البيان الختامي لندوة القدس أولاً:دعوة الأمتين العربية والاسلامية إلى توفير مقومات الصمود لأهالي القدس
غزة-دنيا الوطن
دعا المشاركون في ندوة "القدس أولاً" التي عقدت في مدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية، الأمتين العربية والاسلامية إلى توفير مقومات الصمود والدعم حتى تمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة سياسة تهويد هذه المدينة.
وقال المشاركون في بيان ختامي صدر عنهم، إن القدس في هذه الفترة تمر بأصعب مراحلها، حيث تفاقمت الاعتداءات والمخاطر الإسرائيلية بحقها، والتي تستهدف النيل من أعمق معانيها الروحية وخصائها الحضارية والثقافية وتكونيها العمراني والسكاني.
وأضاف البيان أن المخطط الاحتلالي في القدس يتزامن مع حالة الانحسار والجزر في كل المستويات والدوائر، التي يفترض فيها ان تكون مرتكزات لمقاومة الاحتلال.
وقال البيان، إن الصمود في القدس ليس مجرد شعار، إنما يجب ان تتوفر الارادة والامكانيات والمقومات، حتى يتمكن المقدسيون والشعب الفلسطيني، من التصدي للهجمة الاسرائيلية التي تستهدف حاضر ومستقبل هذه المدينة.
وأكد على أن الصمود في القدس، يحتاج الى برنامج تعليم وصحة واسكان وتشغيل ومكافحة المخدرات ومقاومة التخريب القيمي والتدمير الاقتصادي.
وحث البيان الأمة العربية أن تتحمل مسؤولياتها اتجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية، واتجاه التاريخ والمعتقدات والقيم.
وأعرب المشاركون عن أملهم من القمة العربية التي ستعقد في اواخر هذا الشهر، أن تتحمل مسؤولياتها، وتتخذ قرارات عملية لحماية القدس، وكذلك من منظمة المؤتمر الاسلامي وصندوق القدس والمجتمع الانساني، ان يساعدوا شعبنا في هذه المعركة لحماية عروبة واسلامية القدس.
وأكد د. حسن علي خاطر المنسق العام للجبهة الإسلامية المسيحية في المحور الثاني من ندوة "القدس أولاً"، على أن لا وجود لمقدسات دينية محددة في القدس، وأن المقدسات الإسلامية والمسيحية، تدفع ثمن بحث الاحتلال عن وهم وجود مقدسات يهودية.
وقال د.خاطر في محاضرة له تحت عنوان "المقدسات الإسلامية والمسيحية في مواجهة الأخطار"، إن الدولة اليهودية وطيلة عقود من البحث في القدس، لم تنجح في اكتشاف بقايا الهيكل المزعوم أو تحديد مكانة، كما لم تنجح في إيجاد أي اثر مما تدعيه المقدسات اليهودية.
وأضاف أن اسرائيل، استخدمت كل الإمكانيات البشرية والمادية الهائلة في عمليات حفر وتنقيب واستكشاف في القدس، ولكنها لم تجد ما يدلل على وجود أي اثر لمقدسات يهودية.
وقال د.خاطر، إن ما يلفت النظر على مدار ألفي سنة مضت، إن التاريخ لم يشهد على أي تحرك يهودي للبحث عن ما تسميه إسرائيل الآن "مقدسات يهودية"، مضيفاً أن هذا البحث بدا بعد تأسيس الحركة الصهيونية وإقامة الدولة اليهودية، وهذا مؤشر واضح على أن الحركة الصهيونية استحدثت وأوجدت مصطلح مقدسات يهودية وعملت على تضخيمه، وذلك كإحدى ضمانات بقاء واستمرار المشروع الصهيوني.
وأشار إلى أن المقدسات الإسلامية والمسيحية تدفع مجتمعة ثمن ما تقوم به دولة الاحتلال، من عمليات عدوانية وسرقة تستهدف هذه المقدسات.
وأضاف د.خاطر، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق هذه المقدسات تشكل خطراً استراتيجياً بأن يمدد هذه المقدسات، منوهاً إلى الاحتلال لم يعد يخفي توجهات ونواياه في القدس وهو يعمل على كل الجبهات الدينية والسياسية والديمغرافية في سبيل تهويد المدينة وضرب رموزها الدينية الإسلامية والمسيحية.
ودعت شخصيات دينية وسياسية في مداخلات لها في المحور الثاني من ندوة "القدس أولاً"، إلى وضع خطط عملية للدفاع عن القدس وإيجاد مرجعية سياسية لهذه المدينة.
