عائلة أبو قتادة الفلسطيني: الداخلية العراقية لم تقل الحقيقة
غزة-دنيا الوطن
أكدت عائلة المعتقل الذي قالت السلطات العراقية إنه عضو قيادي في تنظيم القاعدة ويدعى «أبو قتادة»، أن ابنها معتقل في سجون الداخلية العراقية منذ سنة وشهرين، وليس عضوا في تنظيم القاعدة، كما ادعت السلطات العراقية في مؤتمر صحافي لها قبل أيام. وكان العميد قاسم عطا الموسوي، المتحدث باسم خطة أمن بغداد، قد قال في مؤتمر صحافي إن قوة عراقية ألقت القبض على محمود حمد كامل الماضي، والملقب بـ«أبو قتادة الفلسطيني» الأسبوع الماضي في باب المعظم ببغداد. وزعم الموسوي أن المعتقل قيادي بارز في القاعدة، مدعيا العثور بحوزته على أقراص مدمجة ووثائق خاصة بالتنظيم، وأنه اعترف بارتكاب العديد من العمليات، مبيناً أن الماضي من مواليد 1983 لأبوين فلسطينيين في العراق ويسكن الرمادي. في غضون ذلك، أكدت مصادر فلسطينية في العاصمة العراقية بغداد، أن حملة كبيرة من عمليات الدهم والتفتيش شرعت بها وزارة الداخلية العراقية، خلال اليومين الماضيين، في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في بغداد، مترافقة مع عملية اعتقالات واسعة في صفوفهم.
وأوضحت المصادر أن دفعة جديدة، مؤلفة من أربع حافلات كبيرة تقل نحو 200 لاجئ فلسطيني، قد غادرت العاصمة العراقية بغداد، باتجاه مخيم الوليد، على الحدود العراقية السورية. الى ذلك، قال خبير دولي متخصص في حقوق الإنسان، إن أعدادا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين في العراق اضطروا للهجرة منه، في ظروف بالغة القسوة والسوء، بسبب ما تعرضوا له من قمع واضطهاد واعتقال وقتل، منذ الاحتلال الأميركي عام 2003. وأرجع الباحث الحقوقي العراقي عبد الحسين شعبان في دراسته التي قدمها إلى ورشة عمل نظمتها «مجموعة عائدون»، بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، وعقدت في جامعة دمشق، مطلع الشهر الجاري، ما حدث للاجئين الفلسطينيين من الهجمات المنظمة، التي تعرضوا لها من دوائر مختلفة دولية وإقليمية، وجهات داخل الحكومة العراقية وجماعات مسلحة تتبع لها أو قريبة منها، تبعا لدوافع شتى سياسية ومذهبية وطائفية وعرقية. وأعرب شعبان عن أسفه لوقوع تلك الاعتداءات، دون أن توفر لهم أية حماية، وفقا لما ينص عليه القانون الدولي الإنساني أو اتفاقيات جنيف لعام 1949 وملحقاها لعام 1977.
أكدت عائلة المعتقل الذي قالت السلطات العراقية إنه عضو قيادي في تنظيم القاعدة ويدعى «أبو قتادة»، أن ابنها معتقل في سجون الداخلية العراقية منذ سنة وشهرين، وليس عضوا في تنظيم القاعدة، كما ادعت السلطات العراقية في مؤتمر صحافي لها قبل أيام. وكان العميد قاسم عطا الموسوي، المتحدث باسم خطة أمن بغداد، قد قال في مؤتمر صحافي إن قوة عراقية ألقت القبض على محمود حمد كامل الماضي، والملقب بـ«أبو قتادة الفلسطيني» الأسبوع الماضي في باب المعظم ببغداد. وزعم الموسوي أن المعتقل قيادي بارز في القاعدة، مدعيا العثور بحوزته على أقراص مدمجة ووثائق خاصة بالتنظيم، وأنه اعترف بارتكاب العديد من العمليات، مبيناً أن الماضي من مواليد 1983 لأبوين فلسطينيين في العراق ويسكن الرمادي. في غضون ذلك، أكدت مصادر فلسطينية في العاصمة العراقية بغداد، أن حملة كبيرة من عمليات الدهم والتفتيش شرعت بها وزارة الداخلية العراقية، خلال اليومين الماضيين، في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في بغداد، مترافقة مع عملية اعتقالات واسعة في صفوفهم.
وأوضحت المصادر أن دفعة جديدة، مؤلفة من أربع حافلات كبيرة تقل نحو 200 لاجئ فلسطيني، قد غادرت العاصمة العراقية بغداد، باتجاه مخيم الوليد، على الحدود العراقية السورية. الى ذلك، قال خبير دولي متخصص في حقوق الإنسان، إن أعدادا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين في العراق اضطروا للهجرة منه، في ظروف بالغة القسوة والسوء، بسبب ما تعرضوا له من قمع واضطهاد واعتقال وقتل، منذ الاحتلال الأميركي عام 2003. وأرجع الباحث الحقوقي العراقي عبد الحسين شعبان في دراسته التي قدمها إلى ورشة عمل نظمتها «مجموعة عائدون»، بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، وعقدت في جامعة دمشق، مطلع الشهر الجاري، ما حدث للاجئين الفلسطينيين من الهجمات المنظمة، التي تعرضوا لها من دوائر مختلفة دولية وإقليمية، وجهات داخل الحكومة العراقية وجماعات مسلحة تتبع لها أو قريبة منها، تبعا لدوافع شتى سياسية ومذهبية وطائفية وعرقية. وأعرب شعبان عن أسفه لوقوع تلك الاعتداءات، دون أن توفر لهم أية حماية، وفقا لما ينص عليه القانون الدولي الإنساني أو اتفاقيات جنيف لعام 1949 وملحقاها لعام 1977.

التعليقات