مناشدة للرئيس ابو مازن من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

فخامه الرئيس ابومازن رئيس اللجنة التنفذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه رئيس دولة فلسطين

فخامه رئيس مجلس الوزراء اسماعيل هنيه

فخامه رئيس المجلس التشريعي

الاخوه اعضاء المجلس التشريعي

الاخوه اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني

الاخوة اعضاء اللجنة التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينية

الاخوه قيادة فصائل منظمه التحرير الفلسطينيه

الاخوه قيادة القوى الوطنيه والاسلاميه والهيئات والمؤسسات المدنيه

يعاني اكثر من 25الف فلسطيني من ابناء الضفة وقطاع غزة من عدم وجود اوراق ثبوتيه معهم مما ادى الى العديد من الازمات الاجتماعيه والنفسيه لاطفالهم حاضرا ومستقبلا ليس اقلها حرمانهم من تلقي العلم او السفر والعمل او تلقي العنايه الصحيه اسوة بباقي اللاجئين الفلسطنينين في لبنان من قبل الانروا او الحكومه اللبنانيه..بعد ان رفضت الحكومه الاردنيه تجديد جوازات سفرهم بعد فصل الضفتين..وفك الارتباط القانوني بينهم اثر قيام السلطة الوطنيه واعتبار منظمة التحرير الفلسطينيه هي الممثل الشرعي والوحيدللشعب الفلسطيني..وما فاقم الامور وجعلها اكثر تعقيدا قيام الدوله اللبنانيه من طرف واحد بالغاء اتفاقيه القاهره التي كانت تنظم اقامتهم حتى العوده الى اهلهم في الضفة الغربيه وقطاع غزه التي تعثرت ايضا بسبب تعثر مفاوصات السلام ومماطله اسرائيل في تفيذ اي قرار او اتفاق مع السلطه الوطنيه بقيادة منظمة التحرير....وراكم صعوبه الحياه عليهم توقف الانروا عن تقديم اي خدمات لهم الا التعليم بعد عدة اعتصامات ومظاهرات قاموا بها لعدم حرمان اطفالهم من حقهم بالتعليم...الذي حرمتهم الانروا من الالتحاق بمعهدها وخصوصا معهد سبلين كما حرمتهم الدوله اللبنانيه من تقديم امتحانات الثانويه العامه او الالتحاق بجامعتها رغم تفوق العديد منهم لعدم توفر اوراق ثبوتيه لديهم..مماادى الى انتحار العديد من الفتيات والشباب نتيجة هذا الامر وخصوصا حين يرفض عقد قران اي منهم او منعه من السفر او التعرض للاعتقال على مداخل المخيم لعدم توفر اوراق ثبوتيه معهم وتعرضهم للمهانه او الضرب حتى القتل عند فرارهم من الحاجز ومحاوله اعتقالهم لا لجريمه ارتكبوها ولكن لانهم اتوا الى لبنان مع ابائهم المناضلين باحد فصائل الثوره...بالعام 1970وما تلاها من اعوام من اجل تحقيق ما تحقق الان في الوطن من اقامه وطن وهويه فلسطينيه ...حين تحققت لم يجدوا لهم فيها حتى بطاقه هويه..تساعدهم على العيش واطفالهم بكرامه...اسوه ببقية البشر في هذا العالم... من هنا نناشدكم مسانده حملتنا لنيل ابناء الضفة الغربيه وقطاع غزه ارواق ثبوتيه..تؤكد على فلسطينيهم ..وحقهم في الحياة والمستقبل ..

فهل من مكان لنا بهذه العالم..الذي منحناه سنوات عمرنا..هل من مجال لرفع عسف القانون في لبنان الذي لا يعترف باننا احياء واولادنا باتت تلمئ السجون..لا لجريمه اقترفوها سوى انهم بنظر البعض فلسطينيون وبنظر البعض اردنيون..وبنظر البعض مرحله انتهت..ولا قيمه لها ولا تستحق منكم اي اهتمام ..اين نحن واطفالنا..منكم ومن مسيرة النضال التي خضناها سويا

وماذا نقول لاطفالنا حين يسالوننا هل نحن فلسطينيون..ام نحن الاحياء الاموات..

ولماذا لا استطيع دخول الجامعه او المدرسه او اتلقى العلاج..وبلامس اتت فتاة بالعاشره من عمرها تسال ابيها لماذا كل زميلاتي بفرقه الكوفيه الفلسطينيه يسافرون الى العالم الا انا ..لماذا يا ابي صرخت به وهي تجهش بالبكاء..انا مش فلسطينيه مثلهم .

التعليقات