البعث يتوقع الحسم في سنة الإحتلال الخامسة
غزة-دنيا الوطن
توقع حزب البعث الذي كان يحكم العراق بأن تكون السنة الخامسة للإحتلال الأميركي للعراق سنة حسم. وقال في بيان اصدره في الذكرى الرابعة لإحتلال العراق "لتكن السنة الخامسة من الغزو سنة حسم وطرد للإحتلال".
وبين البيان الصادر عن "قيادة قطر العراق"، أن "مخطط المحافظين الجدد، والصهاينة فكرا وتوجها"، كان "استعمار العراق وتحويله الى قاعدة انطلاق للسيطرة التامة والمباشرة على اقليم النفط بكافة اقطاره وبلدانه، والتحرك من العراق، وبقوة العراق الرئيسية، لأجل فرض نظام عالمي استعماري جديد من خلال استخدام آلية الابتزاز النفطي لكافة الأمم".
وأشار إلى أن "المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها دمرت قاعدة هذا المشروع وهي احتلال العراق بنجاح، فأصبح مستحيلا تحقق الخطوتين الثانية، وهي السيطرة التامة على كافة بلدان اقليم النفط، والثالثة، وهي استعمار العالم".
وأكد الحزب صحة مقولة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين "سيد شهداء العصر"، على حد وصف البيان، بأن الغزاة سينتحرون على ابواب بغداد. وقال "ها هم مغول العصر، ممثلين بقوات الإحتلالين الأميركي والإيراني للعراق، ينتحرون عند بوابات بغداد، في المحمودية واليوسفية جنوبا، وأبو غريب والفلوجة غربا، وديالى شرقا، وبلد والدور وسامراء شمالا". واضاف إن "بغداد بقيت درة تاج المقاومة وعاصمة صدام الشهيد، محررة بأغلب احيائها ومناطقها، باستثاء جزر صغيرة جدا، ومنها المنطقة الخضراء".
ورد البيان ذلك "لأن شعب العراق أعد اعدادا ممتازا من قبل البعث وسلطته الوطنية لحرب العصابات لاكثر من عشر سنوات سبقت الغزو، وهيئت كافة سبل خوض حرب تحرير طويلة وقاسية دون الاعتماد على الخارج". وقال "إن الدفق الذي لا ينضب من المقاتلين المتطوعين والدعم المالي والمعلوماتي والسياسي للمقاومة من كل العراقيين كان ومازال هو سبب انتصار المقاومة على أعتى قوى الإستعمار في التاريخ القديم والحديث والمعاصر". وأضاف "لقد أكدت الثورة العراقية المسلحة ما طرحه البعث قبل الغزو من أن الغلبة في نهاية الحرب والصراع هي للمعنويات وليس للدبابات والطائرات، لأن ارادة الحرية والإستقلال لدى الشعب العراقي كانت وستبقى هي العامل الحاسم وليس قوة الإبتزاز بواسطة التفوق العسكري والتكنولوجي والمادي".
وأكد البيان أن "المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها دمرت قاعدة هذا المشروع وهي احتلال العراق بنجاح، فأصبح مستحيلا تحقق الخطوتين الثانية، وهي السيطرة التامة على كافة بلدان اقليم النفط، والثالثة، وهي استعمار العالم". وخلص إلى "إن المقاومة العراقية بهذا المعنى حققت انقلابا ستراتيجيا عالميا خطيرا ضد الاستعمار الأميركي، من خلال تثبيت الوجود الإستعماري الأميركي في العراق، أي اجباره على التوقف ومنعه من تحقيق أي تقدم، والتعامل معه قتاليا بعد جعله هدفا يوميا لضربات قاتلة لأجل استنزاف اقتصاد اميركا وبشرها وتدمير سمعتها الإبتزازية والتأكيد لكل العالم (ان اميركا نمر من ورق) بكل ما تعنيه هذه المقولة من معنى".
وأشار البيان إلى أن المقاومة المسلحة للإحتلال الأميركي - الاوروبي في افغانستان تطورت بسرعة نتيجة تأثرها بالثورة العراقية وتعلمها منها اساليب قتالية متطورة، كانت نتاج الدمج الخلاق والفريد بين اساليب حرب العصابات واساليب جيش نظامي تحول الى حرب العصابات، وهو الجيش العراقي جيش المليون مقاتل مجرب".