وقالت هذه الشخصيات: إن الخطب السياسية والأصوات العاطفية، لم تعد تفي بمتطلبات الدفاع عن القدس، وهي تتعرض لأبشع عملية تهويد وعزل، كان أخرها ما قامت به إسرائيل من عمليات حفر وتنقيب بجوار المسجد الأقصى.
وأضافت: أن المطلوب خطة سياسية وطنية شاملة ومتواصلة، لتفعيل العامل الذاتي واستنهاض الأبعاد العربية والإسلامية والدولية، للوقوف في وجه مخططات تهويد القدس وعزلها عن محيطها العربي والإسلامي.
وقال السيد محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش" في أراضي الـ"48": إن عمليات تهويد القدس أنجزت إلى حد كبير وبدأت منذ عام 1967 ، وإسرائيل تسعى الآن لتكريس هذا الواقع بحق القدس.
وأضاف: أن مواجهة ما تقوم به حكومة إسرائيل، يحتاج إلى عمل مؤسسي وخطة شاملة، بحيث يكون هناك برنامج وطني شامل على كافة الأصعدة، يواجه البرنامج الإسرائيلي في القدس.
واستعرض د.خليل تفكجي الخبير في شؤون الاستيطان، في المحور الثالث من الندوة المراحل التي نفذت لتهويد مدينة القدس، قائلاً: "إن إسرائيل طبقت القوانين والانظمة وقوانين البناء، وقانون الغائب، والأسرلة ومصادرة الهويات في سياسة تهويدها لهذه المدينة".
وتناول المخطط الإسرائيلي الخاص بما تسميه اسرائيل القدس الكبرى، واصفاً هذا المخطط بانه في حال تنفيذه يعتبر من اخطر المخططات بحق هذه المدينة، متطرقاً إلى خطة عزل القدس وجدار الفصل العنصري.
ونوه إلى أن عناصر هذه الخطة تتكون من خمسة عناصر هي: الاهتمام بغلاف القدس، فصل مناطق كثيرة عن مركز المدينة ، ربط حزام القدس الشرقي بالقدس الغربية، ربط المستوطنات خارج حدود بلدية القدس مع مستوطنات داخل حدود البلدية.
وأوضح د. التفكجي، أن حكومة إسرائيل وضعت خطة لما تكون عليه القدس في عام 2020، وتهدف الى تطوير المدينة وتقوية مركزها باعتبارها عاصمة الدولة العبرية.
وأضاف أن المطلوب لمواجهة سياسة اسرائيل، وضع خطة شاملة تضمن تحسين الظروف السكنية للأسر المقدسية التي تعاني من الضيق، واقامة مجموعة من المشاريع الاقتصادية لدعم صمود المواطن المقدسين.
وقال د.مهدي عبد الهادي في محاضرته تحت عنوان "القدس رؤية مستقبلية": إن اسرائيل تتحدث عن القدس بصفتها مدينة اسرائيلية وتسعى الى تقسيم ما يمكن تقسيمه.
وأضاف: أن حكومة اسرائيل سعت وتسعى لخلق وقائع جديدة على الأرض، وتريد أن تطبق نموذج الفاتيكان عن المدينة القديمة. وطرح رؤية مستقبلية لمواجهة الاجراءات الاسرائيلية.
وقدم في المحور الثالث من الندوة مداخلات، أكدت كلها على ضرورة اتخاذ الاجراءات العملية لحماية القدس وتوفيير الدعم المادي لصمود اهاليها.
وكانت شخصيات دينية وسياسية تحدثت في افتتاح الندوة دعت إلى وضع خطط عملية للدفاع عن القدس وإيجاد مرجعية سياسية لهذه المدينة.
وقالت هذه الشخصيات في مداخلات لها: إن الخطب السياسية والأصوات العاطفية لم تعد تفي بمتطلبات الدفاع عن القدس، وهي تتعرض لأبشع عملية تهويد وعزل، كان آخرها ما قامت به إسرائيل من عمليات حفر وتنقيب بجوار المسجد الأقصى. وطالبت بضرورة إيجاد خطة سياسية وطنية شاملة ومتواصلة، لتفعيل العامل الذاتي واستنهاض الأبعاد العربية والإسلامية والدولية، للوقوف في وجه مخططات تهويد القدس وعزلها عن محيطها العربي والإسلامي.
وكان من بين المتحدثين السادة: الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، وأحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ونبيل عمرو المستشار الاعلامي للسيد الرئيس، اضافة الى شخصيات دينية وخبراء في شؤون الاستيطان.
