ديسكن : تم تهريب 31 طن متفجرات لقطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
كشف رئيس جهاز الشباك الإسرائيلي يوفال ديسكن أن عام 2006م شهد عمليات تهريب فاقت في حجمها ستة أضعاف من الأعوام الماضية مضيفا أنه تم تهريب 31 طن من المتفجرات إلى قطاع غزة خلال العام الماضي ".
وأضاف ديسكن الذي كان يتحدث أمام أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي " أن التسلح في قطاع غزة مستمر وان سنة 2006 تم تهريب 31 طن من المتفجرات التقنية للتنظيمات الفلسطينية وقدر ديسكن أن هذه الكميات الكبيرة تقدر بست مرات من السنوات الماضية وحققت اكبر نجاح في تهريب السلاح لقطاع غزة مشيرا أن التنظيمات الفلسطينية تستغل الهدوء وتوقف العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة للتسلح وتطوير الصواريخ والمواد القتالية ".
وزعم ديسكن أن حركة حماس تخرج المئات من عناصرها لإكمال تدريباتهم التقنية في إيران مشيرا أنه خلال سنتين أو ثلاثة ستكون لإسرائيل مشكلة كبيرة للعمل في قطاع غزة ".
وبما يتعلق بإقامة حكومة وحدة فلسطينية قال ديسكن أن العلاقات بين فتح وحماس كقنبلة مؤقتة وهناك ارتفاع بالصراعات بينهما مقدرا استكمال تشكيل حكومة الوحدة حتى 23 مارس الشهر الجاري وهو موعد عقد القمة العربية في الرياض".
من جانبه قال عضو لجنة الخارجية والأمن يوسي بيلن من حزب ميرتس " أنه يجب على إسرائيل بذل الجهود لوقف هذه الخروقات مشيرا أن الأفق السياسي هو الأفضل لهذه التطورات مضيفا أن اتفاق مكة هو الحل لذلك".
العضو تسيفي هندل عضو كنيست من الإتحاد الوطني "المفدال" قال بأن التسلح الخطير في قطاع غزة من خلال الشريط الحدودي لن يتوقف حيث بدأ منذ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع مشيرا أن هذا الأمر يجبر إسرائيل على إجتياح شامل لقطاع غزة".
كشف رئيس جهاز الشباك الإسرائيلي يوفال ديسكن أن عام 2006م شهد عمليات تهريب فاقت في حجمها ستة أضعاف من الأعوام الماضية مضيفا أنه تم تهريب 31 طن من المتفجرات إلى قطاع غزة خلال العام الماضي ".
وأضاف ديسكن الذي كان يتحدث أمام أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي " أن التسلح في قطاع غزة مستمر وان سنة 2006 تم تهريب 31 طن من المتفجرات التقنية للتنظيمات الفلسطينية وقدر ديسكن أن هذه الكميات الكبيرة تقدر بست مرات من السنوات الماضية وحققت اكبر نجاح في تهريب السلاح لقطاع غزة مشيرا أن التنظيمات الفلسطينية تستغل الهدوء وتوقف العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة للتسلح وتطوير الصواريخ والمواد القتالية ".
وزعم ديسكن أن حركة حماس تخرج المئات من عناصرها لإكمال تدريباتهم التقنية في إيران مشيرا أنه خلال سنتين أو ثلاثة ستكون لإسرائيل مشكلة كبيرة للعمل في قطاع غزة ".
وبما يتعلق بإقامة حكومة وحدة فلسطينية قال ديسكن أن العلاقات بين فتح وحماس كقنبلة مؤقتة وهناك ارتفاع بالصراعات بينهما مقدرا استكمال تشكيل حكومة الوحدة حتى 23 مارس الشهر الجاري وهو موعد عقد القمة العربية في الرياض".
من جانبه قال عضو لجنة الخارجية والأمن يوسي بيلن من حزب ميرتس " أنه يجب على إسرائيل بذل الجهود لوقف هذه الخروقات مشيرا أن الأفق السياسي هو الأفضل لهذه التطورات مضيفا أن اتفاق مكة هو الحل لذلك".
العضو تسيفي هندل عضو كنيست من الإتحاد الوطني "المفدال" قال بأن التسلح الخطير في قطاع غزة من خلال الشريط الحدودي لن يتوقف حيث بدأ منذ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع مشيرا أن هذا الأمر يجبر إسرائيل على إجتياح شامل لقطاع غزة".

التعليقات