تصريحات البردويل حول النائب دحلان تثير مخاوف مشروعة
غزة-دنيا الوطن
أثارت تصريحات صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة حماس،غير المتوقعة بحق النائب محمد دحلان، وقرار السيد الرئيس بتعيينه مستشاراً للأمن القومي عدم ارتياح في أوساط الصحفيين وكتاب الرأي.
فرأى الكاتب أحمد عبد الخالق علي، الباحث في الشؤون الفلسطينية، أن هذه التصريحات تثير المخاوف، وتكشفت نوايا لدى البعض ما كانت متوقعة، قبل أن يجف حبر الاتفاق، وتخبو من صدور الشعب الفلسطيني، فرحة عرس وطني وضع عليه كل الآمال بطي صفحة خدشت الوجه الفلسطيني، وشوهت صورة النضال، الذي رسمناه بقوافل الشهداء والجرحى والأسرى.
وأشار إلى أن هذه التصريحات صدمت الكثير، كطلقات عشوائية افتقدت الحكمة والاتزان، واتسمت بما لم يتوقع المواطن العادي، وبما لا يعكس -حتماً- موقف حركة "حماس" ولا أعضاءها في الحكومة.
واعتبر أن هذه التصريحات يشتم منها رائحة ليست مقبولة، ولا أحد يتمناها من شعبنا، وإن كنا نحترم رأياً، فإن الاحترام يفرض على صاحب الرأي، أن يكون في مستوى لا يعكر صفو الوحدة والوفاق، ولا مشاعر المحبة والاتفاق، الذي توجته مباحثات الأرض المقدسة، حفاظاً على الدم المقدس والهدف الوطني المقدس.
وقال علي: "أن من حق النائب البردويل، أن ينتقد وأن يقوّم ما "يراه" اعوجاجاً في مهمات زميل له - إن وجدت- أما أن يصل الاعتراض على قرار رئاسي يعرف البردويل وغيره صلاحيات الرئيس، واتفاقه وانسجامه مع رئيس وزرائه فهذا يشكك أولاً في معرفة البردويل بخطورة ما تنطوي عليه تصريحاته، ويشكك أيضاً في أن يكون قد شفي من مرحلة كانت خطأ في حياتنا الفلسطينية".
وأاضف: "يعرف النائب البردويل ويشهد كل أعضاء حركة "حماس" في مكة أن زميله رئيس لجنة الداخلية والأمن، يبذل قصارى جهده لترسيخ ما أثمرت عنه الاتفاقات وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وإنهاء حالة الفلتان، وفرض سيادة القانون وتحقيق السلم الاجتماعي، وتمتع المواطن بالحرية والأمن الشخصي على حياته وممتلكاته.
واستطرد يقول: "الشك في نوايا البردويل، نابع من معرفتنا بموقف حركة "حماس" وحرصها على تطبيق ما تسعى إليه حركة "فتح" وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي وكل مواطن غيور على وطنه ومستقبله وأهدافه الوطنية، ثم أن الشك يدفعنا إلى التخوف من نتائج تصريحات غير مقبولة".
وخلص الكاتب، إلى أن هذه المخاوف تستدعي مطالبة جميع الفصائل ومن بينها "حماس" بالتعميم على أعضائها وناطقيها وأنصارها بالتعامل بروح التفاؤل، لافتاً إلى أن الخوف المشروع، يكشف الحاجة إلى إعادة النظر في مهمات الناطقين الحزبيين أو استبدالهم بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا.
وكان الدكتور جمال نزال، الناطق باسم حركة "فتح" في الضفة الغربية، أشار اليوم، إلى أن اختيار الرئيس محمود عباس للسيد محمد دحلان كمستشاره لشؤون الأمن القومي، هو اختيار موفق، يأتي "كضربة معلم" واختبار لنوايا الذين يتحدثون عن مرحلة الوفاق باللسان وأيديهم تنبش في الشؤون الخلافية الماضية.
ورداً على تصريحات صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة حماس، الذي قال، إن النائب محمد دحلان "شخصية استفزازية"، ونحن خارجون من مرحلة كان بها اقتتال داخلي شهدت عمليات قتل، وهو كان جزءاً بارزاً في هذا الاقتتال"، رأى نزال أن دحلان يستمد أهليته لهذا المنصب من أربعة اعتبارات أهمها: تخصصه في الملف الأمني كونه من الجيل المؤسس للسلطة الوطنية, وخبرته الطويلة في هذا الميدان, واتصافه بالحزم المطلوب على هذا الصعيد, وكذلك إدراكه غير المشوش لطبيعة الدور الوطني المنوط بالأجهزة الوطنية متجسداً بإقامة الدولة الفلسطينية.
وذكر نزال، أن إسرائيل دمرت من أجهزة الأمن الفلسطينية في زمن إشراف دحلان وسواه من القادة الوطنيين عليها، ما يقدر بالمئات، وهم لذلك مؤهلون لإعادة البناء، مبيناً أنه يعود للرئيس شخصياً أن يختار من شاء لدور المستشار، مذكراً بأن عدداً من قيادات حماس ستكون ممثلة في مجلس الأمن القومي، رغم أنها ترمز للاقتتال الذي وقع مؤخراً.
