رئيس ديوان الرئاسة:الأسرى الفلسطينيون عنوان السلام وقضيتهم حاضرة في كل لقاءات الرئيس

غزة-دنيا الوطن

أكد د. رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة، اليوم، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، هم عنوان السلام في المرحلة المقبلة.

جاء ذلك، خلال مشاركته في اجتماع لأمناء سر أقاليم فتح في الضفة الغربية، الذي عقد اليوم في مقر الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد الفتحاوي مروان البرغوثي، في مدينة رام الله في الضفة الغربية، بهدف بحث سبل إحياء يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من شهر نيسان- أبريل القادم.

وأضاف الحسيني، "على العالم أن يعلم أن هناك (11 ألف) معتقل فلسطيني، يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم قادة يمكن أن يسهموا في تحقيق السلام في حال تم الإفراج عنهم".

وقال إن السيد الرئيس محمود عباس، سوف يرعى فعاليات الخطة الوطنية للدفاع عن قضايا الأسرى، وسيعمل على توفير الدعم المادي والمعنوي من أجل إنجاح فعاليات يوم الأسير الفلسطيني.

ورأى الحسيني، أن خطة التحرك الوطني للدفاع عن الأسرى والمطالبة بإطلاق سراحهم، يجب أن تتركز على الإعلام الخارجي والرأي العام العالي، لإفهام العالم بمعاناة الأسرى، والدور الذي يمكن أن يلعبوه في تحقيق السلام، ولتشكيل قوى ضغط شعبية في مختلف الساحات الدولية، تقوم بحث حكوماتها لتضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح أسرانا الأبطال.

وأكد الحسيني للمشاركين، أنه سوف ينقل طلبهم إلى السيد الرئيس بإلقاء خطاب في يوم الأسير، مذكراً بالمواقف الثابتة للرئيس عباس في الدفاع عن الأسرى، موضحاً أن قضية الأسرى حاضرة دائماً في كافة لقاءات السيد الرئيس، سواء مع الوفود الزائرة أو المسؤولين، الذين يلتقيهم في جولاته الخارجية.

وأوضح أن قضية الأسرى كانت على سلم أوليات السيد الرئيس في حملته الانتخابية، وطبقها فعلاً بتبنيه وثيقة الأسرى التي أصبحت وثيقة الوفاق الوطني.

يذكر أن ديوان الرئاسة شكل لجنة من العاملين في الديوان، بينهم ظافر النوباني مساعد رئيس الديوان لشؤون العلاقات العامة لمتابعة وإنجاح فعاليات يوم الأسير الفلسطيني.

وبدأ اللقاء بكلمة للسيد سمير شحادة أمين عام المؤسسات الوطنية، عبر فيها عن أمله في أن تقترن الاحتفالات بيوم الأسير الفلسطيني هذا العام، بإطلاق سراح الأسرى في إطار صفقات التبادل التي يجري الحديث عنها.

وأضاف، أن اجتماع اليوم يهدف إلى إنجاح فكرة فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، وجاء انطلاقاً من طموحنا بأن يكون يوم الأسير يوماً مميزاً لخدمة الأسرى والإسراع في إطلاق سراحهم.

وتحدثت السيدة فدوى البرغوثي زوجة القائد مروان البرغوثي، عن معاناة أهالي الأسرى وذويهم، وعبرت عن أملها في أن يكون لقاء اليوم نواة خطة وطنية شاملة تقوم على أسس مختلفة في التعامل مع قضية الأسرى وتسهم في إطلاق سراحهم.

وأكدت، تقديرها للجهود التي يبذلها السيد الرئيس، من أجل إطلاق سراح الأسرى، وتذكيره الدائم بهم في كافة المحافل الدولية، لكنها طالبت الرئيس بإلقاء خطاب لمناسبة الـ 17 من نيسان، ليكون رافعة سياسية لقضية الأسرى في سبيل إطلاق سراحهم.

وطالبت البرغوثي، بعقد جلسة للمجلس التشريعي وجلسة للحكومة بمناسبة يوم الأسير، وبتنظيم فعاليات في مختلف أنحاء العالم من خلال السفراء الفلسطينيين، وبتنظيم مهرجانات واحتفالات في مختلفة القرى والبلدات داخل الوطن.

وتحدث السيد سعد نمر، عن الخطة الوطنية لإطلاق سراح الأسرى التي يسعون لإطلاقها، وقال إن الفكرة تقوم على التركيز على نفي تهمة الإرهاب التي تحاول إسرائيل إلصاقها بالأسرى، لذا نريد أن نقول للعالم إنهم مناضلون من أجل السلام والحرية والاستقلال، وإنهم أسرى سياسيون.

وأضاف أن خطة التحرك الوطني، ستكون على كافة المستويات، بحيث تطرح قضية الأسرى والمعتقلين في كل أنحاء العالم.

وقال إن المواطنين المقدسيين، يعدون رسالة بمناسبة يوم الأسير لتسليمها إلى القنصليات والهيئات الدبلوماسية المتواجدة في القدس المحتلة، وطالب بتشكيل وفد فلسطيني يقوم بزيارات عالمية وعربية ليشرح للدول مدى المعاناة التي يحياها الأسرى وسبب اعتقالهم.

التعليقات