في يوم الوفاء والوداع للشهيد القائد الامين العام ابو العباس جبهة التحرير لن تحد قيد انملة عن طريقه

غزة-دنيا الوطن
في يوم 23 أذار من عام 2004 ودعت جبهة التحرير الفلسطينية امينها العام الشهيد القائد محمد عباس "ابو العباس" بمشاركة شعبية وحزبية عارمة في دمشق ، وفي هذا اليوم احتفظت الجماهير الفلسطينية والعربية على ارض الوطن وفي اماكن اللجوء والشتات بذكرى استشهاد الفارس الكبير التي اغتيل في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق يوم 9 أذار 2004 باعتباره رمز من رموز البطولة في البذل والعطاء ، وفي التضحية والفداء .

واكد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ناظم اليوسف " ان جبهة التحرير الفلسطينية ستبقى حاملة الامانة ولن تحد قيد أنملة عن الطريق التي رسمها القائد الشهيد الامين العام ابو العباس التي عرفته فلسطين من خلال العمليات البطولية التي اعد لها بمواجهة الاحتلال الصهيوني وكان لها صداها ، حيث تشهد الساحة الفلسطينية بمكانته النضالية في سبيل تحرير الارض والانسان من الاحتلال الصهيوني .

وأضاف في تصريح صحفي له اليوم ان هذه المناسبة تأتي متزامنة مع ذكرى استشهاد القادة المجاهدين الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذين استشهدوا على طريق الحرية والاستقلال والعودة ، مشددا على اهمية الاستمرار في طريق النضال التي رسمتها دماء الشهداء وفي مقدمتهم رمز فلسطين وقائد المسيرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مواجهة الاحتلال ورفض كافة المخططات التي تستهدف شطب الحقوق الوطنية لشعبنا وفي مقدمتها حق العودة لابناء شعبنا وفق القرار الدولي 194 والقدس كعاصمة لدولة فلسطين .

ورأى ان حكومة الوحدة الوطنية جاءت نتيجة لاتفاق مكة وقال نحن بعد اتفاق مكة طالبنا بتطوير هذا الاتفاق من اجل تضافر كل الجهود والوقوف امام الهجمة الاستيطانية المتمثلة بتوسيع الجدار على حساب الاراضي الفلسطينية وقضية الاسرى والحصار الظالم الذي تفرضه اسرائيل والولايات المتحدة. وطالب بضرورة التروي والترقب للحكومة الجديدة ولا نريد ان نحكم عليها من هذه اللحظة ونتمنى لها النجاح في المهام الملقاة على عاتقها .

التعليقات