الزهار يوجه انتقادات حادة لبرنامج حكومة هنية
غزة-دنيا الوطن
وجه محمود الزهار القيادي في حركة حماس ووزير الشؤون الخارجية في حكومة هنية السابقة انتقادات حادة لبرنامج الحكومة الجديدة الذي طلب رئيس الوزراء على أساسه ثقة المجلس التشريعي بها".
وقال الزهار في مداخلة أمام المجلس التشريعي خلال منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية "أن ما تضمنه برنامج الحكومة الجديدة من توسيع للتهدئة مقابل وقف الاحتلال لممارساته هو أمر غير مقبول لدى حماس، مشترطاً التهدئة الشاملة بإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
ونقلت صحيفة الأيام الفلسطينية أن الزهار انتقد رفض الحكومة الجديدة لدولة فلسطينية بحدود مؤقتة مشيرا إلى أن قبول دولة بحدود دائمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 يعني اعترافاً بإسرائيل، وهذا غير مقبول أيضا لدى حماس".
ورفض الزهار إقرار الحكومة الجديدة بان المفاوضات مع إسرائيل من صلاحية منظمة التحرير ورئيس السلطة الوطنية، مشترطاً أولا تطبيق اتفاق القاهرة بين الفصائل القاضي بإصلاح وتفعيل المنظمة.
ولفتت انتقادات الزهار للبيان الحكومي الذي عرضه هنية الأنظار، واستأثرت هذه الانتقادات بالجزء الأكبر من رد رئيس الوزراء على مداخلات النواب.ورغم هذه التحفظات، إلا أن الزهار صوت إلى جانب منح الثقة للحكومة.
ويذكر أن عدد من الصحف العربية والعبرية كشفت عن وجود خلافات عميقة داخل حركة حماس وخاصة بعد توقيع اتفاق مكة المكرمة ".
وكشفت صحيفة البيان الإماراتية في عددها الصادر بتاريخ 2007-03-09 عن وجود خلافات داخلية كبيرة بدأت تظهر إلى العلن في قيادة «حماس» حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ".
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالرفيعة " أن تكتيكات الحركة في هذه المرحلة وبخاصة في موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لا تحظى بإجماع الصف القيادي للحركة في الداخل الفلسطيني» مشيرا إلى وجود مخاوف كبيرة أبداها العديد من كوادر «حماس» على مستقبل الحركة.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية كشفت عن مصادر فلسطينية قولها "أن خلافات حادة نشبت بين قيادات حركة حماس وخاصة السياسية والعسكرية وذلك بسبب معارضة قيادات في كتائب القسام لاتفاق مكة المكرمة حيث هددت هذه القيادات لتخريب الاتفاق ولكن القيادة السياسية لحماس حذرتهم من ذلك وهددت بتقديمهم لمحاكمة عسكرية داخلية".
وجه محمود الزهار القيادي في حركة حماس ووزير الشؤون الخارجية في حكومة هنية السابقة انتقادات حادة لبرنامج الحكومة الجديدة الذي طلب رئيس الوزراء على أساسه ثقة المجلس التشريعي بها".
وقال الزهار في مداخلة أمام المجلس التشريعي خلال منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية "أن ما تضمنه برنامج الحكومة الجديدة من توسيع للتهدئة مقابل وقف الاحتلال لممارساته هو أمر غير مقبول لدى حماس، مشترطاً التهدئة الشاملة بإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
ونقلت صحيفة الأيام الفلسطينية أن الزهار انتقد رفض الحكومة الجديدة لدولة فلسطينية بحدود مؤقتة مشيرا إلى أن قبول دولة بحدود دائمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 يعني اعترافاً بإسرائيل، وهذا غير مقبول أيضا لدى حماس".
ورفض الزهار إقرار الحكومة الجديدة بان المفاوضات مع إسرائيل من صلاحية منظمة التحرير ورئيس السلطة الوطنية، مشترطاً أولا تطبيق اتفاق القاهرة بين الفصائل القاضي بإصلاح وتفعيل المنظمة.
ولفتت انتقادات الزهار للبيان الحكومي الذي عرضه هنية الأنظار، واستأثرت هذه الانتقادات بالجزء الأكبر من رد رئيس الوزراء على مداخلات النواب.ورغم هذه التحفظات، إلا أن الزهار صوت إلى جانب منح الثقة للحكومة.
ويذكر أن عدد من الصحف العربية والعبرية كشفت عن وجود خلافات عميقة داخل حركة حماس وخاصة بعد توقيع اتفاق مكة المكرمة ".
وكشفت صحيفة البيان الإماراتية في عددها الصادر بتاريخ 2007-03-09 عن وجود خلافات داخلية كبيرة بدأت تظهر إلى العلن في قيادة «حماس» حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ".
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالرفيعة " أن تكتيكات الحركة في هذه المرحلة وبخاصة في موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لا تحظى بإجماع الصف القيادي للحركة في الداخل الفلسطيني» مشيرا إلى وجود مخاوف كبيرة أبداها العديد من كوادر «حماس» على مستقبل الحركة.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية كشفت عن مصادر فلسطينية قولها "أن خلافات حادة نشبت بين قيادات حركة حماس وخاصة السياسية والعسكرية وذلك بسبب معارضة قيادات في كتائب القسام لاتفاق مكة المكرمة حيث هددت هذه القيادات لتخريب الاتفاق ولكن القيادة السياسية لحماس حذرتهم من ذلك وهددت بتقديمهم لمحاكمة عسكرية داخلية".

التعليقات