معلومات متضاربة عن صحة صورة عرضتها بغداد لـ"أبو قتادة"
غزة-دنيا الوطن
شكّك خبير عراقي في شؤون تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة بأن تكون الصورة التي عرضتها الحكومة العراقية يوم الأحد 18 مارس/آذار 2007 هي لأبي قتادة الفلسطيني، مساعد زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري، متسائلا كيف يمكن أن يكون معاون تنظيم بهذه القوة بعمر 23 عاما.
بيد أن الناطق باسم خطة أمن بغداد، العميد قاسم عطا، قال لـ"العربية.نت" إن هذا الشخص اعترف بأنه " أبو قتادة الفلسطيني وأنه مساعد لأبو أيوب المصري"، إلا أنه لفت إلى أن "الصورة التي كانت بحوزة السلطات العراقية لأبو قتادة قبل اعتقاله تظهر عينيه فقط".
وكان لافتا يوم أمس الأحد 18 مارس/آذار 2007 أن وكالات الأنباء نقلت صورة محمود الحيالي التي عرضها العميد عطا على أنه مفت في القاعدة، وقالت إنها "لأبو قتادة الفسلطيني" في حين تشير ملامحه في الصورة إلى أنه رجل أربعيني وليس بعمر 23 سنة. وأكد العميد عطا لـ"العربية.نت" أن الصورة الثابتة التي كانت بين يديه لشخص أصلع هي لمحمود الحيالي، بينما صورة الفيديو التي كانت يمينه هي لأبو قتادة الفلسطيني.
وقال العميد قاسم عطا، في مؤتمر صحفي في بغداد يوم الأحد، إن قوات عراقية تمكنت من القبض على اثنين من القيادات الدموية والاجرامية.. احدهما المجرم حسين مدحت محمود الحيالي الذي اعتقل في منطقة ابو غريب.. وهو ما يسمى مفتي في تنظيم القاعدة.
وذكر عطا إن الشخص الثاني الذي ألقي القبض عليه هو "محمود حمد كامل الماضي الملقب ابو قتادة الفلسطيني.. واعتقل ظهر يوم امس السبت وهو قيادي بارز فيما يسمى بتنظيم القاعدة الارهابي".
واضاف عطا ان الماضي كانت "بحوزته وثائق مهمة واقراص سي دي خاصة بهذا التنظيم المجرم.. وانه اعترف اثناء التحقيق بارتكابه الكثير من الجرائم ضد ابناء الشعب العراقي والقوات المسلحة العراقية.. وقال عطا إن الماضي من مواليد 1983 وهو مولود في العراق من ابوين فلسطينيين من سكان الرمادي.
تشكيك بصحة الصورة
إلا أن الخبير العراقي في شؤون تنظيم القاعدة، محمد عبد الرحمن، قال لـ"العربية.نت" إن الصورة التي عرضت هي ليست لأبي قتادة، مساعد أبو أيوب المصري زعيم القاعدة بالعراق.
وأضاف : الشخص الذي عرضت صورته هو فعلا من عائلة آل ماضي الفلسطينية المقيمة في بغداد، لكن لا علاقة له بأي تنظيمات، وهل معقول أن يكون أبو قتادة مساعد زعيم التنظيم عمره 23 سنة وأي تجربة وخبرة لديه وهو في هذا العمر.
وأوضح : أبو قتادة من مواليد عام 1971 وكان في مخيم عين الحلوة في لبنان ويجند أشخاصا هناك ليجلبهم إلى العراق وأول قدوم له إلى العراق عام كان 2004 لكنه يسافر إلى لبنان بين وقت وآخر.
صور المتنكّر ..
على صعيد مقابل، قال العميد قاسم عطا، الناطق باسم خطة أمن بغداد، لـ"العربية.نت" إن " أبو قتادة كان مطلوبا من قبلنا والصورة التي كانت لدينا له قبل اعتقاله تظهر فيها فقط عيناه وهو يرتدي قناع وجه ولباسا متنكرا".
وردا على الشكوك المثارة حول صحة الصورة وأن تكون لأبو قتادة، يقول العميد عطا: هو اعترف لنا أنه عنصر مهم ومساعد لقائد القاعدة، وقال أنا أبو قتادة، ونحن نقلنا اعترافه، وكان بحوزته وثائق وأشرطة تؤكد أنه عنصر قيادي ومسؤول الجناح الفني أي تطوير الأسلحة والعبوات الناسفة وزرعها في بغداد ومنطقة الأنبار.
وأضاف " تبين لنا من التحقيقات الأولية بعد يومين على اعتقاله معلومات أنه مولود في العراق من أبوين فلسطينيين غادروا العراق عام 2004 إلى الأردن كما قال لنا".
