نايفه: الوزير عبد الرحمن زيدان طلب من الموظفين وبأسلوب هزلي أن يقوم هؤلاء بوزن انفسهم
غزة-دنيا الوطن
استنكر الناطق باسم حركة فتح في طولكرم في الضفة الغربية اليوم تهجم وزير الاشغال العامة في حكومة تصريف الاعمال عبد الرحمن زيدان على الموظفين ومنتسبي الاجهزة الامنية.
وقال نايفة إن ما صدر عن السيد زيدان أمر لا يليق به كوزير من المفترض أن يكون أحرص الناس على الموظفين وحقوقهم خاصة وأنه كان وحتى قبل استلامه لمنصبه الوزاري موظفا في مؤسسة "بكدار" وبالتالي هو أعرف الناس بمعاناة الموظفين ومدى تأثير انقطاع رواتبهم على حياتهم المعيشية.
وأضاف نايفه أن الوزير زيدان وخلال حفل اقامته بلدية دير الغصون يوم الجمعة الماضية، أخذ يعدد انجازات حركة حماس وحكومتها خلال الفترة التي تولت فيها الحكومة، وهو امر منطقي، أما ما هو غير منطقي ومستهجن ومستغرب أن يقوم الوزير وفي معرض الدفاع عن حكومته، بالادعاء أن الموظفين من مدنيين وعسكريين لم يتأثروا بانقطاع الرواتب ولم يشكوا ولم يعانوا ولم يموتوا جوعاً. بل تمادى إلى أكثر من ذلك عندما طلب وبأسلوب هزلي أن يقوم هؤلاء بوزن انفسهم ليجدوا أنهم لم ينقصوا!.
وقال نايفه أن الكثير من الموظفين اصيبوا بالاستياء جراء هذه التصريحات اللامسؤلة والمثيرة للاستفزاز والتي تدل على أن الوزير وأية جهة ينطق باسمها لا تعير بالا إلا لمصالحها ولا ترى الأمور إلا بعينها هي.
ودعا نايفة الجميع وخاصة أصحاب الكلمة المسموعة مسؤولين ووزراء توخي الدقة عند اطلاق التصريحات، خاصة وإننا نعيش أجواء مصالحة وطنية بعد اتفاق مكة.
استنكر الناطق باسم حركة فتح في طولكرم في الضفة الغربية اليوم تهجم وزير الاشغال العامة في حكومة تصريف الاعمال عبد الرحمن زيدان على الموظفين ومنتسبي الاجهزة الامنية.
وقال نايفة إن ما صدر عن السيد زيدان أمر لا يليق به كوزير من المفترض أن يكون أحرص الناس على الموظفين وحقوقهم خاصة وأنه كان وحتى قبل استلامه لمنصبه الوزاري موظفا في مؤسسة "بكدار" وبالتالي هو أعرف الناس بمعاناة الموظفين ومدى تأثير انقطاع رواتبهم على حياتهم المعيشية.
وأضاف نايفه أن الوزير زيدان وخلال حفل اقامته بلدية دير الغصون يوم الجمعة الماضية، أخذ يعدد انجازات حركة حماس وحكومتها خلال الفترة التي تولت فيها الحكومة، وهو امر منطقي، أما ما هو غير منطقي ومستهجن ومستغرب أن يقوم الوزير وفي معرض الدفاع عن حكومته، بالادعاء أن الموظفين من مدنيين وعسكريين لم يتأثروا بانقطاع الرواتب ولم يشكوا ولم يعانوا ولم يموتوا جوعاً. بل تمادى إلى أكثر من ذلك عندما طلب وبأسلوب هزلي أن يقوم هؤلاء بوزن انفسهم ليجدوا أنهم لم ينقصوا!.
وقال نايفه أن الكثير من الموظفين اصيبوا بالاستياء جراء هذه التصريحات اللامسؤلة والمثيرة للاستفزاز والتي تدل على أن الوزير وأية جهة ينطق باسمها لا تعير بالا إلا لمصالحها ولا ترى الأمور إلا بعينها هي.
ودعا نايفة الجميع وخاصة أصحاب الكلمة المسموعة مسؤولين ووزراء توخي الدقة عند اطلاق التصريحات، خاصة وإننا نعيش أجواء مصالحة وطنية بعد اتفاق مكة.

التعليقات