سمير نايفة:البعض ممن افتقد سلطة الحكم قد يقف وراء احداث غزة
غزة-دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة فتح في طولكرم أن عودة سفك الدم الفلسطيني وعمليات الاختطاف في قطاع غزة أمر يدعو للخطورة والخوف من أن الأيام أو الأسابيع المقبلة قد تكون حبلى بأحداث جسام وقد تخرج عن إطار السيطرة وتعيدنا إلى أسابيع العبث الدموي.
وأضاف نايفة أن محاولة البعض تعليق ما يجري خلال الأسبوع الماضي على شماعة العشائرية والثأر هو أمر مبالغ فيه ونشك في أن هناك أطرافا وجدت نفسها بعد اتفاق مكة خارج سلطة الحكم هي التي تغذي مثل هذه الإشاعات تنفيذا لمأربها الشيطانية حتى ترقص من جديد وسط شلال الدم الفلسطيني.
وأضاف نايفة أن المطلوب فتحاويا وحمساويا فتح تحقيق جدي ومتابعة من يقف وراء تسخين الأجواء وعمليات القتل والخطف قبل أن تستفحل الأمور وتتسع رقعة العابثين ومعها تضيع معالم الوجوه والعقول الشيطانية التي ترسم وتخطط للعودة بنا إلى ما قبل اتفاق مكة.
وقال نايفة أننا حريصون اشد الحرص على عدم توجيه أصابع الاتهام سلفا لأي احد في مسؤليته عما يجري لكننا على ثقة بأنه وإضافة إلى المصلحة الاسرائيلية في إغراق الساحة الفلسطينية بمستنقع الدم والفتن فان هناك أطرافا محلية لا يمكن تبرئتها مما يجري ولا يمكن بحال من الأحوال أن نردد بان الثأر وحده هو الذي يدفع البعض لاخذ القانون بيده.
وقال نايفه أيضا أن أهلنا في قطاع غزة هم احرص الناس على الالتزام بأجواء التهدئة واشد الناس غيرة على ترسيخ دعائم الوحدة الوطنية.
أكد الناطق باسم حركة فتح في طولكرم أن عودة سفك الدم الفلسطيني وعمليات الاختطاف في قطاع غزة أمر يدعو للخطورة والخوف من أن الأيام أو الأسابيع المقبلة قد تكون حبلى بأحداث جسام وقد تخرج عن إطار السيطرة وتعيدنا إلى أسابيع العبث الدموي.
وأضاف نايفة أن محاولة البعض تعليق ما يجري خلال الأسبوع الماضي على شماعة العشائرية والثأر هو أمر مبالغ فيه ونشك في أن هناك أطرافا وجدت نفسها بعد اتفاق مكة خارج سلطة الحكم هي التي تغذي مثل هذه الإشاعات تنفيذا لمأربها الشيطانية حتى ترقص من جديد وسط شلال الدم الفلسطيني.
وأضاف نايفة أن المطلوب فتحاويا وحمساويا فتح تحقيق جدي ومتابعة من يقف وراء تسخين الأجواء وعمليات القتل والخطف قبل أن تستفحل الأمور وتتسع رقعة العابثين ومعها تضيع معالم الوجوه والعقول الشيطانية التي ترسم وتخطط للعودة بنا إلى ما قبل اتفاق مكة.
وقال نايفة أننا حريصون اشد الحرص على عدم توجيه أصابع الاتهام سلفا لأي احد في مسؤليته عما يجري لكننا على ثقة بأنه وإضافة إلى المصلحة الاسرائيلية في إغراق الساحة الفلسطينية بمستنقع الدم والفتن فان هناك أطرافا محلية لا يمكن تبرئتها مما يجري ولا يمكن بحال من الأحوال أن نردد بان الثأر وحده هو الذي يدفع البعض لاخذ القانون بيده.
وقال نايفه أيضا أن أهلنا في قطاع غزة هم احرص الناس على الالتزام بأجواء التهدئة واشد الناس غيرة على ترسيخ دعائم الوحدة الوطنية.

التعليقات