الرئيس يستقبل وفداً من الكتلة البرلمانية للقائمة العربية الموحدة والقائمة العربية للتغيير
غزة-دنيا الوطن
استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وفداً من الكتلة البرلمانية للقائمة العربية الموحدة، والقائمة العربية للتغيير، بمشاركة د.احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير.
واطلع السيد الرئيس، الوفد على تطورات الأوضاع في الساحة الفلسطينية، خاصة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، إضافة للجهود المبذولة لفك الحصار المفروض على أبناء شعبنا.
وقال الصانع عقب اللقاء، للصحفيين أمام مقر الرئاسة إن اللقاء جاء للتأكيد على الدعم الكامل لحكومة الوحدة الوطنية، التي نرى فيها انجازاً للقيادة والشعب الفلسطيني، وتجاوزاً للفتنة التي كانت ستخدم الاحتلال، أن هذه القضية هي شأن فلسطيني داخلي، لا يمكن لإسرائيل أن تتذرع بالخطوط السياسية لهذه الحكومة.
واستغرب السيد الصانع موقف إسرائيل من حكومة الوحدة الفلسطينية قائلاً: عندما كان هناك اقتتال داخلي فلسطيني اعتبرته إسرائيل شأناً داخلياً، فلماذا الاتفاق الداخلي يصبح قضية اسرائيلية، مؤكداً أن وضع الحكومة الاسرائيلية الحالي يمنعها أن تبادر إلى أي توجه سياسي لذلك تختلق الذرائع لاعاقة أي اتفاق سياسي.
ورأي الصانع، أن الخطاب داخل الحكومة الإسرائيلية، بشأن حكومة الوحدة بات غير منسجم، محملا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الوضع الراهن، من خلال خرقها لكل قرارات مجلس الامن، وعدم تنفيذها اتفاقات أوسلو، وبنود خارطة الطريق.
ودعا السيد الصانع المجتمع الدولي إلى التركيز على الخروقات الإسرائيلية، مشيراً إلى أهمية تفعيل المبادرة العربية، في قمة الرياض المقبلة، لاسيما أن هناك جهلاً كبيراً بهذه المبادرة داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأوضح أن دور النواب العرب هو إيضاحها للرأي العام الاسرائيلي، لتصبح البرنامج السياسي، لحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي، في ظل فشل المبادرات الاخرى.
استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وفداً من الكتلة البرلمانية للقائمة العربية الموحدة، والقائمة العربية للتغيير، بمشاركة د.احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير.
واطلع السيد الرئيس، الوفد على تطورات الأوضاع في الساحة الفلسطينية، خاصة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، إضافة للجهود المبذولة لفك الحصار المفروض على أبناء شعبنا.
وقال الصانع عقب اللقاء، للصحفيين أمام مقر الرئاسة إن اللقاء جاء للتأكيد على الدعم الكامل لحكومة الوحدة الوطنية، التي نرى فيها انجازاً للقيادة والشعب الفلسطيني، وتجاوزاً للفتنة التي كانت ستخدم الاحتلال، أن هذه القضية هي شأن فلسطيني داخلي، لا يمكن لإسرائيل أن تتذرع بالخطوط السياسية لهذه الحكومة.
واستغرب السيد الصانع موقف إسرائيل من حكومة الوحدة الفلسطينية قائلاً: عندما كان هناك اقتتال داخلي فلسطيني اعتبرته إسرائيل شأناً داخلياً، فلماذا الاتفاق الداخلي يصبح قضية اسرائيلية، مؤكداً أن وضع الحكومة الاسرائيلية الحالي يمنعها أن تبادر إلى أي توجه سياسي لذلك تختلق الذرائع لاعاقة أي اتفاق سياسي.
ورأي الصانع، أن الخطاب داخل الحكومة الإسرائيلية، بشأن حكومة الوحدة بات غير منسجم، محملا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الوضع الراهن، من خلال خرقها لكل قرارات مجلس الامن، وعدم تنفيذها اتفاقات أوسلو، وبنود خارطة الطريق.
ودعا السيد الصانع المجتمع الدولي إلى التركيز على الخروقات الإسرائيلية، مشيراً إلى أهمية تفعيل المبادرة العربية، في قمة الرياض المقبلة، لاسيما أن هناك جهلاً كبيراً بهذه المبادرة داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأوضح أن دور النواب العرب هو إيضاحها للرأي العام الاسرائيلي، لتصبح البرنامج السياسي، لحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي، في ظل فشل المبادرات الاخرى.

التعليقات