هوس 11 سبتمبر ينتقل إلى إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
في الوقت الذي مر على أحداث 11 أيلول (سبتمبر) أكثر من خمسة أعوام، ما زال شبح إختطاف الطائرات يسيطر ليس على الأميركين فحسب، بل أيضًا يبدو أن هوس الهجمات بالطائرات يطارد أيضًا إسرائيل، ففي حدث درامي بينما كانت طائرة إسرائيلية تابعة لشركة يسرائير بأعمال تدريب ولم تبق على إتصال ببرج المراقبة في مطار بن غوريون، ممّا أدى إلى إقلاع عدد من الطائرات المقاتلة في سلاح الجو، التي أحاطت بالطائرة المدنية المذكورة، مهددة بإعتراضها، خشية وقوع حادث جوي.
وفي أعقاب إلتصاق الطائرات المقاتلة بالطائرة المدنية المشبوهة فقد إتضح أنها ليست طائرة معادية، وإنما وقع خلل ما من قبل أحد أفضل الطيارين في إسرائيل، على حد تعبير مسؤولين في شركة الطيران المدنية. هذا ومن المقرر أن تقدم الشركة لسلطة الطيران المدني تحقيقًا مفصلاً حول هذا الحادث.
ويشار أن إسرائيل تفرض رقابة شديدة على مطاراتها، كما تمنع بعض المواطنين العرب من الصعود على طائراتها، وحدث مؤخرًا أن رفضت شركة العال نقل جثمان دكتورة فلسطينية توفت في واشنطن، وهو ما أجج حالة من الغضب داخل المواطنين العرب في إسرائيل، والذين يتهمون سلطات المطارات بإهانتهم من خلال عمليات التفتيش.
في الوقت الذي مر على أحداث 11 أيلول (سبتمبر) أكثر من خمسة أعوام، ما زال شبح إختطاف الطائرات يسيطر ليس على الأميركين فحسب، بل أيضًا يبدو أن هوس الهجمات بالطائرات يطارد أيضًا إسرائيل، ففي حدث درامي بينما كانت طائرة إسرائيلية تابعة لشركة يسرائير بأعمال تدريب ولم تبق على إتصال ببرج المراقبة في مطار بن غوريون، ممّا أدى إلى إقلاع عدد من الطائرات المقاتلة في سلاح الجو، التي أحاطت بالطائرة المدنية المذكورة، مهددة بإعتراضها، خشية وقوع حادث جوي.
وفي أعقاب إلتصاق الطائرات المقاتلة بالطائرة المدنية المشبوهة فقد إتضح أنها ليست طائرة معادية، وإنما وقع خلل ما من قبل أحد أفضل الطيارين في إسرائيل، على حد تعبير مسؤولين في شركة الطيران المدنية. هذا ومن المقرر أن تقدم الشركة لسلطة الطيران المدني تحقيقًا مفصلاً حول هذا الحادث.
ويشار أن إسرائيل تفرض رقابة شديدة على مطاراتها، كما تمنع بعض المواطنين العرب من الصعود على طائراتها، وحدث مؤخرًا أن رفضت شركة العال نقل جثمان دكتورة فلسطينية توفت في واشنطن، وهو ما أجج حالة من الغضب داخل المواطنين العرب في إسرائيل، والذين يتهمون سلطات المطارات بإهانتهم من خلال عمليات التفتيش.

التعليقات