الأخبار
الأرصاد: أجواء غائمة جزئياً حتى نهاية الأسبوعمجدلاني: مؤتمر "اسطنبول" محاولة لنقل الانقسام للخارجالضابطة الجمركية تنظم ورشة لطلاب جامعة القدس المفتوحةالزعنون وروحاني يبحثان التطورات الفلسطينيةالخضري: المطلوب تشكيل نواة تكتل دولي لرفع الحصار عن غزةالضابطة الجمركية تنفذ محاضرات ارشادية لطلاب المدارسبدء أعمال المؤتمر الخامس لدائرة الشباب اتحاد نقابات العمالالجالية العربية ــ الأميركية تحيي ذكرى المطران كابوتشيسوريا: الحزب القومي ينظم ندوة "قانون الانتخاب: الدور والآفاق"صيدم والسفير الفرنسي يبحثان مشروع المدرسة الفرنسيةصيدم: مناهجنا وطنية وتخلو من التحريضاليمن: طيبة تطلق مشروع التدخل العلاجي لعلاج المصابين بسوء التغذيةفيراتي يحلم باللعب لهذا النادي!لبنان: شريف يستقبل وفد جمعية "هلا صور"بالصور .. الجبهة الديمقراطية تحيي حفل إنطلاقتها بخانيونسبنك فلسطين ينظم لقاءً تعريفياً بخدمات منطقة أريحا الصناعية الزراعيةالتربية تطلق المرحلة الرابعة من برنامج النشاط الحرالمقاومة الشعبية: نعلن تضامننا مع الأسير الصحفي محمد القيقالعراق: ائتلاف العراق تدين الإعتداء على الصحفي "علي فاضل"أبو عبيدة: الحكم على البرغوثي بلا قيمة لأننا قررنا تحرير أسراناالإغاثة الزراعية تواصل فعاليات حملة "حراس البيدر"سنتان وغرامة (10) آلاف دينار لمتهمين بتداول منتجات المستوطناتالهباش: رغم عقبات الاحتلال القيادة تبني العلاقات مع دول العالمحسين: سنبقى أوفياء لشهدائنا وتضحياتهم تعزز وحدتناالاحتلال يعيد الحكم السابق للأسير نائل البرغوثي
2017/2/23
مباشر الآن | لقاء مع د.حسام زملط

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ... متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ...  متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات
تاريخ النشر : 2007-03-15
غزة-دنيا الوطن

يعد سكان القرنة مشروع تطوير متنزه «شجرة آدم» في «قضاء القرنة» (شمال البصرة)، من ابرز النشاطات الكبيرة التي نفذتها وزارة الموارد المائية في الفترة الأخيرة بكلفة مالية تجاوزت 600 مليون دينار عراقي. وذلك اعتزازاً بموقعه المتميز حيث يلتقي نهرا دجلة والفرات ليشكلا شط العرب.

وتبلغ مساحة المتنزه (2363 متراً مربعاً)، وهو على شكل شبه منحرف في مكان يطل على موقع التقاء النهرين، حيث تبذل الوزارة جهوداً من أجل إعادته كأثر ديني ومنتجع سياحي كان يؤمه آلاف الزوار يومياً.

وجاء في لوحة الاستقبال: إن هذه البقعة المباركة، حيث يلتقي دجلة والفرات، كانت تشرفت بزيارة سيدنا إبراهيم الخليل (عليه السلام) سنة 2000 ق. م. حيث قام وصلى بها وقال: «ستنبت هنا شجرة كشجرة آدم عليه السلام في جنة عدن».

كان نهرا دجلة والفرات قد افترقا طويلاً في التاريخ قبل أن يلتقيا عند «القرنة»، ولا أحد يعلم من زرع «شجرة آدم» هذه أو شجرة إبراهيم الخليل (النبي عليه السلام) كما يسميها البعض من السكان هنا، لعله النبي إبراهيم (عليه السلام)، إذ لا تبعد كثيراً داره الماثلة اليوم بالقرب من (زقورة سومر)، (80 كلم عن مدينة ذي قار أو الناصرية).

في الدلتا الجنوبية، عند التقاء النهرين العظيمين في القرنة (75 كلم شمال مركز مدينة البصرة) ترتفع شجرة آدم، لينبع من جذرها نهر المدينة الخالد (شط العرب)، وهي شجرة بجذع متيبس إلا قليلاً ظلت ساكنة، واقفة على رغم سقوط آلاف العراقيين لكأنها آخر الشهود الآفلين على حضارة ضاربة في أعماق الأرض والتواريخ.

يقول شيخ في التسعين كان يصلي في المكان: «إن هذا المكان كان ماء سرمداً، لا يابسة فيه، لكن النهرين، دجلة والفرات، كانا يلقيان بالطمي والغرين في موقع الشجرة، فتجمع طين كثير حتى ارتفع فصارت اليابسة".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف