مسيرة غداً في رام الله احتجاجاً على اعدام كتاب "قول يا طير"
غزة-دنيا الوطن
تنطلق على الثانية عشرة من ظهر غد السبت، مسيرة من دوار المنارة وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، باتجاه وزارة التربية والتعليم العالي، احتجاجاً على قرار الوزارة بإعدام نسخ كتاب "قول يا طير".
وتنظم المسيرة مجموعة من المتثقفين واوساط مختلفة من الشعب الفلسطيني تحت شعار "أوقفوا الاعتداء على التراث في وجه حملة التغييب والتصفية".
ويحتوي كتاب (قول ياطير) على حكايات "نص نصيص" "جبينة" " الشاطر حسن" "الطير الأخضر" "بقرة اليتامي" وأربعين حكاية شعبية أخرى للكاتبين د.شريف كناعنة و د.ابراهيم مهوي.
والكتاب الذي تعرضت جميع نسخه للحرق بقرار من وزارة التربية والتعليم، ومنع استخدامه وقراءته في جميع المدارس الفلسطينية بذريعة " وجود ألفاظ تخدش الحياء"، هو كتاب أكاديمي علمي يعد من أمهات كتب التراث الشعبي، ترتقي فيه صورة المجتمع وعاداته وتقاليده وثقافته منذ ثلاثة أو أربعة آلاف سنة، فيما الحكايات الشعبية المختارة في الكتاب جزء من إرث حضاري مشترك مع شعوب العالم .لقد حصلت فلسطين قبل عامين على جائزة التراث الشفوي على مستوى العالم كله، وذلك عبر هذا الكتاب بالذات الذي جعل "الأونيسكو" تعتبر أن المحافظة على التراث الفلسطيني هو من مهمة جميع شعوب العالم قاطبة.
تنطلق على الثانية عشرة من ظهر غد السبت، مسيرة من دوار المنارة وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، باتجاه وزارة التربية والتعليم العالي، احتجاجاً على قرار الوزارة بإعدام نسخ كتاب "قول يا طير".
وتنظم المسيرة مجموعة من المتثقفين واوساط مختلفة من الشعب الفلسطيني تحت شعار "أوقفوا الاعتداء على التراث في وجه حملة التغييب والتصفية".
ويحتوي كتاب (قول ياطير) على حكايات "نص نصيص" "جبينة" " الشاطر حسن" "الطير الأخضر" "بقرة اليتامي" وأربعين حكاية شعبية أخرى للكاتبين د.شريف كناعنة و د.ابراهيم مهوي.
والكتاب الذي تعرضت جميع نسخه للحرق بقرار من وزارة التربية والتعليم، ومنع استخدامه وقراءته في جميع المدارس الفلسطينية بذريعة " وجود ألفاظ تخدش الحياء"، هو كتاب أكاديمي علمي يعد من أمهات كتب التراث الشعبي، ترتقي فيه صورة المجتمع وعاداته وتقاليده وثقافته منذ ثلاثة أو أربعة آلاف سنة، فيما الحكايات الشعبية المختارة في الكتاب جزء من إرث حضاري مشترك مع شعوب العالم .لقد حصلت فلسطين قبل عامين على جائزة التراث الشفوي على مستوى العالم كله، وذلك عبر هذا الكتاب بالذات الذي جعل "الأونيسكو" تعتبر أن المحافظة على التراث الفلسطيني هو من مهمة جميع شعوب العالم قاطبة.

التعليقات