذكر برهوم ان الاتحاد يلقى عليه اعباءا ومسؤولية كبيرة فى الحفاظ على شخصية الهيئات المحلية والمطالبة بحقوقها وتوجيه المانحين إليها على أساس الشراكة وخلق اتفاقيات توأمة وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى. مؤكدا على أهمية وجود الاتحاد فى الاستفادة من البرامج المانحة التي تخدم قطاع الحكم المحلى فى فلسطين وتأهيل كوادر البلديات وتنمية قدراتهم فى شتى المجالات.مشيرا الى الحصار والإغلاق وتقطيع أواصر الوطن سببا فى عرقلة تحقيق الكثير من المهمات الواجبة تنفيذها في خدمة الهيئات المحلية وأضاف : أن الاتحاد لازال أمامه الكثير من المهمات يجب تحقيقها على ارض الواقع معربا عن أمله أن يواصل الاتحاد جهوده في تدريب كوادر البلديات من خلال برامج التدريب وورش العمل والاستعانة بالخبرات والكفاءات الدولية .
واوضح ان مصادر دعم تمويل الاتحاد تعتمد على رسوم العضوية الذى تجاوز عدد اعضاءه 450 هيئة محلية مشيرا الىلا ان تسديد الاشتراكات تراجعت فى السنوات الاخيرة بسبب الضائقة المالية التى تعيشها البلديات فىظل الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى وارتفاع نسبة البطالة التى ادت الى عدم التزام المواطنين بدفع مستحقات البلدية وكذالك يحصل الاتحاد على بعض المساعدات التشغيلية كي يتمكن من مواصلة أعماله وذكر برهوم ان تسديد رسوم العضوية يعزز الانتماء لمظلة الاتحاد والإحساس بالمسؤولية والمشاركة في تطويرا داءه .
وشدد على اهتمام اللجنة التنفيذية للاتحاد في تفعيل قضايا البلديات وزيادة التواصل بين أعضاءه وأشاد بالاجتماعات الدورية التي يعقدها الاتحاد لمناقشة احتياجات الهيئات المحلية وتطورات أوضاعها والجهود التي يبذلها في الحد من الأزمة المالية التي تجتاح معظم بلديات الوطن و اكد ان الاتحاد حصل على عدة مساعدات مالية من مكتب الرئاسة لدفع رواتب لموظفي الهيئات المحلية مشيرا إلى أن الاتحاد عقد مرات عديدة اجتماعات مع رئاسة الوزراء ورئيس السلطة لبحث إمكانية إخراج الهيئات المحلية من دائرة الأزمة المالية وتولى الاتحاد توزيع المساعدات المالية حسب الالية المتفق عليها بين اعضاء الاتحاد.
وحذر برهوم من وقوع كارثة بيئية إذا استمر تجاهل الجهات المسئولة لواقع البلديات التي تعد الوجه الحضاري للمجتمع وأنها تمثل السلطة المركزية أمام الجمهور بحكم احتكاكها المباشر معه.
وأكد برهوم أن بلديات قطاع غزة تعانى من خطر الانهيار لقلة مصادر دخلها المالي وعدم مقدرة السكان على دفع مستحقات البلدية ما أدى إلى تفاقم المشكلة وتأخر رواتب موظفيها كذالك فرض الحصار الاسرائيلى على منافذ القطاع ومنع المواد الخام عطل المشاريع التطويرية ما انعكس على اداء البلديات واصبحت تعانى من عجز مالى دائم واعرب عن امله ان تحقق حكومة الوحدة الوطنية اهدافها فى كسر الحصار الدولى على الشعب الفلسطينى ما يسهم فى اعادة الهيئات المحلية الى اوضاعها الطبيعية وتوفير رواتب موظفيها وانجاز مشاريعها التطويرية التى تسعى لتنفيذها .

التعليقات