ولفت البيان إلى أنه "اليوم ونحن ندخل العام الخامس للإحتلال أصبح العالم مقتنعا بأن المقاومة العراقية المسلحة قد أصبحت القوة العظمى الوحيدة التي حجمت النفوذ الأميركي، ومرغت انف اميركا في وحل الهزيمة المرة، فكبحت اندفاعات الثور الأميركي العالمية والإقليمية، واجبرته على تأجيل أو الغاء مشاريعه التوسعية وإعادة النظر بكامل ستراتيجيته الكونية، وأبرز مظاهر الهزيمة الستراتيجية الأميركية هو الإعتراف الصريح بأن الستراتيجية العسكرية الأميركية المعتمدة منذ عقود من الزمن، والقائمة على خوض حربين بنفس الوقت في بلدين أو منطقتين مختلفتين، قد اسقطتها المقاومة العراقية لأن اميركا فشلت في حرب واحدة هي حرب العراق!".
وأشار البيان إلى اعتراف الرئيس الأميركي جورج بوش "بصوت مبحوح بأن امريكا تبحث عن خروج مشرف من العراق!". وقال "لقد انتهت اللعبة الأميركية في العراق وبهذه النهاية خابت الآمال بأن يكون القرن الحالي قرن اميركا".
وختم البيان قائلا "إن هزيمة اميركا في العراق، وقد أصبحت حقيقة معترف بها، تحتاج لثلاثة خطوات ختامية لجعل الإنسحاب (مشرفا) كما قال ديك شيني، الخطوة الاولى هي الحصول على عقد نفطي يضع نفط العراق في حضن اميركا لزمن قد يصبح 99 عاما، وتحصل بموجبه على 80 % من موارد النفط العراقي"، لذا، فإن اميركا ، ومع اقتراب انسحابها "أمرت على عجل واضح الحكومة العميلة في بغداد بإعداد قانون نفط يسلمه إلى اميركا، ينطوي على معنى واحد فقط وهو أن وقت اميركا في العراق قد أصبح قصيرا جدا".
وتعهد الحزب بأن "المقاومة ستجعل من أي اتفاقية نفطية مجرد حبر على ورق لا قيمة له وسيبقى النفط ملكا لشعب العراق". وقال "المطلوب الآن وقد اقترب الحسم، وبانت الهزيمة الأميركية كشمس في رابعة النهار، هو الوحدة بين كافة فصائل المقاومة والإنضباط التام لعناصرها كافة، ومنع تورط أي عنصر في أي سلوك مدان وطنيا".
الخطوة الثانية وفقا للبيان هي "اكمال تدمير العراق باغتيال رموزه وقادته الوطنيين وبسرعة ايضا، فاغتيل القائد الشهيد صدام حسين واغتيل الشهيدين برزان التكريتي وعواد البندر السعدون، ويجري الإعداد الآن لاغتيال القائد المناضل طه ياسين رمضان". وقال البيان "إن مسلسل الإعدامات هذا ما هو الا من ممهدات الإنسحاب من العراق لأجل حرمانه من القادة المجربين ومن قيادته الشرعية".
أما الخطوة الثالثة فحددها البيان في "اطلاق أخطر ما في القوى الطائفية من الطرفين الشيعي والسني لإحداث انقسام داخل المقاومة المسلحة، وجعل الصراع الطاغي هو صراع الطوائف". وقال "إن اللغة الطائفية التي تمارسها بعض العناصر التي تحسب على المقاومة ما هي الوجه الآخر للعملة الأميركية الإيرانية، والمكملة لدور فيلق بدر وجيش المهدي".
ونبه الحزب "كافة الأطراف، خصوصا داخل المقاومة، إلى عزل العناصر ذات النفس الطائفي والتحلي بروح تسمو فوق الطائفية وتتمسك بالرابطة الوطنية والإسلامية العامة المجردة من الطائفية المقيتة"، وقال "بخلاف ذلك فإن المستفيد الوحيد سيكون الإحتلال".