أثارت تصريحات صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة حماس،غير المتوقعة بحق النائب محمد دحلان، وقرار السيد الرئيس بتعيينه مستشاراً للأمن القومي عدم ارتياح في أوساط الصحفيين وكتاب الرأي.
فرأى الكاتب أحمد عبد الخالق علي، الباحث في الشؤون الفلسطينية، أن هذه التصريحات تثير المخاوف، وتكشفت نوايا لدى البعض ما كانت متوقعة، قبل أن يجف حبر الاتفاق، وتخبو من صدور الشعب الفلسطيني، فرحة عرس وطني وضع عليه كل الآمال بطي صفحة خدشت الوجه الفلسطيني، وشوهت صورة النضال، الذي رسمناه بقوافل الشهداء والجرحى والأسرى.
وأشار إلى أن هذه التصريحات صدمت الكثير، كطلقات عشوائية افتقدت الحكمة والاتزان، واتسمت بما لم يتوقع المواطن العادي، وبما لا يعكس -حتماً- موقف حركة "حماس" ولا أعضاءها في الحكومة.
واعتبر أن هذه التصريحات يشتم منها رائحة ليست مقبولة، ولا أحد يتمناها من شعبنا، وإن كنا نحترم رأياً، فإن الاحترام يفرض على صاحب الرأي، أن يكون في مستوى لا يعكر صفو الوحدة والوفاق، ولا مشاعر المحبة والاتفاق، الذي توجته مباحثات الأرض المقدسة، حفاظاً على الدم المقدس والهدف الوطني المقدس.
وقال علي: "أن من حق النائب البردويل، أن ينتقد وأن يقوّم ما "يراه" اعوجاجاً في مهمات زميل له - إن وجدت- أما أن يصل الاعتراض على قرار رئاسي يعرف البردويل وغيره صلاحيات الرئيس، واتفاقه وانسجامه مع رئيس وزرائه فهذا يشكك أولاً في معرفة البردويل بخطورة ما تنطوي عليه تصريحاته، ويشكك أيضاً في أن يكون قد شفي من مرحلة كانت خطأ في حياتنا الفلسطينية".
وأاضف: "يعرف النائب البردويل ويشهد كل أعضاء حركة "حماس" في مكة أن زميله رئيس لجنة الداخلية والأمن، يبذل قصارى جهده لترسيخ ما أثمرت عنه الاتفاقات وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وإنهاء حالة الفلتان، وفرض سيادة القانون وتحقيق السلم الاجتماعي، وتمتع المواطن بالحرية والأمن الشخصي على حياته وممتلكاته.
واستطرد يقول: "الشك في نوايا البردويل، نابع من معرفتنا بموقف حركة "حماس" وحرصها على تطبيق ما تسعى إليه حركة "فتح" وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي وكل مواطن غيور على وطنه ومستقبله وأهدافه الوطنية، ثم أن الشك يدفعنا إلى التخوف من نتائج تصريحات غير مقبولة".
وخلص الكاتب، إلى أن هذه المخاوف تستدعي مطالبة جميع الفصائل ومن بينها "حماس" بالتعميم على أعضائها وناطقيها وأنصارها بالتعامل بروح التفاؤل، لافتاً إلى أن الخوف المشروع، يكشف الحاجة إلى إعادة النظر في مهمات الناطقين الحزبيين أو استبدالهم بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا.
وكان الدكتور جمال نزال، الناطق باسم حركة "فتح" في الضفة الغربية، أشار اليوم، إلى أن اختيار الرئيس محمود عباس للسيد محمد دحلان كمستشاره لشؤون الأمن القومي، هو اختيار موفق، يأتي "كضربة معلم" واختبار لنوايا الذين يتحدثون عن مرحلة الوفاق باللسان وأيديهم تنبش في الشؤون الخلافية الماضية.
ورداً على تصريحات صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة حماس، الذي قال، إن النائب محمد دحلان "شخصية استفزازية"، ونحن خارجون من مرحلة كان بها اقتتال داخلي شهدت عمليات قتل، وهو كان جزءاً بارزاً في هذا الاقتتال"، رأى نزال أن دحلان يستمد أهليته لهذا المنصب من أربعة اعتبارات أهمها: تخصصه في الملف الأمني كونه من الجيل المؤسس للسلطة الوطنية, وخبرته الطويلة في هذا الميدان, واتصافه بالحزم المطلوب على هذا الصعيد, وكذلك إدراكه غير المشوش لطبيعة الدور الوطني المنوط بالأجهزة الوطنية متجسداً بإقامة الدولة الفلسطينية.
وذكر نزال، أن إسرائيل دمرت من أجهزة الأمن الفلسطينية في زمن إشراف دحلان وسواه من القادة الوطنيين عليها، ما يقدر بالمئات، وهم لذلك مؤهلون لإعادة البناء، مبيناً أنه يعود للرئيس شخصياً أن يختار من شاء لدور المستشار، مذكراً بأن عدداً من قيادات حماس ستكون ممثلة في مجلس الأمن القومي، رغم أنها ترمز للاقتتال الذي وقع مؤخراً.

التعليقات