فتح:العسكريون وحياة الإذلال والتكفير في حكومة حماس المنصرفة
العسكريون وحياة الإذلال والتكفير في حكومة حماس المنصرفة
قوات الأمن الفلسطينية رجال الليل وحماة الوطن أصحاب قطرات الدم الأولى في انتفاضة الأقصى ورجال المهام الصعبة في تلك الانتفاضة من خلال العمليات الاستشهادية البطولية التي فجرها النقيب بهاد الدين سعد ابن جهاز الأمن الوقائي وآخرين من الذين أذاقوا فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي معني العزيمة والإرادة الفلسطينية الباحثة عن حياة الكرامة والحرية مهما كلف حياتهم من إراقة دماء في سبيل توفير حياة كريمة لأبناء شعبهم الفلسطيني القابعين تحت ويلات الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب من نصف قرن.
كما تعرض أفراد الأجهزة الأمنية خلال انتفاضة الأقصى المباركة إلى هجمات شرسة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قصفت المقرات الأمنية فوق رؤوسهم ردا منها على العمليات البطولية التي كان يقومون بها من خلال تصديهم للاجتياحات الغاشمة لمدن والقرى الفلسطينية.
وليستمر المسلسل الإجرامي بحق أفراد الأجهزة الأمنية بحقهم لكن تأتي تلك الهجمة من أشخاص ضننا أنهم إخوة لنا وشركاء في الدم والقضية من خلال أعمال فاقت همجية العدو من قصف المقرات بقذائف الهاون وعمليات الخطف والقتل والتعذيب والتنكيل بهؤلاء المناضلين الذين ضحوا بحياتهم من اجل توفير حياة كريمة وآمنة لأبناء الشعب الفلسطيني.
إذلال العسكريين بلقمة العيش
عمدت حكومة حماس منذ توليها الحكومة على إذلال العسكريين الفلسطينيين من خلال لقمة العيش التي يحصلون عليها من اجل إطعام أبنائهم الأطفال وسد احتياجات أسرهم التي تنتظر رواتب أبنائهم بفارغ الصبر, فما كان للحكومة الحمساوية سوى إذلال العسكريين بلقمة عيشهم وعدم دفع رواتبهم والتهرب وتنصل من التزاماتها من خلال الاتفاقات التي كانت توقع من أجل دفع مستحقاتهم مع العلم أن وزراء الحكومة كانوا يدخلون أموال طائلة عبر معبر رفح تجلب باسم الشعب الفلسطيني وتذهب إلى أناس لا يستحقونها, وبالإضافة إلى التطاول والتهجم الإعلامي من قبل وزراء حماس على أفراد الأجهزة الأمنية أنهم يعملون لحساب أيدي خفية تريد دفع الساحة الفلسطينية إلى حافة الانهيار من خلال المسيرات السلمية التي كان يقوم بها أفراد الأجهزة الأمنية من اجل المطالبة باستحقاقاتهم التي كانت تقابل بطلقات الرصاص من القوة التنفيذية.
ولم تكتفِ الحكومة المنصرفة إلى هذا الحد من الإذلال بل عمدت على استحداث جهاز جديد من خارج أطر الأجهزة العسكرية والتي تسمي بالقوة التنفيذية التي تشكلت جميع عناصرها من كتائب القسام بذرائع وحجج وهمية أن الأجهزة الأمنية ليس للحكومة سيطرة عليها, كما عملت على الاهتمام بتلك القوة وتوفير لها الرواتب وكل المستلزمات على حساب آلاف العسكريين النظاميين من خيرة أبناء الشعب ومناضليه, أي أنها خلقت تلك الحكومة من أجل القوة التنفيذية والاهتمام بها على حساب آلاف الأسر الفلسطينية.
