حماس:عناصر محسوبة على فتح تهاجم مسجد الشهيد صلاح شحادة في شمال قطاع غزة

غزة-دنيا الوطن

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عناصر محسوبة على حركة فتح بـ "مهاجمة مسجد الشهيد صلاح شحادة"، شمال قطاع غزة.

وقال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم الحركة في شمال القطاع، في بيان صحفي: "أبت فئة غوغائية تجردت من الأخلاق والأعراف، محسوبة على حركة فتح، بمهاجمة مسجد الشهيد صلاح شحادة في مشروع بيت لاهيا".

وأوضح أن المعتدين قاموا "بتكسير أبواب المسجد وعبثوا بأثاثه ومحتوياته، والمسجد لا يزال قيد الإنشاء والتعمير، إضافة إلى أن مسجد الشهيد صلاح شحادة أنشأ بجهود الخيريين وما زالت الديوان متراكمة عليه وتتجاوز 20 ألف دولار قبل تخريبه والعبث به".

وأشار القانوع إلى قيام مجموعة أخرى من عناصر حركة فتح بـ "افتعال أحداث ورمي الحجارة على منازل أفراد وكوادر حركة حماس في مخيم جباليا، الأمر الذي يؤكد أن الأحداث منظمة"، معرباً عن استغرابه لوقوع هذه الأحداث "بعد الاتفاق الذي حصل مع حركة فتح على انسحاب المسلحين من الشوارع وإطلاق سراح المختطفين وضبط النفس، وبعد أن ساد الهدوء والاستقرار في شمال قطاع غزة وعادت الأمور إلى طبيعتها".

وأضاف المتحدث: "إن الاعتداء الآثم على مسجد الشهيد صلاح شحادة من قبل مجموعات محسوبة على حركة فتح يذكرنا بالمجزرة البشعة التي حصلت في مسجد الهداية".

وقال القانوع: "ندعو الإخوة في وزارة الداخلية إلى وضع حد لهؤلاء المتمردين والعمل على ملاحقتهم وأن يأخذ القانون مجراه في هؤلاء، فهم لا يريدون أن يروا شعبنا ينعم بالأمن والاتفاق والوفاق "، مطالباً حركة فتح بـ" ضرورة رفع الغطاء التنظيمي عن هذه الفئة المارقة التي فعلت هذه الجريمة حتى لا نصل إلى نهاية لا يحمد عقباها التزاماً بما جاء في اتفاق مكة".

ودعا المتحدث باسم حركة "حماس" في شمال غزة، القوى الوطنية والإسلامية وكافة الغيورين على مصلحة الشعب الفلسطيني إلى "رفض هذه الأفعال والوقوف في وجه هذه الفئة وإلجامها حتى لا يتسنى لها إيقاد الفتنة جديد".

وأكد القانون مخاطباً الشعب الفلسطيني على أن "هذه الفئة المارقة لن تفر من يد العدالة والقانون وبإمكاننا محاسبة هؤلاء، ولكننا نفوت الفرصة حرصاً على المصلحة الوطنية لشعبنا".

التعليقات