كتائب القسام تتهم مشبوهين بإعدام أحد قادتها وتتوعد بالقصاص وتحذر من التباكي على القتلة لانهم معروفين لديها
غزة-دنيا الوطن
اتهمت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "فئة مشبوهة بقتل أحد قادة القسام وإصابة عدد من المجاهدين بجراح مساء اليوم الثلاثاء، في عملية إطلاق نار عليهم بصورة مباشرة في حي الزيتون بمدينة غزة، متوعدة بالقصاص من القتلة.
وروى "أبو عبيدة"، المتحدث باسم الكتائب تفاصيل الحادث قائلاً: "قامت مساء اليوم الثلاثاء (13/3) فئة مشبوهة مارقة وخارجة عن الصف الوطني بمحاصرة سيارة الشهيد علاء الحداد، وهو أحد قادة كتائب القسام في منطقة الصبرة وتل الإسلام، وأطلقت الرصاص صوب السيارة إعداماً القائد الحداد، مما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من المجاهدين داخل السيارة".
وأضاف يقول: "هذا حادث خطير وإجرامي، وهذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد، ونحن لن نسكت عليها، ولم نتعود أن نسكت أمام هذه الجرائم التي يسفك فيها الدم الفلسطيني من قبل هذه العصابات المنزوعة الأخلاق والدين والضمير".
وتابع "أبو عبيدة" قائلاً: "كتائب القسام سوف تحاسب هؤلاء القتلة، وتقتص منهم، ولن تسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو عائلي أو حتى تغطية بأي جهاز أمني".
وحول توقيت الجريمة التي وقعت قبيل اجتماع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية لتذليل العقبات الباقية أمام إعلان حكومة الوحدة الوطنية؛ لم يستبعد الناطق باسم "القسام" أن يكون المتورطون بالجريمة "مدفوعين بدوافع سياسية"، وقال: "هذه العصابات لا يروق لها الهدوء، ولا نستبعد أن تكون مدفوعة بدوافع سياسية".
وأكد "أبو عبيدة" على أن "كل من شارك في هذه الجريمة سوف يندم، لأن القتلة معروفين لدينا بالكامل"، محذّرة من أن يتباكى أحد على هؤلاء القتلة بعد أن ينالوا عقابهم، لأن الجريمة واضحة والعقاب لابد كذلك أن يكون واضحاً".
اتهمت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "فئة مشبوهة بقتل أحد قادة القسام وإصابة عدد من المجاهدين بجراح مساء اليوم الثلاثاء، في عملية إطلاق نار عليهم بصورة مباشرة في حي الزيتون بمدينة غزة، متوعدة بالقصاص من القتلة.
وروى "أبو عبيدة"، المتحدث باسم الكتائب تفاصيل الحادث قائلاً: "قامت مساء اليوم الثلاثاء (13/3) فئة مشبوهة مارقة وخارجة عن الصف الوطني بمحاصرة سيارة الشهيد علاء الحداد، وهو أحد قادة كتائب القسام في منطقة الصبرة وتل الإسلام، وأطلقت الرصاص صوب السيارة إعداماً القائد الحداد، مما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من المجاهدين داخل السيارة".
وأضاف يقول: "هذا حادث خطير وإجرامي، وهذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد، ونحن لن نسكت عليها، ولم نتعود أن نسكت أمام هذه الجرائم التي يسفك فيها الدم الفلسطيني من قبل هذه العصابات المنزوعة الأخلاق والدين والضمير".
وتابع "أبو عبيدة" قائلاً: "كتائب القسام سوف تحاسب هؤلاء القتلة، وتقتص منهم، ولن تسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو عائلي أو حتى تغطية بأي جهاز أمني".
وحول توقيت الجريمة التي وقعت قبيل اجتماع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية لتذليل العقبات الباقية أمام إعلان حكومة الوحدة الوطنية؛ لم يستبعد الناطق باسم "القسام" أن يكون المتورطون بالجريمة "مدفوعين بدوافع سياسية"، وقال: "هذه العصابات لا يروق لها الهدوء، ولا نستبعد أن تكون مدفوعة بدوافع سياسية".
وأكد "أبو عبيدة" على أن "كل من شارك في هذه الجريمة سوف يندم، لأن القتلة معروفين لدينا بالكامل"، محذّرة من أن يتباكى أحد على هؤلاء القتلة بعد أن ينالوا عقابهم، لأن الجريمة واضحة والعقاب لابد كذلك أن يكون واضحاً".

التعليقات