تكفير وفتاوى قتلهم
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم" من كفر مسلماً فقد كفر" كلمات هيهات أن نفهم معناها ومضمونها, وكيف إن كان هناك أشخاص يدعون الإسلام ويتجرءون على تكفير إخوان لهم في الدين, ذلك ما لمسناه من قادة وعناصر حركة حماس من خلال إصدار الفتاوى بحق أبناء الأجهزة الأمنية بقتلهم وتكفيرهم وغير ذلك من إطلاق ألقاب دنيئة مثل المتصهينين والمجرمين وعملاء أمريكا وإسرائيل, هؤلاء الذين رووا بدمائهم تراب المدن والقرى الفلسطينية الشاهدة على تضحياتهم البطولية خلال تصديهم للعدوان الإسرائيلي عليها وتقديمهم عشرات الشهداء من خيرة أبناء الأجهزة الأمنية الذين يشهد لهم زملاؤهم بالأخلاق والصفات الفريدة, ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: من قال لأخيه يا عدو الله أو قال يا كافر وليس كذلك إلا جار عليه" هل يعقل تكفير أناس لا يعلم ما بقلوبهم من إيمان أو شر غير الخالق عز وجل, وهل خلق قادة وأفراد حركة حماس لكي تقيم الحدود عليهم بدون إثبات لتلك الافتراءات التي تعودت عليها حركة حماس أن تخرج علينا بها.
ولم ينته الحال على ذلك بل أقدم عناصر التنفيذية التابعة لوزير داخلية حكومة حماس المنصرمة على شن العديد من الهجمات البربرية بقذائف الياسين والبتار على مواقع الأجهزة الأمنية في عمليات فاقت استخدامات الجيش الإسرائيلي في نوعيتها الإجرامية, وبالإضافة إلى عمليات الاختطاف والتنكيل بالأفراد وإنزال أبشع العقوبات عليهم واشد ألوان التعذيب التي تتنافي مع القيم والأخلاق الإسلامية الجليلة.
وليس آخرا.. شاهد ما تفعله وأنجزته حركة حماس وفرقتها السوداء بحق أبناء شعبنا في بيت حانون( حدث بتاريخ 11-3-2007 )
::: دولة فلسطين ::: اللجنة الإعلامية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
قوات الأمن الفلسطينية رجال الليل وحماة الوطن أصحاب قطرات الدم الأولى في انتفاضة الأقصى ورجال المهام الصعبة في تلك الانتفاضة من خلال العمليات الاستشهادية البطولية التي فجرها النقيب بهاد الدين سعد ابن جهاز الأمن الوقائي وآخرين من الذين أذاقوا فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي معني العزيمة والإرادة الفلسطينية الباحثة عن حياة الكرامة والحرية مهما كلف حياتهم من إراقة دماء في سبيل توفير حياة كريمة لأبناء شعبهم الفلسطيني القابعين تحت ويلات الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب من نصف قرن.
كما تعرض أفراد الأجهزة الأمنية خلال انتفاضة الأقصى المباركة إلى هجمات شرسة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قصفت المقرات الأمنية فوق رؤوسهم ردا منها على العمليات البطولية التي كان يقومون بها من خلال تصديهم للاجتياحات الغاشمة لمدن والقرى الفلسطينية.
وليستمر المسلسل الإجرامي بحق أفراد الأجهزة الأمنية بحقهم لكن تأتي تلك الهجمة من أشخاص ضننا أنهم إخوة لنا وشركاء في الدم والقضية من خلال أعمال فاقت همجية العدو من قصف المقرات بقذائف الهاون وعمليات الخطف والقتل والتعذيب والتنكيل بهؤلاء المناضلين الذين ضحوا بحياتهم من اجل توفير حياة كريمة وآمنة لأبناء الشعب الفلسطيني.
