فتح: حماس اقتحمت وفجرت بيوت المواطنين والمؤسسات التابعة لفتح باستخدام العبوات الناسفة وجرفت البيوت

غزة-دنيا الوطن

طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح"، اليوم، العقلاء في حركة "حماس" بأخذ زمام المبادرة، وتحمل مسؤولياتهم في لجم التيار الدموي في الحركة، الذي يعمل ليل نهار من أجل ضرب الوحدة الوطنية.

وقالت "فتح" في بيان لها: عادت مرة أخرى نزوات وشهوات القتل والتدمير تفرض نفسها على الساحة، عبر ممارسات إجرامية وإرهابية، قام بها التيار الدموي في "حماس" طوال الليلة الماضية، وكان مسرحها مدينة بيت حانون الصامدة ومناطق أخرى في القطاع.

وأضاف: لقد أصرت المليشيات السوداء على اقتحام ومداهمة وتفجير بيوت المواطنين الآمنين، وتفجير وتدمير المؤسسات العامة التابعة لحركة "فتح" أولاً باستخدام العبوات الناسفة شديدة الانفجار، ومن ثم تجريف البيوت، وإلقاء أهلها في العراء تحت التهديد، وإطلاق النار بصورة فاشية وسادية لا يمارسها إلا الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت أن مسلسل الإجرام والإرهاب هذا في ظل الأجواء الإيجابية التي تسود الساحة الفلسطينية بقرب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، يؤكد ما ذهبنا إليه وفق المعلومات المتوفرة لدينا في حركة "فتح" والتي تفيد بأن تياراً دموياً في "حماس" يعمل ليل نهار من أجل ضرب الوحدة الوطنية.

وحيت "فتح" قوات الأمن الوطني الفلسطيني، التي تصدت بقوة وثبات للاعتداءات الموجهة ضد مقراتها وثكناتها في بيت حانون وجباليا والمحافظة الوسطى، والتي تعرضت لهجمات غادرة من المليشيات السوداء، إلا أن فرسان الأمن الوطني، كانوا لها بالمرصاد.

وأكدت الحركة، أن ما يجري ليس صدفة، بل مخطط ممنهج، ينفذه التيار الدموي في "حماس" لإعادة الوضع الفلسطيني إلى مربع الفتنة والموت، وهذا ما لن نسمح به مطلقاً، وفي نفس الوقت لن نتهاون في مواجهة القتلة والمجرمين.

ودعت كافة أبناء الحركة لرفع درجة الجاهزية في كل المواقع، وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والرد على أي اعتداء، دفاعاً عن النفس والحرمات التي أصبحت مستباحة في أذهان التكفيريين والحاقدين.

وطالبت "فتح" العقلاء في حركة "حماس" بأخذ زمام المبادرة، وتحمل مسؤولياتهم في لجم هذا التيار ورموزه المعروفة، ولا يكفي التستر وراء مقولة فقدان السيطرة، التي توفر غطاء غير شرعي للجرائم والاعتداءات الإرهابية الموجهة أولاً ضد الوحدة الوطنية، والتي ستكون نتائجها وخيمة على الجميع.

كما طالبت الجهات الراعية لاتفاق مكة المكرمة، والوفد الأمني المصري، بممارسة دور أكثر فاعلية لحماية الاتفاق.

التعليقات