دعا المشاركون في ندوة "القدس أولاً" التي عقدت في مدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية، الأمتين العربية والاسلامية إلى توفير مقومات الصمود والدعم حتى تمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة سياسة تهويد هذه المدينة.
وقال المشاركون في بيان ختامي صدر عنهم، إن القدس في هذه الفترة تمر بأصعب مراحلها، حيث تفاقمت الاعتداءات والمخاطر الإسرائيلية بحقها، والتي تستهدف النيل من أعمق معانيها الروحية وخصائها الحضارية والثقافية وتكونيها العمراني والسكاني.
وأضاف البيان أن المخطط الاحتلالي في القدس يتزامن مع حالة الانحسار والجزر في كل المستويات والدوائر، التي يفترض فيها ان تكون مرتكزات لمقاومة الاحتلال.
وقال البيان، إن الصمود في القدس ليس مجرد شعار، إنما يجب ان تتوفر الارادة والامكانيات والمقومات، حتى يتمكن المقدسيون والشعب الفلسطيني، من التصدي للهجمة الاسرائيلية التي تستهدف حاضر ومستقبل هذه المدينة.
وأكد على أن الصمود في القدس، يحتاج الى برنامج تعليم وصحة واسكان وتشغيل ومكافحة المخدرات ومقاومة التخريب القيمي والتدمير الاقتصادي.
وحث البيان الأمة العربية أن تتحمل مسؤولياتها اتجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية، واتجاه التاريخ والمعتقدات والقيم.
وأعرب المشاركون عن أملهم من القمة العربية التي ستعقد في اواخر هذا الشهر، أن تتحمل مسؤولياتها، وتتخذ قرارات عملية لحماية القدس، وكذلك من منظمة المؤتمر الاسلامي وصندوق القدس والمجتمع الانساني، ان يساعدوا شعبنا في هذه المعركة لحماية عروبة واسلامية القدس.
وأكد د. حسن علي خاطر المنسق العام للجبهة الإسلامية المسيحية في المحور الثاني من ندوة "القدس أولاً"، على أن لا وجود لمقدسات دينية محددة في القدس، وأن المقدسات الإسلامية والمسيحية، تدفع ثمن بحث الاحتلال عن وهم وجود مقدسات يهودية.
وقال د.خاطر في محاضرة له تحت عنوان "المقدسات الإسلامية والمسيحية في مواجهة الأخطار"، إن الدولة اليهودية وطيلة عقود من البحث في القدس، لم تنجح في اكتشاف بقايا الهيكل المزعوم أو تحديد مكانة، كما لم تنجح في إيجاد أي اثر مما تدعيه المقدسات اليهودية.
وأضاف أن اسرائيل، استخدمت كل الإمكانيات البشرية والمادية الهائلة في عمليات حفر وتنقيب واستكشاف في القدس، ولكنها لم تجد ما يدلل على وجود أي اثر لمقدسات يهودية.
وقال د.خاطر، إن ما يلفت النظر على مدار ألفي سنة مضت، إن التاريخ لم يشهد على أي تحرك يهودي للبحث عن ما تسميه إسرائيل الآن "مقدسات يهودية"، مضيفاً أن هذا البحث بدا بعد تأسيس الحركة الصهيونية وإقامة الدولة اليهودية، وهذا مؤشر واضح على أن الحركة الصهيونية استحدثت وأوجدت مصطلح مقدسات يهودية وعملت على تضخيمه، وذلك كإحدى ضمانات بقاء واستمرار المشروع الصهيوني.
وأشار إلى أن المقدسات الإسلامية والمسيحية تدفع مجتمعة ثمن ما تقوم به دولة الاحتلال، من عمليات عدوانية وسرقة تستهدف هذه المقدسات.
وأضاف د.خاطر، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق هذه المقدسات تشكل خطراً استراتيجياً بأن يمدد هذه المقدسات، منوهاً إلى الاحتلال لم يعد يخفي توجهات ونواياه في القدس وهو يعمل على كل الجبهات الدينية والسياسية والديمغرافية في سبيل تهويد المدينة وضرب رموزها الدينية الإسلامية والمسيحية.
ودعت شخصيات دينية وسياسية في مداخلات لها في المحور الثاني من ندوة "القدس أولاً"، إلى وضع خطط عملية للدفاع عن القدس وإيجاد مرجعية سياسية لهذه المدينة.
