تعليق الدراسة في جامعة الأقصى احتجاجاً على آلية وزارة التربية والتعليم العالي في المنح والقروض

غزة-دنيا الوطن

علق مجلس اتحاد طلبة جامعة الأقصى في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، اليوم، الدراسة احتجاجاً على الآلية التي تتبعها وزارة التربية والتعليم العالي في المنح والقروض للطلبة.

وأكد حسام أبو جزر، عضو مجلس اتحاد طلبة جامعة الأقصى في لقاء مع الصحفيين، أن الوزارة من خلال موقع "زاجل" على الإنترنت، حرمت مئات الطلاب المحتاجين من فرصة الحصول على التعليم الجامعي.

ودعا أبو جزر، مؤسستي الرئاسة والحكومة إلى تنفيذ القرار 24-1 الذي اتخذه المجلس التشريعي الماضي، بضمان مجانية التعليم الجامعي في المؤسسات الجامعية التابعة للحكومة، خاصة وأننا نعيش في ظل الحصار المفروض على شعبنا.

وذكر أن طلبة الجامعة، رفضوا الدخول إلى الجامعة، ورفعوا اليافطات التي تطالب الوزارة بوضع آلية عملية، تتيح تكافؤ الفرص لكافة الطلبة، الذين لم يستطيعوا الحصول على منح أو قروض، تمكنهم من إكمال دراستهم، مبيناً أن هناك طلبة محتاجين حرموا من المنح أو القروض، فيما حصل عليها آخرون لا تتوفر فيهم الشروط.

وأوضح أبو جزر، أن مجلس اتحاد الطلبة في جامعة الأقصى، بدأ سلسلة خطوات وإجراءات تهدف إلى التخفيف عن طلبة الجامعة، خاصة بعد تدخل وزارة التربية والتعليم العالي في عمل مجلس الطلاب وشؤون الطلاب من خلال مشروع موقع "زاجل" والذي حرم مئات الطلاب المحتاجين من فرصة الحصول على إعفاء أو قرض لإكمال دراستهم الجامعية.

وأكد أن مجلس اتحاد الطلبة، سيواصل خطواته الاحتجاجية حتى تحقيق الأهداف التي تضمن التخفيف عن طلبة الجامعة، بغض النظر عن انتمائهم التنظيمي حتى الوصول في النهاية إلى المجانية الكاملة للتعليم الجامعي، وخاصة في المؤسسات الجامعية التابعة للحكومة.

ودعا أبو جزر، الأطر الطلابية واتحادات مجالس الطلبة في الجامعات والكليات الحكومية إلى بذل المزيد من الجهود من أجل الوصول إلى مجانية التعليم في الجامعات التابعة للحكومة، مشيراً إلى أن الوصول إلى مجانية التعليم الجامعي، يعتبر حلم كل شعبنا، خاصة في ظل الظروف الصعبة، نتيجة الحصار الإسرائيلي والدولي على شعبنا وسلطتنا الوطنية.

وأشار إلى أن مجلس اتحاد الطلبة، استطاع الفصل الماضي الحصول على إعفاء عدد كبير من طلاب الجامعة من رسوم 13 ساعة دراسية، منوهاً إلى أن نسبة كبيرة استفادت من هذا الإعفاء، ما مكن أعداداً كبيرة من إكمال دراستهم الجامعية بغض النظر عن الأطر الطلابية التي ينتمون لها.

وأكد أبو جزر، أن مجلس الطلاب يعمل لمصالح الطلبة جميعهم، وليس لإطار طلابي دون الآخر، محملاً وزارة التربية والتعليم العالي المسؤولية عن حرمان الطلاب من إكمال دراستهم، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.

وذكر أن مجلس الطلاب، حاول أكثر من مرة الجلوس مع الوزارة لمناقشة القضية ولكن دون جدوى، حيث ما زالت الوزارة، تتمسك بقرارها في استقبال طلبات الطلاب من خلال موقع "زاجل" فقط.

وأشار إلى المشاكل الصعبة التي تواجه الطلاب، خاصة وأن موقع "زاجل" مخصص لكافة الجامعات الفلسطينية، الأمر الذي يولد ضغطاً كبيراً على الشبكة يحول دون تحميل الطلاب بياناتهم، حيث يتمكن عدد محدود من الطلاب من إرسال بياناتهم إلى الوزارة، داعياً الوزارة إلي تحمل مسؤوليات الطلاب بشكل عملي وجدي.

وبين أبو جزر، أن الطلبة كانوا يتعاملون في الماضي مع شؤون الطلاب في الجامعات، حيث كانت كل جامعة، تقوم بعمليات المسح الميداني لمعرفة ظروف الطلاب وتوفير المنح والقروض حسب كل حالة، إلا إننا الآن نواجه صعوبات كبيرة في مساعدة الطلاب والتخفيف عنهم على أكمل وجه.

وثمن أبو جزر موقف الدكتور على أبو زهري، رئيس الجامعة، الذي بذل جهوداً كبيرة للتخفيف على الطلاب ومساعدتهم، وإيصال صوت الطلاب ومطالبهم إلى أكثر من جهة، وخاصة إلى السيد الرئيس، والعمل بكل قدراته من أجل مصلحة طلاب الجامعة والنهوض بالمسيرة التعليمية داخل جامعة الأقصى، كما ثمن الدور الذي قام به الدكتور أسامة الفرا، محافظ خانيونس في تنفيذ عدد من النشاطات من خلال البنك الإسلامي الفلسطيني، وبنك فلسطين، وخاصة مشروع المواصلات المجانية لطلبة الجامعة.

التعليقات