شكّك خبير عراقي في شؤون تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة بأن تكون الصورة التي عرضتها الحكومة العراقية يوم الأحد 18 مارس/آذار 2007 هي لأبي قتادة الفلسطيني، مساعد زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري، متسائلا كيف يمكن أن يكون معاون تنظيم بهذه القوة بعمر 23 عاما.
بيد أن الناطق باسم خطة أمن بغداد، العميد قاسم عطا، قال لـ"العربية.نت" إن هذا الشخص اعترف بأنه " أبو قتادة الفلسطيني وأنه مساعد لأبو أيوب المصري"، إلا أنه لفت إلى أن "الصورة التي كانت بحوزة السلطات العراقية لأبو قتادة قبل اعتقاله تظهر عينيه فقط".
وكان لافتا يوم أمس الأحد 18 مارس/آذار 2007 أن وكالات الأنباء نقلت صورة محمود الحيالي التي عرضها العميد عطا على أنه مفت في القاعدة، وقالت إنها "لأبو قتادة الفسلطيني" في حين تشير ملامحه في الصورة إلى أنه رجل أربعيني وليس بعمر 23 سنة. وأكد العميد عطا لـ"العربية.نت" أن الصورة الثابتة التي كانت بين يديه لشخص أصلع هي لمحمود الحيالي، بينما صورة الفيديو التي كانت يمينه هي لأبو قتادة الفلسطيني.
وقال العميد قاسم عطا، في مؤتمر صحفي في بغداد يوم الأحد، إن قوات عراقية تمكنت من القبض على اثنين من القيادات الدموية والاجرامية.. احدهما المجرم حسين مدحت محمود الحيالي الذي اعتقل في منطقة ابو غريب.. وهو ما يسمى مفتي في تنظيم القاعدة.
وذكر عطا إن الشخص الثاني الذي ألقي القبض عليه هو "محمود حمد كامل الماضي الملقب ابو قتادة الفلسطيني.. واعتقل ظهر يوم امس السبت وهو قيادي بارز فيما يسمى بتنظيم القاعدة الارهابي".
واضاف عطا ان الماضي كانت "بحوزته وثائق مهمة واقراص سي دي خاصة بهذا التنظيم المجرم.. وانه اعترف اثناء التحقيق بارتكابه الكثير من الجرائم ضد ابناء الشعب العراقي والقوات المسلحة العراقية.. وقال عطا إن الماضي من مواليد 1983 وهو مولود في العراق من ابوين فلسطينيين من سكان الرمادي.
تشكيك بصحة الصورة
إلا أن الخبير العراقي في شؤون تنظيم القاعدة، محمد عبد الرحمن، قال لـ"العربية.نت" إن الصورة التي عرضت هي ليست لأبي قتادة، مساعد أبو أيوب المصري زعيم القاعدة بالعراق.
وأضاف : الشخص الذي عرضت صورته هو فعلا من عائلة آل ماضي الفلسطينية المقيمة في بغداد، لكن لا علاقة له بأي تنظيمات، وهل معقول أن يكون أبو قتادة مساعد زعيم التنظيم عمره 23 سنة وأي تجربة وخبرة لديه وهو في هذا العمر.
وأوضح : أبو قتادة من مواليد عام 1971 وكان في مخيم عين الحلوة في لبنان ويجند أشخاصا هناك ليجلبهم إلى العراق وأول قدوم له إلى العراق عام كان 2004 لكنه يسافر إلى لبنان بين وقت وآخر.
صور المتنكّر ..
على صعيد مقابل، قال العميد قاسم عطا، الناطق باسم خطة أمن بغداد، لـ"العربية.نت" إن " أبو قتادة كان مطلوبا من قبلنا والصورة التي كانت لدينا له قبل اعتقاله تظهر فيها فقط عيناه وهو يرتدي قناع وجه ولباسا متنكرا".
وردا على الشكوك المثارة حول صحة الصورة وأن تكون لأبو قتادة، يقول العميد عطا: هو اعترف لنا أنه عنصر مهم ومساعد لقائد القاعدة، وقال أنا أبو قتادة، ونحن نقلنا اعترافه، وكان بحوزته وثائق وأشرطة تؤكد أنه عنصر قيادي ومسؤول الجناح الفني أي تطوير الأسلحة والعبوات الناسفة وزرعها في بغداد ومنطقة الأنبار.
وأضاف " تبين لنا من التحقيقات الأولية بعد يومين على اعتقاله معلومات أنه مولود في العراق من أبوين فلسطينيين غادروا العراق عام 2004 إلى الأردن كما قال لنا".

التعليقات