إجتماع وفد المعتصمين مع وفد السفارة المصرية في غزة لحل أزمة معاناة المسافرين الفلسطينين على معبر رفح

غزة-دنيا الوطن
بدأ الإعتصام الذي دعت اليه لجان المقاومة الشعبية و شاركت فيه كتائب شهداء الأقصى – القيادة المشتركة و كتيبة المجاهدين و ذوي الحاجات الخاصة فإجتمع ممثلي القوى الفلسطينية المذكورة قرابة الساعة الحادية عشر صباحا و إستمر إعتصامهم أمام السفارة المصرية بغزة حتى قرابة الساعة الواحدة تلى فيها المعتصمون بيانهم و أجابوا على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمام السفارة .

حيث ركز البيان الذي تلاه الناطق بإسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد نيابة عن المعتصمين على المعاناة التي يلاقيها المواطن الفلسطيني فوق الحصار الظالم و الجائر على معبر رفح و ما ينتظر من الأشقاء المصريين من تخفيف هذه المعاناة لا زيادتها و خصوصا فيما يتعلق بضرورات سفر الحالات الإنسانية و الإجراءات الصعبة التي تواجههم . و ركزت مطالب البيان بلسان المعتصمين و أبناء الشعب الفلسطيني الجرحى والمتضررين نطالب :

أولاً / بفتح معبر رفح من قبل المصريين بطريقة تتناسب مع العلاقة التاريخية بيننا وبين شعب مصر الشقيق .

ثانياً / فتح سقف السفر لأبنائنا دون تقييد أو تحديد لسنوات العمر .

ثالثاً / نطالب بفتح طريق آمنة لجرحانا تحفظ لهم كرامتهم وصحتهم لكي يواصلوا علاجهم في مستشفيات الدول العربية المختلفة .

رابعاً /لا يجوز أن تخضع الأمة العربية كلها لإملاءات العدو الصهيوني فيما يتعلق بإجراءاته الأمنية وحصاره على شعبنا الفلسطيني كما نأمل أن تكون هذه الرسالة هي رسالةُ محبةٍ وصراحة لنعيد صياغة العلاقة بيننا وبين إخواننا المصريين تحديداً .

و في الإجابة على أسئلة الصحفيين أكد أبو مجاهد على أن الدور المصري مستمر في ملف الجندي الأسير شاليط الذي توقفت التصريحات فيه بناء على طلب الإخوة المصريين و أن تأثره بجريمة إغتيال الأسرى المصريين عام 1967 م أعاق تقدم الملف و أثنى على الموقف الشعبي و مجلس الشعب المصري الذي تفاعل مع القضية بما يؤكد أصالة الشراكة المصرية الفلسطينية في وحدة الهدف و الدم و المصير .

و تحدث مسئول المكتب الإعلامي للجان المقاومة الشعبية أبو السعيد زنون حول أصالة العلاقة التاريخية الفلسطينية المصرية و ضرورة تتويج هذا التلاحم بما يخفف معاناة الشعب الفلسطيني .

و في إجابته على سؤال أحد الصحفيين قال أبو عدنان البابا أحد القادة السياسيين للجان المقاومة الشعبية أن هذا الإعتصام هو خطوة أولى تتعلق بالمعاناة التي يلاقيها المواطن الفلسطيني فيما يخص الإجراءات على الجانب المصري و أن هناك العديد من الخطوات على مختلف الصعد للسعي لتيسير السفر عبر منفذ قطاع غزة الوحيد مع العالم عبر معبر رفح و ذلك بخطوات تخاطب العالم الأوربيين و غيرهم و أنها الخطوات متواصلة حتى إنجاز ذلك . كما أكد أبو عوض الناطق بإسم كتائب الأقصى – القيادة المشتركة على العلاقة التاريخية الفلسطينية المصرية و شرعية مطالبنا الإنسانية برفع المعاناة التي يعانيها المواطن على المعابر .

و بعد إنتهاء المؤتمر الصحفي توجه وفد ينوب عن المعتصمين للإجتماع مع ممثلين عن السفارة تمثل في نائب السفير المصري المستشار حازم رمضان و حضور الدبلوماسي في السفارة الأستاذ شريف عيسى

حيث تداول المجتمعون عمق العلاقة الأخوية الفلسطينية المصرية و الحضور المصري المميز لحل و تخفيف أزمات الشعب الفلسطيني .

بينما تقدم وفد المعتصمون بمطالبهم المذكورة في البيان المذكور أعلاه و التركيز على الحفاظ على كرامة المواطن الفلسطيني على المعبر و تخفيف معاناة المسافرين و لا سيما الحالات الإنسانية و عند ذكر أمثلة لحالات المعاناة طالب السيد المستشار حازم رمضان بتوثيق هذه الأمثلة و تقديمها بشكل رسمي , بينما تحدث المستشار عن السعي الدؤوب للسفارة في غزة لحل و تخفيف معاناة الفلسطينين و إهتمام القيادة المصرية بذلك و ربط الأزمات القائمة على المعبر بظروف إغلاقه و ما يترتب على ذلك من تكدس و إزدحام يمنع الطاقة الإستيعابية للمعبر من إعطاء فرصة السفر إلا لحالات معينة متفق عليها ثنائيا مع الجانب الفلسطيني تتعلق بالحالات الإنسانية و التي سينتظر أي أمثلة موثقة للمعاناة على المعبر للسعي الجاد لحلها الأمر الذي أعطى الإيحاء الإيجابي لوفد المعتصمين . و على ذلك إنتهى الإجتماع للتواصل بتقديم نماذج المعاناة و السعي لحلها . و على ذلك أهابت لجان المقاومة في تصريح لناطقها الرسمي أبو مجاهد بقوله أنه رغم وجود العديد من الأمثلة و نماذج المعاناة إلا أننا نرجو كل من عايش إحدى هذه الحالات و التي يستطيع إثباتها الإتصال بنا لإضافتها للقائمة .

التعليقات