توتر شديد يسود شوارع بيت لاهيا وشرق بيت حانون

غزة-دنيا الوطن

قالت وكالة وفا:"يسود حاليا التوتر الشديد شوارع بلدة بيت لاهيا وتحديداً في منطقة المشروع التي تفصل البلدة عن معسكر جباليا في محافظة شمال غزة، فيما تسمع بين الحين والأخرى طلقات من رشاشات مختلفة وانفجار صواريخ محلية الصنع.

وذكر مواطنون اضطروا للرحيل عن المنطقة أن الاشتباكات تتركز حول منزل القيادي البارز في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون الذي حاول مسلحون - قالت حركة "فتح " أنهم ينتمون إلى حركة " حماس " والقوة التنفيذية التي شكلها وزير الداخلية السابق سعيد صيام- اغتياله أمس بقذيفة صاروخية أدت إلى استشهاد مرافقه الشخصي وإصابة ثمانية آخرين .

وقال ناجون من الاشتباكات فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم أن منزلاً يعود لعائلة أبو حاتم أبو سالم أصيب مساء اليوم بقذيفة صاروخية.

وشاهد هؤلاء الناجون أثناء توجههم إلى مناطق أكثر أمناً، عشرات المسلحين الملثمين يقيمون حواجز، فيما ينتشر آخرون على أسطح البنايات العالية وفي الشوارع والأزقة الضيقة وهم يحملون رشاشات خفيفة وقذائف صاروخية.

وقد أغلقت المحال التجارية أبوابها بعد صلاة المغرب مباشرة. ولجأ المواطنون إلى منازلهم خشية تعرضهم للاختطاف أو القتل خطأ. وخلت بعض المساجد من المصلين في صلاة العشاء في مناطق مشروع بيت لاهيا، خاصة مسجدي القسام والتوبة القريبين من منزل المدهون .

ويتحدث المواطنون عن سيارات تابعة للشرطة وأخرى مدنية تضع حمولتها من المسلحين الملثمين وتنصرف من المكان قبل أن ينتشر هؤلاء في شوارع المنطقة .

ولا يختلف الوضع كثيراً في مناطق شرق بلدة بيت حانون التي تتوعد كتائب القسام والقوة التنفيذية قائداً آخراً من كتائب الأقصى يدعى سفيان الكفارنة .

وقال مواطنون أن حواجز أقيمت في الشوارع الرئيسية في البلدة وتحديداً على مدخلها الغربي وفي شارعي نعيم والمصريين وتقوم بتفتيش السيارات .

وفي انتظار ما ستسفر عنه لقاءات متوقعة بين وفدي حركتي فتح وحماس في منزل وزير الداخلية السيد هاني القواسمي قالت حركة الجهاد الإسلامي في بلدة بيت حانون أنها قررت الانسحاب ووقف وسطائها في البلدة احتجاجاً على تردي الوضع، فيما توجه وفد من لجنة المتابعة العليا إلى منزل مسؤول حركة " فتح " في الشمال أبو ماهر أبو الجديان ، حيث طالب اللجنة بضرورة سحب المسلحين من الشوارع كخطوة أولى لنزع فتيل الانفجار .

التعليقات