اللجنة المركزية لحركة فتح:تسمية أبو علاء مفوضا للتعبئة والتنظيم
بيان صادر عن اللجنة المركزية لحركة فتح
إجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الأخ أبو مازن حيث تم مناقشة الاجتماع الذي سيتم مساء اليوم بين الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت ،وتم التأكيد على نقاط محدده والتي لا بد من إتخاذها وفي طليعتها إستئناف مسيرة السلام والمفاوضات التي يجب أن تستمر لتحقيق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وأكدت أن هذا هو الطريق للسلام ولا بد أن يُسبق ذلك بإنهاء الحصار والحواجز الاسرائيلية وتحويل الاموال الى السلطة الفلسطينية التي تحتجزها الحكومة الاسرائيلية .
وأدانت اللجنة المركزية الممارسات والاجراءات الاسرائيلية التعسفية والاعتقالات والاغتيالات والتوغلات العدوانية ،وأكدت اللجنة المركزية أن هذه الاجراءات التعسفية دليل قاطع على رفض اسرائيل لمسيرة السلام بل ممارساتها الواضحه لتدميرها من خلال هذا العنف الذي تمارسه ،وهذا الرفض لقرارات الشرعية الدولية ولهذه المماطلة التي تقوم بها وهذا الجدار العنصري الذي تستمر في بنائه رغم إدانته دوليا وهو جزء من سياسة اسرائيل للاستيلاء على الاراضي الفلسطينية فضلا عن إستمرارها الخطير في تهويد مدينة القدس وحفر الانفاق للمساس بالمقدسات الفلسطينية المسيحية والاسلامية وبالذات ما تقوم به تجاه المسجد الاقصى المبارك ،وأكدت اللجنة المركزية أن السلام والاستقرار في هذه المنطقة لن يتحقق الا بتحقيق الاهداف الوطنية الفلسطينة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
كما ناقشت اللجنة المركزية الاوضاع التنظيمية وضرورة استمرا عقد المؤتمرات في كل المراحل التنظيمية وصولا الى إنجاز كل مقومات عقد المؤتمر السادس للحركة وممارسة الديمقراطية لانتخاب الاطارات القيادية الفتحاوية التي تشمل اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
كما ناقشت اللجنة المركزية موضوع التعبئة والتنظيم وقررت تسمية الاخ أبو علاء مفوضا لها... وأكدت على تسمية مفوضين ومسؤولين لبقية المفوضيات ،كما ناقشت اللجنة المركزية موضوع تشكيل الحكومة وطرح مواصفات واضحة ومسؤولة لهذه المرحلة وأكدت على ضرورة إستكمال ذلك خلال الأيام القليلة القادمة وإعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .
إجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الأخ أبو مازن حيث تم مناقشة الاجتماع الذي سيتم مساء اليوم بين الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت ،وتم التأكيد على نقاط محدده والتي لا بد من إتخاذها وفي طليعتها إستئناف مسيرة السلام والمفاوضات التي يجب أن تستمر لتحقيق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وأكدت أن هذا هو الطريق للسلام ولا بد أن يُسبق ذلك بإنهاء الحصار والحواجز الاسرائيلية وتحويل الاموال الى السلطة الفلسطينية التي تحتجزها الحكومة الاسرائيلية .
وأدانت اللجنة المركزية الممارسات والاجراءات الاسرائيلية التعسفية والاعتقالات والاغتيالات والتوغلات العدوانية ،وأكدت اللجنة المركزية أن هذه الاجراءات التعسفية دليل قاطع على رفض اسرائيل لمسيرة السلام بل ممارساتها الواضحه لتدميرها من خلال هذا العنف الذي تمارسه ،وهذا الرفض لقرارات الشرعية الدولية ولهذه المماطلة التي تقوم بها وهذا الجدار العنصري الذي تستمر في بنائه رغم إدانته دوليا وهو جزء من سياسة اسرائيل للاستيلاء على الاراضي الفلسطينية فضلا عن إستمرارها الخطير في تهويد مدينة القدس وحفر الانفاق للمساس بالمقدسات الفلسطينية المسيحية والاسلامية وبالذات ما تقوم به تجاه المسجد الاقصى المبارك ،وأكدت اللجنة المركزية أن السلام والاستقرار في هذه المنطقة لن يتحقق الا بتحقيق الاهداف الوطنية الفلسطينة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
كما ناقشت اللجنة المركزية الاوضاع التنظيمية وضرورة استمرا عقد المؤتمرات في كل المراحل التنظيمية وصولا الى إنجاز كل مقومات عقد المؤتمر السادس للحركة وممارسة الديمقراطية لانتخاب الاطارات القيادية الفتحاوية التي تشمل اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
كما ناقشت اللجنة المركزية موضوع التعبئة والتنظيم وقررت تسمية الاخ أبو علاء مفوضا لها... وأكدت على تسمية مفوضين ومسؤولين لبقية المفوضيات ،كما ناقشت اللجنة المركزية موضوع تشكيل الحكومة وطرح مواصفات واضحة ومسؤولة لهذه المرحلة وأكدت على ضرورة إستكمال ذلك خلال الأيام القليلة القادمة وإعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .

التعليقات