وقالت هذه الشخصيات: إن الخطب السياسية والأصوات العاطفية، لم تعد تفي بمتطلبات الدفاع عن القدس، وهي تتعرض لأبشع عملية تهويد وعزل، كان أخرها ما قامت به إسرائيل من عمليات حفر وتنقيب بجوار المسجد الأقصى.
وأضافت: أن المطلوب خطة سياسية وطنية شاملة ومتواصلة، لتفعيل العامل الذاتي واستنهاض الأبعاد العربية والإسلامية والدولية، للوقوف في وجه مخططات تهويد القدس وعزلها عن محيطها العربي والإسلامي.
وقال السيد محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش" في أراضي الـ"48": إن عمليات تهويد القدس أنجزت إلى حد كبير وبدأت منذ عام 1967 ، وإسرائيل تسعى الآن لتكريس هذا الواقع بحق القدس.
وأضاف: أن مواجهة ما تقوم به حكومة إسرائيل، يحتاج إلى عمل مؤسسي وخطة شاملة، بحيث يكون هناك برنامج وطني شامل على كافة الأصعدة، يواجه البرنامج الإسرائيلي في القدس.
واستعرض د.خليل تفكجي الخبير في شؤون الاستيطان، في المحور الثالث من الندوة المراحل التي نفذت لتهويد مدينة القدس، قائلاً: "إن إسرائيل طبقت القوانين والانظمة وقوانين البناء، وقانون الغائب، والأسرلة ومصادرة الهويات في سياسة تهويدها لهذه المدينة".
وتناول المخطط الإسرائيلي الخاص بما تسميه اسرائيل القدس الكبرى، واصفاً هذا المخطط بانه في حال تنفيذه يعتبر من اخطر المخططات بحق هذه المدينة، متطرقاً إلى خطة عزل القدس وجدار الفصل العنصري.
ونوه إلى أن عناصر هذه الخطة تتكون من خمسة عناصر هي: الاهتمام بغلاف القدس، فصل مناطق كثيرة عن مركز المدينة ، ربط حزام القدس الشرقي بالقدس الغربية، ربط المستوطنات خارج حدود بلدية القدس مع مستوطنات داخل حدود البلدية.
وأوضح د. التفكجي، أن حكومة إسرائيل وضعت خطة لما تكون عليه القدس في عام 2020، وتهدف الى تطوير المدينة وتقوية مركزها باعتبارها عاصمة الدولة العبرية.
وأضاف أن المطلوب لمواجهة سياسة اسرائيل، وضع خطة شاملة تضمن تحسين الظروف السكنية للأسر المقدسية التي تعاني من الضيق، واقامة مجموعة من المشاريع الاقتصادية لدعم صمود المواطن المقدسين.
وقال د.مهدي عبد الهادي في محاضرته تحت عنوان "القدس رؤية مستقبلية": إن اسرائيل تتحدث عن القدس بصفتها مدينة اسرائيلية وتسعى الى تقسيم ما يمكن تقسيمه.
وأضاف: أن حكومة اسرائيل سعت وتسعى لخلق وقائع جديدة على الأرض، وتريد أن تطبق نموذج الفاتيكان عن المدينة القديمة. وطرح رؤية مستقبلية لمواجهة الاجراءات الاسرائيلية.
وقدم في المحور الثالث من الندوة مداخلات، أكدت كلها على ضرورة اتخاذ الاجراءات العملية لحماية القدس وتوفيير الدعم المادي لصمود اهاليها.
وكانت شخصيات دينية وسياسية تحدثت في افتتاح الندوة دعت إلى وضع خطط عملية للدفاع عن القدس وإيجاد مرجعية سياسية لهذه المدينة.
وقالت هذه الشخصيات في مداخلات لها: إن الخطب السياسية والأصوات العاطفية لم تعد تفي بمتطلبات الدفاع عن القدس، وهي تتعرض لأبشع عملية تهويد وعزل، كان آخرها ما قامت به إسرائيل من عمليات حفر وتنقيب بجوار المسجد الأقصى. وطالبت بضرورة إيجاد خطة سياسية وطنية شاملة ومتواصلة، لتفعيل العامل الذاتي واستنهاض الأبعاد العربية والإسلامية والدولية، للوقوف في وجه مخططات تهويد القدس وعزلها عن محيطها العربي والإسلامي.
وكان من بين المتحدثين السادة: الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، وأحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ونبيل عمرو المستشار الاعلامي للسيد الرئيس، اضافة الى شخصيات دينية وخبراء في شؤون الاستيطان.

التعليقات