الرياض أكملت الاستعداد لقمة العرب و تتزين بالزهور والأعلام وعبارات الترحيب
غزة-دنيا الوطن
أنهت السعودية جميع الاستعدادات لاستضافة مؤتمر القمة العربية التاسعة عشرة التي ستعقد في مدينة الرياض الأربعاء المقبل.
وهيأت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جميع السبل والإمكانات التي من شأنها إنجاح أعمال القمة ودعم الصف العربي والوحدة العربية للتصدي للأخطار التي تحيط بالأمة العربية.
وتزينت الرياض بأعلام الدول العربية وبعبارات الترحيب التي ترفرف في الميادين وتملأ الطرقات بهذه المناسبة ولبست حلة جديدة استعدادا للعرس العربي الكبير وابتهاجاً بقدوم قادة الدول العربية ومرافقيهم.
وتبسمت الورود والأزهار التي زانت الطرق الرئيسة والشوارع وفاحت عطراً وحملت أعلام جميع الدول العربية الطرق المؤدية من المطار إلى المقر المعد لسكن القادة العرب والقاعات الخاصة بالمؤتمر ومقر سكن الوفود الرسمية والإعلامية وفي الأماكن الحيوية المهمة بمدينة الرياض.
وازدانت الطرق الرئيسة والشوارع بعبارات الترحيب بضيوف خادم الحرمين في بلدهم الثاني السعودية.
ووسط هذه الأجواء ستبدأ اليوم أولى فعاليات القمة العربية العادية الـ19 باجتماع كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين في الجامعة العربية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية علاء رشدي لـ"الوطن" أن اجتماعا سيعقد بعد ذلك للمجلس الاقتصادي والاجتماعي مهمته تجهيز مشاريع القرارات وصياغتها، التي يقرها بدوره المجلس نفسه على مستواه الوزاري ويرفع توصية بدوره لاجتماع المجلس الأعلى للقمة.
من جهة أخرى، قال مصدر مطلع لـ"الوطن" إن التجهيزات الخاصة بسكن الزعماء العرب قد تمت. وإن إدارة المراسم الملكية جهزت 22 جناحاً خاصاً لسكن الزعماء العرب في مبنى واحد وصفها المصدر بأنها على قدر عال من الفخامة، وتقع ضمن مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات.
وأضاف المصدر أن بقية أعضاء الوفود الرسمية يتوزعون على كافة فنادق الرياض من فئة الـ5 نجوم التي حجزت خصيصا لهم طيلة الأسبوع الجاري.
يذكر أن مدينة الرياض تحتضن القمة العربية لأول مرة. وكانت احتضنت قمة عربية مصغرة في السادس من أكتوبر 1976، لكنها اقتصرت على ست دول وأطلق عليها "القمة السداسية"، التي أمنت غطاء عربياً لدخول قوات الردع العربية إلى لبنان لاستتاب الأمن بعد اندلاع الحرب الأهلية عام 1975.
وتحتل مدينة الرياض موقعاً مميزا تستمده من الموقع الجغرافي للسعودية الذي يتوسط قارات العالم. وخلال نصف قرن تحولت مدينة الرياض من بلدة صغيرة تحيط بها الأسوار إلى مدينة عصرية. وتبلغ مساحة نطاقها العمراني بمرحلتيه الأولى والثانية 1782 كيلو متراً مربعاً.
وتغطي المرحلة الأولى من النطاق العمراني حدود المدينة الحالية أي حوالي 632 كيلو متراً مربعاً، فيما تغطي المرحلة الثانية المساحة الباقية بمساحة (1150 كيلو متراً مربعاً، وتبلغ المساحة المطورة حالياً حوالي 950 كيلو متراً مربعاً. وهو ما يعكس التوسع الكبير الذي تشهده المدينة بعد أن خرجت عن أسوارها، لتصبح ضمن أكبر 3 مناطق حضرية في المملكة، مع المنطقة الحضرية لمدينتي مكة المكرمة وجدة في منطقة مكة المكرمة، والمنطقة الحضرية لمدن الظهران والدمام والخبر في المنطقة الشرقية.
ويعيش في الرياض حاليا حوالي 5 ملايين نسمة من أكثر من خمسين دولة تتعدد لغاتهم وثقافاتهم واهتماماتهم ومناشط حياتهم في حين كان سكان الرياض في بداية السبعينات الهجرية أقل من 100 ألف نسمة غلبت عليهم الأصول العائلية المتقاربة واتسمت حياتهم بإيقاع موحد في المعاش والأنشطة.
وزيادة عدد سكان المدينة كان ولا يزال أبرز سمات المدينة، والجانب المسؤول عن بقية مظاهر النمو في القطاعات الأخرى، والتي تسعى دائماً لمواكبة احتياجات سكان المدينة، أهم مميزات هذا النمو السكاني تكمن في معدلات النمو العالية التي لم تقل عن 8% طوال السنوات الماضية، وهو يعد معدلاً مرتفعاً مقارنة بمعدلات نمو المدن المماثلة، بل إن هذا المعدل وصل في فترة الثمانينات والتسعينات، وبدايات العقد الأول من القرن الحالي إلى 16% في بعض السنوات، أما الميزة الثانية لنمو سكان مدينة الرياض فتتسم بخصائص نوعية طرأت على حياة سكان المدينة، وغيرت كثيراً من مجريات حياتهم.
وأفاد مصدر دبلوماسي بأن وصول القادة العرب سيبدأ يوم الثلاثاء حيث تنطلق اجتماعات القمة صباح الأربعاء القادم ولمدة يومين.
