بيان صادر عن منظمــة أنصـار الاسـرى و مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية
منظمة أنصار الأسرى مؤسسة فارس العرب
بيان جماهيري
بمناسبة عيد الأم
عهدك يا أمي..أن نظل موقدين أناملنا شموعاً تلهم عطاءك الزاخر يا نور العيون وهادية القلوب وسر تواصلنا اليومي
ياجماهير الأمل والحرية ،،
يصادف الحادي والعشرون من كل عام يوماً ربيعياً يحمل في ذاكرته عبير مناسبة من أجمل المناسبات وأعبقها روحاً ووجداناً ،والتي تزخر بحياة مليئة تتوارثها الأجيال بالعاطفة والحنان والعطاء والتضحية والنضال والبناء والتربية والحضارة والانتماء والجذور والهوية والثقافة والتاريخ لتحتوى كل ذلك وأكثر عبر الأمومة نسائم عيد الأم.
فقد جاءت هذه المناسبة الرقيقة والقريبة من الوجدان والتي تتفاعل معها كل مكونات الطبيعة في غمرة بشائر ميلاد أول حكومة وحدة وطنية ، فالأم الفلسطينية التى لطالما أعطت وقدمت وضحت بأبنائها وروحها مازالت ماثلة ومتواصلة بهذا العطاء المتجدد، فحضورها الوطني مازال مستمراً بالرغم من حالات الاضطهاد والإجرام بحقها وبحق أبنائها جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي على مدار مايقارب من ستين عاماً ولم تنل من عزيمتها اى وسيلة ، بل امتدت إرادتها لتدفع بأبنائها فداءً وقرباناً روحياً ودينياً لله وفلسطين ، وودعتهم شهداء تلو الشهداء ، ودعمت نضالهم وصمودهم في كل مراحل النضال وأشكاله داخل الاسرو خارجه..
ياجماهير فلسطين ويا أمهات فلسطين ..يا أمهاتنا ..
مهما قلنا ومهما كانت أحلامنا ومهما قدمنا لكن لن توفيكن حقكن و إنسانيتكن وصبركن وحبكن وعطفكن وفلسطينيتكن التى زرعتموها فينا كزرع النخيل في الصحراء .
إننا في منظمة أنصار الأسرى ومؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية بهذه المناسبة إذ نبرق بأسمى التحيات والتهاني والتبريكات لأمهاتنا جميعاً أمهات الشهداء والأسرى والجرحى أمهات المناضلين والثوار ، أمهات فلسطين جميعاً ونؤكد على ضرورة التالي ./
1. ضرورة إحياء هذه المناسبة بما يليق بعظيم تضحيات وعطاء الأم الفلسطينية وطنياً واجتماعياً وإعلاميا .
2. اعتبار يوم الأم الحادي والعشرين من مارس يوم لتكريم الأم الفلسطينية .
3. نطالب بالإفراج عن الأمهات الأسيرات فوراً كاستحقاق إنساني كفلته كافة الاعراف والقيم والمواثيق الإنسانية .
4. دعم صمود الأم الفلسطينية وتوفير الحياة الكريمة لها ولأبنائها .
فالأم الفلسطينية التى كانت ومازالت تعاني قد حان وآن الأوان لأن تقطف غراس زرعها بالحرية والأمل ، وآن لها أن تحيا حياة حرة وكريمة بعد هذا المشوار الطويل مع الآلام والمعاناة .
كل عام وأمهاتنا بألف خير
عاشت أمهاتنا ربيع عمرنا الدائم
منظمــة أنصـار الأسـرى مؤسسة فارس العرب
19 /3/2007 للتنمية والأعمال الخيرية
بيان جماهيري
بمناسبة عيد الأم
عهدك يا أمي..أن نظل موقدين أناملنا شموعاً تلهم عطاءك الزاخر يا نور العيون وهادية القلوب وسر تواصلنا اليومي
ياجماهير الأمل والحرية ،،
يصادف الحادي والعشرون من كل عام يوماً ربيعياً يحمل في ذاكرته عبير مناسبة من أجمل المناسبات وأعبقها روحاً ووجداناً ،والتي تزخر بحياة مليئة تتوارثها الأجيال بالعاطفة والحنان والعطاء والتضحية والنضال والبناء والتربية والحضارة والانتماء والجذور والهوية والثقافة والتاريخ لتحتوى كل ذلك وأكثر عبر الأمومة نسائم عيد الأم.
فقد جاءت هذه المناسبة الرقيقة والقريبة من الوجدان والتي تتفاعل معها كل مكونات الطبيعة في غمرة بشائر ميلاد أول حكومة وحدة وطنية ، فالأم الفلسطينية التى لطالما أعطت وقدمت وضحت بأبنائها وروحها مازالت ماثلة ومتواصلة بهذا العطاء المتجدد، فحضورها الوطني مازال مستمراً بالرغم من حالات الاضطهاد والإجرام بحقها وبحق أبنائها جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي على مدار مايقارب من ستين عاماً ولم تنل من عزيمتها اى وسيلة ، بل امتدت إرادتها لتدفع بأبنائها فداءً وقرباناً روحياً ودينياً لله وفلسطين ، وودعتهم شهداء تلو الشهداء ، ودعمت نضالهم وصمودهم في كل مراحل النضال وأشكاله داخل الاسرو خارجه..
ياجماهير فلسطين ويا أمهات فلسطين ..يا أمهاتنا ..
مهما قلنا ومهما كانت أحلامنا ومهما قدمنا لكن لن توفيكن حقكن و إنسانيتكن وصبركن وحبكن وعطفكن وفلسطينيتكن التى زرعتموها فينا كزرع النخيل في الصحراء .
إننا في منظمة أنصار الأسرى ومؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية بهذه المناسبة إذ نبرق بأسمى التحيات والتهاني والتبريكات لأمهاتنا جميعاً أمهات الشهداء والأسرى والجرحى أمهات المناضلين والثوار ، أمهات فلسطين جميعاً ونؤكد على ضرورة التالي ./
1. ضرورة إحياء هذه المناسبة بما يليق بعظيم تضحيات وعطاء الأم الفلسطينية وطنياً واجتماعياً وإعلاميا .
2. اعتبار يوم الأم الحادي والعشرين من مارس يوم لتكريم الأم الفلسطينية .
3. نطالب بالإفراج عن الأمهات الأسيرات فوراً كاستحقاق إنساني كفلته كافة الاعراف والقيم والمواثيق الإنسانية .
4. دعم صمود الأم الفلسطينية وتوفير الحياة الكريمة لها ولأبنائها .
فالأم الفلسطينية التى كانت ومازالت تعاني قد حان وآن الأوان لأن تقطف غراس زرعها بالحرية والأمل ، وآن لها أن تحيا حياة حرة وكريمة بعد هذا المشوار الطويل مع الآلام والمعاناة .
كل عام وأمهاتنا بألف خير
عاشت أمهاتنا ربيع عمرنا الدائم
منظمــة أنصـار الأسـرى مؤسسة فارس العرب
19 /3/2007 للتنمية والأعمال الخيرية

التعليقات