مسلحون من التنفيذية والقسام يقيمون حواجز على أطراف بيت حانون
غزة-دنيا الوطن
قالت وكالة وفا:"نصبت مجموعات من القوة التنفيذية، وكتائب القسام، اليوم، حواجز على مداخل بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وتقوم بإرهاب المواطنين وتفتيش سياراتهم.
وأفاد شهود عيان، أن عناصر من القوة التنفيذية وكتائب القسام، نصبوا الحواجز بشكل استفزازي ويفتشون المارة، والسيارات بكافة انواعها.
واستنكر أهالي بيت حانون، تلك الأعمال الاستفزازية، معتبرين أنها خرق واضح لاتفاق مكة، ومحاولة لجر المنطقة لاقتتال داخلي وحرب أهلية، تضر بالمصالح الوطنية العليا.
وعبر المواطن يامن حمد، عن استيائه الشديد من تلك الأعمال التي تذكر المواطنين بالحواجز الإسرائيلية، وما كانوا يرتكبونه بحقهم، في اجتياحاتهم المتكررة، مطالباً الجميع باحترام الوحدة الوطنية والوفاق الوطني والحفاظ عليهما، صوناً لحرمة الدم الفلسطيني.
وقال عماد كفارنة، "بعد اتفاق مكة ساد بيننا تفاؤل كبير، ولكننا لم نعد قادرين على استيعاب ما يقوم بع بعض عناصر حماس من نصب الحواجز وخطف المواطنين وترويعهم وحرق المحال التجارية، متسائلاً هل يوجد انشقاق أو تمرد داخل هذه الحركة؟، وأن بعضهم يرفض الإتفاق ويسعى لتخريبه".
ودعا أمجد الزعانين، كافة القوى إلى ترجيح العقل والمنطق والمصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الحزبية الضيقة، مطالباً حركة حماس برفع الغطاء التنظيمي عن كافة القتلة والمجرمين وتقديمهم للعدالة.
ويقول الزعانين، لقد اختطفت القوة التنفيذية مجموعة من المواطنين، وأطلقت سراح بعضهم، مطالباً بإطلاق سراح المواطن باسل الزعانين الذي لا ينتمي لأي حزب سياسي، بالإضافة إلى المواطن محمد الكفارنة .
وأوضح مواطنون، أن القوة التنفيذية اختطفت المواطن إبراهيم العثامنة، الذي أستشهد أشقائه الأربعة ووالدة، خلال المجزرة الإسرائيلية في بيت حانون والتي راح ضحيتها 18 شخصاً من عائلة العثامنة.
قالت وكالة وفا:"نصبت مجموعات من القوة التنفيذية، وكتائب القسام، اليوم، حواجز على مداخل بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وتقوم بإرهاب المواطنين وتفتيش سياراتهم.
وأفاد شهود عيان، أن عناصر من القوة التنفيذية وكتائب القسام، نصبوا الحواجز بشكل استفزازي ويفتشون المارة، والسيارات بكافة انواعها.
واستنكر أهالي بيت حانون، تلك الأعمال الاستفزازية، معتبرين أنها خرق واضح لاتفاق مكة، ومحاولة لجر المنطقة لاقتتال داخلي وحرب أهلية، تضر بالمصالح الوطنية العليا.
وعبر المواطن يامن حمد، عن استيائه الشديد من تلك الأعمال التي تذكر المواطنين بالحواجز الإسرائيلية، وما كانوا يرتكبونه بحقهم، في اجتياحاتهم المتكررة، مطالباً الجميع باحترام الوحدة الوطنية والوفاق الوطني والحفاظ عليهما، صوناً لحرمة الدم الفلسطيني.
وقال عماد كفارنة، "بعد اتفاق مكة ساد بيننا تفاؤل كبير، ولكننا لم نعد قادرين على استيعاب ما يقوم بع بعض عناصر حماس من نصب الحواجز وخطف المواطنين وترويعهم وحرق المحال التجارية، متسائلاً هل يوجد انشقاق أو تمرد داخل هذه الحركة؟، وأن بعضهم يرفض الإتفاق ويسعى لتخريبه".
ودعا أمجد الزعانين، كافة القوى إلى ترجيح العقل والمنطق والمصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الحزبية الضيقة، مطالباً حركة حماس برفع الغطاء التنظيمي عن كافة القتلة والمجرمين وتقديمهم للعدالة.
ويقول الزعانين، لقد اختطفت القوة التنفيذية مجموعة من المواطنين، وأطلقت سراح بعضهم، مطالباً بإطلاق سراح المواطن باسل الزعانين الذي لا ينتمي لأي حزب سياسي، بالإضافة إلى المواطن محمد الكفارنة .
وأوضح مواطنون، أن القوة التنفيذية اختطفت المواطن إبراهيم العثامنة، الذي أستشهد أشقائه الأربعة ووالدة، خلال المجزرة الإسرائيلية في بيت حانون والتي راح ضحيتها 18 شخصاً من عائلة العثامنة.

التعليقات