تدمير محلين تجاريين في غزة وجباليا
غزة-دنيا الوطن
دمّر انفجار ضخم هز مدينة غزة، فجر اليوم، محلاً تجارياً شرق المدينة.
وقالت مصادر في مكتب الإعلام التابع لقيادة الأمن الوطني في قطاع غزة، إن انفجاراً غامضاً دمر محلاً تجارياً يملكه المواطن معين الصواف، وذلك في منطقة الشجاعية شرق المدينة، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن، شرعت بالتحقيق في الحادث.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا انه بينت ذات المصادر، أن عناصر من حركة "حماس"، فجرت فجر اليوم، كذلك محلاً لبيع الجولات في جباليا، يعود للمواطن سامي أبو الجديان من حركة "فتح".
وكانت حركة "فتح"، حملت حركة "حماس"، المسؤولية عن اختطاف المواطن أبو الجديان فجر أمس، في جباليا.
وطالبت "فتح" في بيان لها، من وصفتهم بالعقلاء من حركة "حماس" بتحمل مسؤولياتهم تجاه وقف عمليات الخطف.
وقال البيان: "إن صبرنا له حدود، وما يجري قد يستدرج ردود فعل خارج السيطرة، وهذا ما لا يرغب به أي مخلص غيور على المصلحة الوطنية".
وحسب بيان "فتح"، فإن عناصر مسلحة من "حماس" اختطفت أبو الجديان وعذبته ومن ثم ألقته قرب مستشفى الشهيد كمال عدوان في جباليا، حيث جرى نقله إلى مستشفى الشفاء لخطورة حالته.
وأكد البيان، أن أبو الجديان كان في أحد محلات بيع الهواتف حين خطف.
وتندرج هذه الأعمال ضمن حالة الفوضى والفلتان الأمني، التي يشهدها قطاع غزة، حيث انخفض شعور المواطن بالأمن الشخصي إلى أدنى مستوى له في ظل عجز الحكومة ومؤسساتها عن وضع حد لهذا التدهور، ومحاسبة المسؤولين عنه، وفي ظل البطء الشديد الذي تشهده جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
دمّر انفجار ضخم هز مدينة غزة، فجر اليوم، محلاً تجارياً شرق المدينة.
وقالت مصادر في مكتب الإعلام التابع لقيادة الأمن الوطني في قطاع غزة، إن انفجاراً غامضاً دمر محلاً تجارياً يملكه المواطن معين الصواف، وذلك في منطقة الشجاعية شرق المدينة، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن، شرعت بالتحقيق في الحادث.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا انه بينت ذات المصادر، أن عناصر من حركة "حماس"، فجرت فجر اليوم، كذلك محلاً لبيع الجولات في جباليا، يعود للمواطن سامي أبو الجديان من حركة "فتح".
وكانت حركة "فتح"، حملت حركة "حماس"، المسؤولية عن اختطاف المواطن أبو الجديان فجر أمس، في جباليا.
وطالبت "فتح" في بيان لها، من وصفتهم بالعقلاء من حركة "حماس" بتحمل مسؤولياتهم تجاه وقف عمليات الخطف.
وقال البيان: "إن صبرنا له حدود، وما يجري قد يستدرج ردود فعل خارج السيطرة، وهذا ما لا يرغب به أي مخلص غيور على المصلحة الوطنية".
وحسب بيان "فتح"، فإن عناصر مسلحة من "حماس" اختطفت أبو الجديان وعذبته ومن ثم ألقته قرب مستشفى الشهيد كمال عدوان في جباليا، حيث جرى نقله إلى مستشفى الشفاء لخطورة حالته.
وأكد البيان، أن أبو الجديان كان في أحد محلات بيع الهواتف حين خطف.
وتندرج هذه الأعمال ضمن حالة الفوضى والفلتان الأمني، التي يشهدها قطاع غزة، حيث انخفض شعور المواطن بالأمن الشخصي إلى أدنى مستوى له في ظل عجز الحكومة ومؤسساتها عن وضع حد لهذا التدهور، ومحاسبة المسؤولين عنه، وفي ظل البطء الشديد الذي تشهده جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

التعليقات