الوالد سعد في قلب الامير صباح
غزة-دنيا الوطن
قام أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الليلة على رأس وفد كبير ضم رجال أسرة الحكم يتقدمهم ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح ورئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر المحمد الصباح بزيارة الى ولي العهد الكويتي الاسبق الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح الذي يحمل لقب "سمو الأمير الوالد" منذ تنحيته دستوريا بسبب تدهور صحته، واتخاذ مجلس الأمة الكويتي قرارا تاريخيا هو الأول على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة الخليجية بشكل عام بإعلان خلو مسند الإمارة، حيث بويع الشيخ صباح الأحمد وقتها أميرا للكويت، ثم أدى لاحقا القسم في التاسع والعشرين من يناير 2006م.
ويقول مراقبون في العاصمة الكويتية إن أمير دولة الكويت يشدد دائما على احترام الشيخ سعد كرمز كويتي خدم في بلاده بإخلاص في أشد أزمات الكويت السياسية وفي مقدمتها الإحتلال العراقي للكويت في أغسطس من العام 1990، ولايلبث الأمير الكويتي رغم نشاطاته الواسعة محليا ودوليا وزخم جدول عمله اليوم إلا ان يقوم بشكل متكرر بزيارة للشيخ سعد في منزله في قصر الشعب المطل على الخليج العربي لعيادته والسؤال عنه والإطمئنان على أحواله، حيث يعاني الشيخ سعد من المرض الشديد منذ سنوات وتحديدا منذ العام 1997 حين أجرى الشيخ سعد عملية جراحية في القولون مالبثت صحته بعد إلا ان ساءت كثيرا الأمر الذي دفعه الى تفويض جزء واسع من صلاحياته حينما كان وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء (قبل فصل المنصبين في العام 2003) الى الشيخ صباح الأحمد الذي كان وقتها لايزال وزيرا للخارجية ضاربا الرقم القياسي في بقائه في هذا المنصب بين نظرائه حول العالم، حيث تحرك الأمير صباح دوليا بشكل مكثف قبل عقود حاملا على عاتقه اصلاح الأضرار والأعطاب التي كانت تصيب الجسم العربي، حيث أشرف وأسهم بشكل فعال في التوصل الى صيغ توفيقية للعديد من الأزمات السياسية الداخلية التي كانت تعصف بالدول العربية الى الحد الذي أطلق عليه محليا وعربيا لقب "الحكيم".
يشار الى أن أمير دولة الكويت الشيخ صباح (76 عاما) له أربع من الأبناء من زواج واحد (المغفور لها الشيخة فتوح السلمان الصباح) هم المغفور لها الشيخة سلوى التي توفيت في العام 2002 اثر مرض عضال وقد أثر رحيلها بشدة في الشيخ صباح الذي أسمى دارته في العاصمة الكويتية بإسم (دار سلوى) ثم الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ حمد صباح الأحمد الصباح الذي يعتبر "دماغا اقتصاديا" نابغا وأحد أنجح رجال الأعمال على مستوى العالم، وللأمير الكويتي أيضا ابن هو الشيخ أحمد الذي توفي في عقد الستينات من القرن الماضي.
قام أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الليلة على رأس وفد كبير ضم رجال أسرة الحكم يتقدمهم ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح ورئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر المحمد الصباح بزيارة الى ولي العهد الكويتي الاسبق الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح الذي يحمل لقب "سمو الأمير الوالد" منذ تنحيته دستوريا بسبب تدهور صحته، واتخاذ مجلس الأمة الكويتي قرارا تاريخيا هو الأول على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة الخليجية بشكل عام بإعلان خلو مسند الإمارة، حيث بويع الشيخ صباح الأحمد وقتها أميرا للكويت، ثم أدى لاحقا القسم في التاسع والعشرين من يناير 2006م.
ويقول مراقبون في العاصمة الكويتية إن أمير دولة الكويت يشدد دائما على احترام الشيخ سعد كرمز كويتي خدم في بلاده بإخلاص في أشد أزمات الكويت السياسية وفي مقدمتها الإحتلال العراقي للكويت في أغسطس من العام 1990، ولايلبث الأمير الكويتي رغم نشاطاته الواسعة محليا ودوليا وزخم جدول عمله اليوم إلا ان يقوم بشكل متكرر بزيارة للشيخ سعد في منزله في قصر الشعب المطل على الخليج العربي لعيادته والسؤال عنه والإطمئنان على أحواله، حيث يعاني الشيخ سعد من المرض الشديد منذ سنوات وتحديدا منذ العام 1997 حين أجرى الشيخ سعد عملية جراحية في القولون مالبثت صحته بعد إلا ان ساءت كثيرا الأمر الذي دفعه الى تفويض جزء واسع من صلاحياته حينما كان وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء (قبل فصل المنصبين في العام 2003) الى الشيخ صباح الأحمد الذي كان وقتها لايزال وزيرا للخارجية ضاربا الرقم القياسي في بقائه في هذا المنصب بين نظرائه حول العالم، حيث تحرك الأمير صباح دوليا بشكل مكثف قبل عقود حاملا على عاتقه اصلاح الأضرار والأعطاب التي كانت تصيب الجسم العربي، حيث أشرف وأسهم بشكل فعال في التوصل الى صيغ توفيقية للعديد من الأزمات السياسية الداخلية التي كانت تعصف بالدول العربية الى الحد الذي أطلق عليه محليا وعربيا لقب "الحكيم".
يشار الى أن أمير دولة الكويت الشيخ صباح (76 عاما) له أربع من الأبناء من زواج واحد (المغفور لها الشيخة فتوح السلمان الصباح) هم المغفور لها الشيخة سلوى التي توفيت في العام 2002 اثر مرض عضال وقد أثر رحيلها بشدة في الشيخ صباح الذي أسمى دارته في العاصمة الكويتية بإسم (دار سلوى) ثم الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ حمد صباح الأحمد الصباح الذي يعتبر "دماغا اقتصاديا" نابغا وأحد أنجح رجال الأعمال على مستوى العالم، وللأمير الكويتي أيضا ابن هو الشيخ أحمد الذي توفي في عقد الستينات من القرن الماضي.

التعليقات