بيان الصحافيين والإعلاميين بالجماهيرية الليبية بخصوص قضية اطفال المصابين بالايدز بليبيا

بيان الصحافيين والإعلاميين

بالجماهيرية الليبية العظمي

أن أي شعب يمر بالمحن والكوارث يتجاوزها بصلابته وقدرته هو شعب يمتلك الإرادة القوية التي يقهر بها الصعاب.

ونحن في هذا البلد عشنا مواجهات وكانت إرادة شعبنا وتاريخه هي المرجعية والزاد للمضي قدما نحو مستقبل مشرق .

ها نحن اليوم نواجه عدوانا همجيا آخر نواجه انتهاكا صارخا لكل حقوق الإنسان في هذا العالم وهومايتمثل في حقن 435 طفلا في مدينة بنغازي غدرا في جريمة لم يشهد لها العالم مثيلا وهو حكم بالموت البطيء علي هولاء الأطفال .

ولهذا نحن الصحفيين والإعلاميين الليبيين الذين وقفنا منذو البداية ضد هذا العمل البربري في حق أطفالنا نعلن الأتي .

أولا :- أن هذه القضية هي قضية جنائية اصدر فيها القضاء الليبي أحكامه التي أكدت ثبوت الجريمة بعد أن توفرت كافة الشروط القانونية في مداولتها وحق جميع الأطراف في الدفاع عن نفسه وبحضور ممثلي المنظمات الدولية والحقوقية

ثانيا : أن أحكام القضاء الليبي في هذه الجريمة هي أحكام عادلة ونزيهة بضمير عادلة القضاء وشفافيته التي نص عليها القانون الليبي .

ثالثا : أن طبيعة الجريمة التي اقترفت في حق 435 طفل برئ لاذنب لهم سوي أنهم ليبيين عرب مسلمين تنم عن عمل مبيت وحاقد دبر في دهاليز التأمر علي الأمن والسلم الاجتماعي هي كارثة إنسانية عالمية يندي لها جبين البشرية .

رابعا : إن هذا العمل الإجرامي البشع الذي استهداف 436 طفل يجسد كمشهديه الجرائم التي اقترفت في حق أطفال فلسطين ولبنان والعراق في جنين ومروحين وقنا وملجاء العامرية التي من ذاكرتنا أجيالنا القادمة .

خامسا : لقد دفعت المواقف السياسة بالقضية إلي منحي سياسي مما أثار فينا الحمية الوطنية للدفاع عن شرف السيادة الوطنية والتي نرفض إخضاعها لاي أجندة سياسية علنية أو خفية .

سادسا : أن حق المطالبة بالقصاص لاينم عن حقد علي جنس معين وليست لتصفية الحسابات مع الغرب بالرغم من الماسي الوحشية في تاريخ شعب ليبيا الذي شهد المعتقلات والإعدامات الجماعية وإعدام قائد المقاومة الوطنية عمر المختار إبان الاحتلال الفاشستي في محاكمة صورية هزلية خلت من أي معايير قانونية وحقوقية .

سابعا : إننا ندين الأصوات الإعلامية العربية والأجنبية التي تطالب بإطلاق سراح مرتبكي جريمة الحقن العمدي بفيروس مخلق جينيا وندعوا كافة الصحفيين والإعلاميين من شرفاء الكلمة والقلم للوقوف مع الأطفال الضحايا المجني عليهم وان يحكموا ميثاق شرف المهنة الصحفية والإعلامية .

ثامنا : أن الصحفيين والإعلاميين الليبيين يتعهدون بالوقوف والدفاع عن حقوق هولاء الأطفال في محنتهم وستكون أقلامنا وصحفنا ومنابرنا الإعلامية دعوة حق مستمرة من اجل عدالة قضية أطفالنا المغدور بهم والدفاع عن سيادتنا الوطنية .

عليه فإننا نناشد كافة المنظمات الدولية والحقوقية والاجتماعية والأهلية أن يقفوا في مؤازرة الحقوق القانونية التي تحققت بنزاهة القضاء الليبي العادل وأعمالا بالمقولة القانونية المتعارف عليها بان لاسلطان علي القضاء أنها حزمة دماء أطفال أبرياء لايمكن لضمير الإنسانية أن يتقاضي عنها .

الرابطة العامة للصحفيين والإعلاميين.

بالجماهيرية الليبية العظمي

20 / الربيع / 2007 م

التعليقات