اللواء عزالدين: معركة الكرامة كانت نقطة تحول في تاريخ مسيرتنا
غزة-دنيا الوطن
دعا اللواء مازن عز الدين المفوض السياسي العام، إلى الاستفادة من دروس وعبر معركة الكرامة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية بدعم ومساندة من الجيش الأردني خصوصا في هذه المرحلة التي يعيشها شعبنا.
وقال عز الدين، خلال كلمة ألقاها اليوم أمام المشاركين في دورة الانتماء السادسة عشرة، من القادة والكوادر في الأجهزة الفلسطينية، في قاعة محافظة غزة، أن معركة الكرامة علمتنا عدم الاستسلام (.
) والعمل على تحقيق النصر من خلال الإرادة والإصراروالعزيمة القوية للإنسان الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذه المعركة ساهمت في رفع الروح المعنوية لأبناء امتنا العربية خاصة أنها جاءت بعد هزيمة حزيران، لتشكل نقطة تحول في تاريخنا ومسيرتنا النضالية رغم الإمكانيات المتواضعة التى نملكها، فضلاً عن أنها كانت نقطة انطلاق جديدة للجندي العربي ورفع روحه المعنوية وتعزيز قدرته للدخول في حرب اكتوبر.
ولفت عزالدين بان هذا الانتصار واكبته تطورات سياسية كبيرة، خاصة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكداً على أن شعبنا سيظل يعمل بكل جد وتفان من اجل تعزيز وحدته الوطنية التي تكللت بالنجاح في تشكيل حكومة الوطنية.
وشدد عزالدين على ضرورة تحمل الجميع مسؤولياته، أمام التحديات الكبيرة المحدقة بشعبنا لا سيما تحقيق الأمن والاستقرار للمواطن، والنهوض بالاقتصاد الوطني والتفاعل مع المجتمع الدولي واحترام، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية والعربية والاتفاقات الموقعة.
وتابع أن ذلك من شأنه كسر الحصار عن شعبنا الذي ينتظر بفارغ الصبر ممارسة حياته الحرة الكريمة كباقي شعوب العالم وهذه يتطلب تضافر كل الجهود والنهوض بالمجتمع الفلسطيني نحو التقدم والازدهار في كافة الجوانب.
دعا اللواء مازن عز الدين المفوض السياسي العام، إلى الاستفادة من دروس وعبر معركة الكرامة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية بدعم ومساندة من الجيش الأردني خصوصا في هذه المرحلة التي يعيشها شعبنا.
وقال عز الدين، خلال كلمة ألقاها اليوم أمام المشاركين في دورة الانتماء السادسة عشرة، من القادة والكوادر في الأجهزة الفلسطينية، في قاعة محافظة غزة، أن معركة الكرامة علمتنا عدم الاستسلام (.
) والعمل على تحقيق النصر من خلال الإرادة والإصراروالعزيمة القوية للإنسان الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذه المعركة ساهمت في رفع الروح المعنوية لأبناء امتنا العربية خاصة أنها جاءت بعد هزيمة حزيران، لتشكل نقطة تحول في تاريخنا ومسيرتنا النضالية رغم الإمكانيات المتواضعة التى نملكها، فضلاً عن أنها كانت نقطة انطلاق جديدة للجندي العربي ورفع روحه المعنوية وتعزيز قدرته للدخول في حرب اكتوبر.
ولفت عزالدين بان هذا الانتصار واكبته تطورات سياسية كبيرة، خاصة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكداً على أن شعبنا سيظل يعمل بكل جد وتفان من اجل تعزيز وحدته الوطنية التي تكللت بالنجاح في تشكيل حكومة الوطنية.
وشدد عزالدين على ضرورة تحمل الجميع مسؤولياته، أمام التحديات الكبيرة المحدقة بشعبنا لا سيما تحقيق الأمن والاستقرار للمواطن، والنهوض بالاقتصاد الوطني والتفاعل مع المجتمع الدولي واحترام، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية والعربية والاتفاقات الموقعة.
وتابع أن ذلك من شأنه كسر الحصار عن شعبنا الذي ينتظر بفارغ الصبر ممارسة حياته الحرة الكريمة كباقي شعوب العالم وهذه يتطلب تضافر كل الجهود والنهوض بالمجتمع الفلسطيني نحو التقدم والازدهار في كافة الجوانب.

التعليقات