الزهار: الحل النهائي والاستراتيجي لحماس هو تحرير كل فلسطين من الاحتلال

غزة-دنيا الوطن

توقع الدكتور محمود الزهار، وزير الخارجية الفلسطيني السابق، والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن يستمر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، معرباً عن تفاؤله من موقف أوروبا.

ورجح الزهار، وهو نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح"، أن تتعامل دول الاتحاد الأوروبي مع هذه الحكومة بصورة أفضل من الحكومات السابقة، مؤكداً على أن ذلك سيحدث "إذا حققنا وحدة الشعب الفلسطيني، ونأينا عن الخلافات بين العائلات".

وفيما يتعلق بموقف الحركة السياسي؛ أكد الزهار على أن موقف "حماس" والحل النهائي والاستراتيجي بالنسبة لها هو "تحرير فلسطين كل فلسطين"، مشيراً إلى أن "هناك بشرى قرآنية لنا بأننا سندخل المسجد الأقصى، ودخول المسجد تعني دخول العنوان، أي كل فلسطين، فهذه البشرى لا يستطيع أحد أن ينكرها، ومن ينكرها فليراجع إيمانه وإسلامه".

وشدد على أن موقف الحركة الإسلامية من قضية تحرير فلسطين "واضح ومعروف"، وقال: "لدينا قاعدتان مهمتان، إحداهما قرآنية والأخرى نبوية، أما القرآنية ففي الوعد الإلهي الذي ورد في سورة الإسراء بأننا سنحرر المسجد الأقصى المبارك، وسندخله كما دخلناه أول مرة، أما القاعدة النبوية، فهي بشرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، بأن الإسلام سيدخل كل بيت، وسينتشر في كافة أرجاء العالم".

من جهة أخرى؛ أوضح الزهار، في كلمته التي ألقاها خلال لقاء جماهيري نظمته حركة "حماس" بمحافظة خان يونس، في المسجد الكبير وسط المدينة مساء الجمعة (23/3) بمناسبة ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين: "إن الشيخ ياسين رغم أنه لا يستطيع أن يحرك قدميه ويديه، إلا أنه استطاع أن يؤسس الحركة الإسلامية في فلسطين، سواء في الضفة أو قطاع غزة، فضلاً عن أرضنا التي احتلت عام 1948".

وقال: "نستطيع أن نحدد قيمة الشيخ، رحمه الله، بما كان يحمله، وقد كان يحمل إرث النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، موضحاً أن "ما قدمه الشيخ الشهيد أحمد ياسين على مستوى الجغرافيا أكثر من مساحة فلسطين، لأن الشيخ بحكمته استطاع أن يصل إلى قلوب العالم، وتكسب حركته الاحترام والتأييد من الكثير من الدول".

وأكد الزهار على أن الحركة الإسلامية بفضل جهود الشيخ الشهيد أحمد ياسين "استطاعت أن تتخطى الحدود، وتصل إلى قلوب الشعوب العربية والإسلامية، حيث أصبح الكل يهتف لشهداء هذه الأمة، ويهتمون لقضيتنا"، لافتاً الانتباه إلى أن كل الدول التي زارها، "يعلقون الآمال على الحركة الإسلامية، ويشجعونها على المزيد من الصبر والثبات، فنحن أمام مشروع حضاري كبير يستطيع أن ينهض بهذه الأمة".

التعليقات