توقع حزب البعث الذي كان يحكم العراق بأن تكون السنة الخامسة للإحتلال الأميركي للعراق سنة حسم. وقال في بيان اصدره في الذكرى الرابعة لإحتلال العراق "لتكن السنة الخامسة من الغزو سنة حسم وطرد للإحتلال".
وبين البيان الصادر عن "قيادة قطر العراق"، أن "مخطط المحافظين الجدد، والصهاينة فكرا وتوجها"، كان "استعمار العراق وتحويله الى قاعدة انطلاق للسيطرة التامة والمباشرة على اقليم النفط بكافة اقطاره وبلدانه، والتحرك من العراق، وبقوة العراق الرئيسية، لأجل فرض نظام عالمي استعماري جديد من خلال استخدام آلية الابتزاز النفطي لكافة الأمم".
وأشار إلى أن "المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها دمرت قاعدة هذا المشروع وهي احتلال العراق بنجاح، فأصبح مستحيلا تحقق الخطوتين الثانية، وهي السيطرة التامة على كافة بلدان اقليم النفط، والثالثة، وهي استعمار العالم".
وأكد الحزب صحة مقولة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين "سيد شهداء العصر"، على حد وصف البيان، بأن الغزاة سينتحرون على ابواب بغداد. وقال "ها هم مغول العصر، ممثلين بقوات الإحتلالين الأميركي والإيراني للعراق، ينتحرون عند بوابات بغداد، في المحمودية واليوسفية جنوبا، وأبو غريب والفلوجة غربا، وديالى شرقا، وبلد والدور وسامراء شمالا". واضاف إن "بغداد بقيت درة تاج المقاومة وعاصمة صدام الشهيد، محررة بأغلب احيائها ومناطقها، باستثاء جزر صغيرة جدا، ومنها المنطقة الخضراء".
ورد البيان ذلك "لأن شعب العراق أعد اعدادا ممتازا من قبل البعث وسلطته الوطنية لحرب العصابات لاكثر من عشر سنوات سبقت الغزو، وهيئت كافة سبل خوض حرب تحرير طويلة وقاسية دون الاعتماد على الخارج". وقال "إن الدفق الذي لا ينضب من المقاتلين المتطوعين والدعم المالي والمعلوماتي والسياسي للمقاومة من كل العراقيين كان ومازال هو سبب انتصار المقاومة على أعتى قوى الإستعمار في التاريخ القديم والحديث والمعاصر". وأضاف "لقد أكدت الثورة العراقية المسلحة ما طرحه البعث قبل الغزو من أن الغلبة في نهاية الحرب والصراع هي للمعنويات وليس للدبابات والطائرات، لأن ارادة الحرية والإستقلال لدى الشعب العراقي كانت وستبقى هي العامل الحاسم وليس قوة الإبتزاز بواسطة التفوق العسكري والتكنولوجي والمادي".
وأكد البيان أن "المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها دمرت قاعدة هذا المشروع وهي احتلال العراق بنجاح، فأصبح مستحيلا تحقق الخطوتين الثانية، وهي السيطرة التامة على كافة بلدان اقليم النفط، والثالثة، وهي استعمار العالم". وخلص إلى "إن المقاومة العراقية بهذا المعنى حققت انقلابا ستراتيجيا عالميا خطيرا ضد الاستعمار الأميركي، من خلال تثبيت الوجود الإستعماري الأميركي في العراق، أي اجباره على التوقف ومنعه من تحقيق أي تقدم، والتعامل معه قتاليا بعد جعله هدفا يوميا لضربات قاتلة لأجل استنزاف اقتصاد اميركا وبشرها وتدمير سمعتها الإبتزازية والتأكيد لكل العالم (ان اميركا نمر من ورق) بكل ما تعنيه هذه المقولة من معنى".
وأشار البيان إلى أن المقاومة المسلحة للإحتلال الأميركي - الاوروبي في افغانستان تطورت بسرعة نتيجة تأثرها بالثورة العراقية وتعلمها منها اساليب قتالية متطورة، كانت نتاج الدمج الخلاق والفريد بين اساليب حرب العصابات واساليب جيش نظامي تحول الى حرب العصابات، وهو الجيش العراقي جيش المليون مقاتل مجرب".