إذلال العسكريين بلقمة العيش
عمدت حكومة حماس منذ توليها الحكومة على إذلال العسكريين الفلسطينيين من خلال لقمة العيش التي يحصلون عليها من اجل إطعام أبنائهم الأطفال وسد احتياجات أسرهم التي تنتظر رواتب أبنائهم بفارغ الصبر, فما كان للحكومة الحمساوية سوى إذلال العسكريين بلقمة عيشهم وعدم دفع رواتبهم والتهرب وتنصل من التزاماتها من خلال الاتفاقات التي كانت توقع من أجل دفع مستحقاتهم مع العلم أن وزراء الحكومة كانوا يدخلون أموال طائلة عبر معبر رفح تجلب باسم الشعب الفلسطيني وتذهب إلى أناس لا يستحقونها, وبالإضافة إلى التطاول والتهجم الإعلامي من قبل وزراء حماس على أفراد الأجهزة الأمنية أنهم يعملون لحساب أيدي خفية تريد دفع الساحة الفلسطينية إلى حافة الانهيار من خلال المسيرات السلمية التي كان يقوم بها أفراد الأجهزة الأمنية من اجل المطالبة باستحقاقاتهم التي كانت تقابل بطلقات الرصاص من القوة التنفيذية.
ولم تكتفِ الحكومة المنصرفة إلى هذا الحد من الإذلال بل عمدت على استحداث جهاز جديد من خارج أطر الأجهزة العسكرية والتي تسمي بالقوة التنفيذية التي تشكلت جميع عناصرها من كتائب القسام بذرائع وحجج وهمية أن الأجهزة الأمنية ليس للحكومة سيطرة عليها, كما عملت على الاهتمام بتلك القوة وتوفير لها الرواتب وكل المستلزمات على حساب آلاف العسكريين النظاميين من خيرة أبناء الشعب ومناضليه, أي أنها خلقت تلك الحكومة من أجل القوة التنفيذية والاهتمام بها على حساب آلاف الأسر الفلسطينية.
تكفير وفتاوى قتلهم
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم" من كفر مسلماً فقد كفر" كلمات هيهات أن نفهم معناها ومضمونها, وكيف إن كان هناك أشخاص يدعون الإسلام ويتجرءون على تكفير إخوان لهم في الدين, ذلك ما لمسناه من قادة وعناصر حركة حماس من خلال إصدار الفتاوى بحق أبناء الأجهزة الأمنية بقتلهم وتكفيرهم وغير ذلك من إطلاق ألقاب دنيئة مثل المتصهينين والمجرمين وعملاء أمريكا وإسرائيل, هؤلاء الذين رووا بدمائهم تراب المدن والقرى الفلسطينية الشاهدة على تضحياتهم البطولية خلال تصديهم للعدوان الإسرائيلي عليها وتقديمهم عشرات الشهداء من خيرة أبناء الأجهزة الأمنية الذين يشهد لهم زملاؤهم بالأخلاق والصفات الفريدة, ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: من قال لأخيه يا عدو الله أو قال يا كافر وليس كذلك إلا جار عليه" هل يعقل تكفير أناس لا يعلم ما بقلوبهم من إيمان أو شر غير الخالق عز وجل, وهل خلق قادة وأفراد حركة حماس لكي تقيم الحدود عليهم بدون إثبات لتلك الافتراءات التي تعودت عليها حركة حماس أن تخرج علينا بها.
ولم ينته الحال على ذلك بل أقدم عناصر التنفيذية التابعة لوزير داخلية حكومة حماس المنصرمة على شن العديد من الهجمات البربرية بقذائف الياسين والبتار على مواقع الأجهزة الأمنية في عمليات فاقت استخدامات الجيش الإسرائيلي في نوعيتها الإجرامية, وبالإضافة إلى عمليات الاختطاف والتنكيل بالأفراد وإنزال أبشع العقوبات عليهم واشد ألوان التعذيب التي تتنافي مع القيم والأخلاق الإسلامية الجليلة.
وليس آخرا.. شاهد ما تفعله وأنجزته حركة حماس وفرقتها السوداء بحق أبناء شعبنا في بيت حانون( حدث بتاريخ 11-3-2007 )
::: دولة فلسطين ::: اللجنة الإعلامية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"

التعليقات