أنهت السعودية جميع الاستعدادات لاستضافة مؤتمر القمة العربية التاسعة عشرة التي ستعقد في مدينة الرياض الأربعاء المقبل.
وهيأت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جميع السبل والإمكانات التي من شأنها إنجاح أعمال القمة ودعم الصف العربي والوحدة العربية للتصدي للأخطار التي تحيط بالأمة العربية.
وتزينت الرياض بأعلام الدول العربية وبعبارات الترحيب التي ترفرف في الميادين وتملأ الطرقات بهذه المناسبة ولبست حلة جديدة استعدادا للعرس العربي الكبير وابتهاجاً بقدوم قادة الدول العربية ومرافقيهم.
وتبسمت الورود والأزهار التي زانت الطرق الرئيسة والشوارع وفاحت عطراً وحملت أعلام جميع الدول العربية الطرق المؤدية من المطار إلى المقر المعد لسكن القادة العرب والقاعات الخاصة بالمؤتمر ومقر سكن الوفود الرسمية والإعلامية وفي الأماكن الحيوية المهمة بمدينة الرياض.
وازدانت الطرق الرئيسة والشوارع بعبارات الترحيب بضيوف خادم الحرمين في بلدهم الثاني السعودية.
ووسط هذه الأجواء ستبدأ اليوم أولى فعاليات القمة العربية العادية الـ19 باجتماع كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين في الجامعة العربية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية علاء رشدي لـ"الوطن" أن اجتماعا سيعقد بعد ذلك للمجلس الاقتصادي والاجتماعي مهمته تجهيز مشاريع القرارات وصياغتها، التي يقرها بدوره المجلس نفسه على مستواه الوزاري ويرفع توصية بدوره لاجتماع المجلس الأعلى للقمة.
من جهة أخرى، قال مصدر مطلع لـ"الوطن" إن التجهيزات الخاصة بسكن الزعماء العرب قد تمت. وإن إدارة المراسم الملكية جهزت 22 جناحاً خاصاً لسكن الزعماء العرب في مبنى واحد وصفها المصدر بأنها على قدر عال من الفخامة، وتقع ضمن مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات.
وأضاف المصدر أن بقية أعضاء الوفود الرسمية يتوزعون على كافة فنادق الرياض من فئة الـ5 نجوم التي حجزت خصيصا لهم طيلة الأسبوع الجاري.
يذكر أن مدينة الرياض تحتضن القمة العربية لأول مرة. وكانت احتضنت قمة عربية مصغرة في السادس من أكتوبر 1976، لكنها اقتصرت على ست دول وأطلق عليها "القمة السداسية"، التي أمنت غطاء عربياً لدخول قوات الردع العربية إلى لبنان لاستتاب الأمن بعد اندلاع الحرب الأهلية عام 1975.
وتحتل مدينة الرياض موقعاً مميزا تستمده من الموقع الجغرافي للسعودية الذي يتوسط قارات العالم. وخلال نصف قرن تحولت مدينة الرياض من بلدة صغيرة تحيط بها الأسوار إلى مدينة عصرية. وتبلغ مساحة نطاقها العمراني بمرحلتيه الأولى والثانية 1782 كيلو متراً مربعاً.
وتغطي المرحلة الأولى من النطاق العمراني حدود المدينة الحالية أي حوالي 632 كيلو متراً مربعاً، فيما تغطي المرحلة الثانية المساحة الباقية بمساحة (1150 كيلو متراً مربعاً، وتبلغ المساحة المطورة حالياً حوالي 950 كيلو متراً مربعاً. وهو ما يعكس التوسع الكبير الذي تشهده المدينة بعد أن خرجت عن أسوارها، لتصبح ضمن أكبر 3 مناطق حضرية في المملكة، مع المنطقة الحضرية لمدينتي مكة المكرمة وجدة في منطقة مكة المكرمة، والمنطقة الحضرية لمدن الظهران والدمام والخبر في المنطقة الشرقية.
ويعيش في الرياض حاليا حوالي 5 ملايين نسمة من أكثر من خمسين دولة تتعدد لغاتهم وثقافاتهم واهتماماتهم ومناشط حياتهم في حين كان سكان الرياض في بداية السبعينات الهجرية أقل من 100 ألف نسمة غلبت عليهم الأصول العائلية المتقاربة واتسمت حياتهم بإيقاع موحد في المعاش والأنشطة.
وزيادة عدد سكان المدينة كان ولا يزال أبرز سمات المدينة، والجانب المسؤول عن بقية مظاهر النمو في القطاعات الأخرى، والتي تسعى دائماً لمواكبة احتياجات سكان المدينة، أهم مميزات هذا النمو السكاني تكمن في معدلات النمو العالية التي لم تقل عن 8% طوال السنوات الماضية، وهو يعد معدلاً مرتفعاً مقارنة بمعدلات نمو المدن المماثلة، بل إن هذا المعدل وصل في فترة الثمانينات والتسعينات، وبدايات العقد الأول من القرن الحالي إلى 16% في بعض السنوات، أما الميزة الثانية لنمو سكان مدينة الرياض فتتسم بخصائص نوعية طرأت على حياة سكان المدينة، وغيرت كثيراً من مجريات حياتهم.
وأفاد مصدر دبلوماسي بأن وصول القادة العرب سيبدأ يوم الثلاثاء حيث تنطلق اجتماعات القمة صباح الأربعاء القادم ولمدة يومين.

التعليقات