ولفت البيان إلى أنه "اليوم ونحن ندخل العام الخامس للإحتلال أصبح العالم مقتنعا بأن المقاومة العراقية المسلحة قد أصبحت القوة العظمى الوحيدة التي حجمت النفوذ الأميركي، ومرغت انف اميركا في وحل الهزيمة المرة، فكبحت اندفاعات الثور الأميركي العالمية والإقليمية، واجبرته على تأجيل أو الغاء مشاريعه التوسعية وإعادة النظر بكامل ستراتيجيته الكونية، وأبرز مظاهر الهزيمة الستراتيجية الأميركية هو الإعتراف الصريح بأن الستراتيجية العسكرية الأميركية المعتمدة منذ عقود من الزمن، والقائمة على خوض حربين بنفس الوقت في بلدين أو منطقتين مختلفتين، قد اسقطتها المقاومة العراقية لأن اميركا فشلت في حرب واحدة هي حرب العراق!".
وأشار البيان إلى اعتراف الرئيس الأميركي جورج بوش "بصوت مبحوح بأن امريكا تبحث عن خروج مشرف من العراق!". وقال "لقد انتهت اللعبة الأميركية في العراق وبهذه النهاية خابت الآمال بأن يكون القرن الحالي قرن اميركا".
وختم البيان قائلا "إن هزيمة اميركا في العراق، وقد أصبحت حقيقة معترف بها، تحتاج لثلاثة خطوات ختامية لجعل الإنسحاب (مشرفا) كما قال ديك شيني، الخطوة الاولى هي الحصول على عقد نفطي يضع نفط العراق في حضن اميركا لزمن قد يصبح 99 عاما، وتحصل بموجبه على 80 % من موارد النفط العراقي"، لذا، فإن اميركا ، ومع اقتراب انسحابها "أمرت على عجل واضح الحكومة العميلة في بغداد بإعداد قانون نفط يسلمه إلى اميركا، ينطوي على معنى واحد فقط وهو أن وقت اميركا في العراق قد أصبح قصيرا جدا".
وتعهد الحزب بأن "المقاومة ستجعل من أي اتفاقية نفطية مجرد حبر على ورق لا قيمة له وسيبقى النفط ملكا لشعب العراق". وقال "المطلوب الآن وقد اقترب الحسم، وبانت الهزيمة الأميركية كشمس في رابعة النهار، هو الوحدة بين كافة فصائل المقاومة والإنضباط التام لعناصرها كافة، ومنع تورط أي عنصر في أي سلوك مدان وطنيا".
الخطوة الثانية وفقا للبيان هي "اكمال تدمير العراق باغتيال رموزه وقادته الوطنيين وبسرعة ايضا، فاغتيل القائد الشهيد صدام حسين واغتيل الشهيدين برزان التكريتي وعواد البندر السعدون، ويجري الإعداد الآن لاغتيال القائد المناضل طه ياسين رمضان". وقال البيان "إن مسلسل الإعدامات هذا ما هو الا من ممهدات الإنسحاب من العراق لأجل حرمانه من القادة المجربين ومن قيادته الشرعية".
أما الخطوة الثالثة فحددها البيان في "اطلاق أخطر ما في القوى الطائفية من الطرفين الشيعي والسني لإحداث انقسام داخل المقاومة المسلحة، وجعل الصراع الطاغي هو صراع الطوائف". وقال "إن اللغة الطائفية التي تمارسها بعض العناصر التي تحسب على المقاومة ما هي الوجه الآخر للعملة الأميركية الإيرانية، والمكملة لدور فيلق بدر وجيش المهدي".
ونبه الحزب "كافة الأطراف، خصوصا داخل المقاومة، إلى عزل العناصر ذات النفس الطائفي والتحلي بروح تسمو فوق الطائفية وتتمسك بالرابطة الوطنية والإسلامية العامة المجردة من الطائفية المقيتة"، وقال "بخلاف ذلك فإن المستفيد الوحيد سيكون الإحتلال".

التعليقات