مهرجان سياسي بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ابو العباس في صور
لبنان ـ صور - دنيا الوطن
احيت جبهة التحرير الفلسطينية الذكرى الثالثة لاستشهاد امينها العام محمد عباس " ابو العباس " بمهرجان سياسي مركزي في قاعة الشهداء في مخيم البرج الشمالي صور ،بحضور ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية وفصائل منظمة التحرير والعمل الوطني والاسلامي الفلسطيني واللجان والاتحادات الشعبية والجمعيات والهيئات الثقافية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينية وحشد جماهيري من مخيمات منطقة صور، وقد رفعت في قاعة المهرجان صورا الشهداء القادة ابو العباس وسعيد اليوسف وطلعت يعقوب والاسير سمير القنطار ، وقد بدأ المهرجان بترحيب من عضو قيادة الجبهة ابو جهاد علي بالحضور ثم دعا للوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لأرواح الشهداء مع عزف النشيدين اللبناني والفلسطيني .
ـ كلمة حركة امل القاها عضو المكتب السياسي " محمد غزال " اشاد فيها بالشهيد القائد ابو العباس مؤكد انه حمل قضيته وكان يدرك بأن العدو كان متربصا فيه ، فشق الطريق ولم يتهاون عن بذل كل ما استطع في سبيل تحرير فلسطين حيث اغتاله الامريكي الذي احتل بلاد الرافدين ، واضاف يجب ان نستلهم الدروس من الاخوة الفلسطينين وان اتفاق مكة هوحقن الدماء وهيأ للعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية ، وقال نحن نحذر من الاستهداف الامريكي لكل المبادرات العربية المباركة التي ترعاها المملكة العربية السعودية ، ودعا جميع اللبنانيين الى التلاقي وفق قواسم مشتركة ، للأن لبنان متكاملا مع اشقائه العرب ، وعلى هذه الارضية ندعو للمشاركة في وحدة وطنية حقيقية تعزز وحدة البلد وان اللبنانيين ليسوا ضد المحكمة الدولية لكشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
ـ كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها مسؤول الاعلام المركزي لحركة فتح في لبنان الحاج " رفعت شناعة " قال نحتفي اليوم بذكرى قائد فلسطيني سجل صفحات من المجد والفخار والاعتزاز وكان رمزا وقائدا يعمل على ترجمة البرنامج السياسي ، وكان الشهيد ابو العباس الى جانب الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، لقد دفع ابو العباس ثمنا لانه مصرا على مواقفه الوطنية والقومية ، وتطرق الى معاناة الشعب الفلسطيني في العراق ، وطالب منظمة التحرير الفلسطينية بالتحرك على مستوى العالم من اجل وقف الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في العراق ، واضاف لقد استخدمن عقولنا وعقدنا اتفاق مكة من اجل ان نكون قلبا واحدا ، وهذا الاتفاق هو انجازا كبيرا لشعبنا من اجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع ، واشاد بالرئيس ابو مازن الذي يحمل امانة الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، واكد في ختام كلمته على التمسك بالثوابت الوطنية وخاصة حق العودة ، وحيا مواقف لبنان الشقيق .
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو لجنتها المركزية " عباس الجمعة " نقل في بدايتها تحيات الامانة العامة واللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية وحيا الحضور وقال نلتقي في الذكرى الثالثة لاستشهاد قائدا من قادة الثورة الفلسطينية المعاصرة ومنظمة التحرير الفلسطينية فارس فلسطين الامين العام لجبهتنا الرفيق ابو الغباس رفيق درب الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وامير الشهداء ابو جهاد الوزير هذا القائد الذي عانق السماء شموخا وعنفوانا ، فكان الشهيد القائد ابو العباس رمزا للفلسطيني الحقيقي الذي كتب عربون شهادته بالأسر دفاعا عن اعدل وانبل قضية في هذا العصر قضية فلسطين التي يراد ذبحها في عصر العولمة وقلب الحقائق وامركة العالم ، واضاف نتذكر الفارس رجل المواقف الصعبة المدافع عن منظمة التحرير الفلسطينية وقرارها الوطني المستقل وعلى اصالة الجبهة التي قدمت اكثر من ربع قادتها وكوادرها ومناضليها شهداء من اجل فلسطين وفي مقدمتهم رفيق دربه ومهندس العمليات النوعية ضد العدو الصهيوني القائد سعيد اليوسف ،
وقال ان ابو العباس من القادة العظام الذي شكل حالة شجاعة متقدمة في مقاومة الاحتلال أعتمد فيها سياسة التناوب من ساحة لأخرى ومن جيل لأخر حفاظاً على أن تبقى الراية مرفوعة في تأدية مهام الثورة ، واضاف اننا ما زلنا نستلهم من روح الشهيد القائد معاني الاقدام والثبات والتضحية والفداء ، جيلا وراء جيل ، وسيبقى رفيقنا مخلدا في تاريخ الشعب والثورة والقضية ، ونبراسا يضيئ لشعبنا الطريق نحو الحرية والاستقلال والعودة . وفي هذا السياق نطالب: الأمم المتحدة، وجمعيات حقوق الإنسان، بضرورة العمل الجاد باتجاه الكشف عن ملابسات اغتيال القائد " أبو العباس " في سجون القهر الأمريكي ، واشار الى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان صهيوني في محافظات الضفة الغربية وسياسة نهب الاراضي وتهويد القدس وانتهاك المقدسات وتكريس جدار الفصل العنصري ، فضلا على استمرار الحصار الظالم على شعبنا، واكد على الالتزام بأهداف شعبنا وحقوقه الوطنية ، ودعا الى بناء شراكة سياسية بين كافة القوى والفصائل التي يتكون منها شعبنا ، وبناء النظام الديمقراطي الذي يكمن في تطوير اتفاق مكة وتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة الشراكة السياسية وليس على قاعدة التفرد والمحاصصة بعد ان اثبتت الوقائع ان الحوارات الثنائية ليست هي الطريق لتحقيق الوحدة الوطنية ، بل الحوار الوطني الشامل الذي يضم كافة القوى والاتجاهات هو الطريق الانجح لتحقيق الوحدة على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني ، والعمل على تطبيق قرارت اجتماعات الحوار الوطني في القاهرة من اجل تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، واضاف رحبنا بالإنجاز الذي حقّقه اتفاق مكة في وقف مخاطر الانزلاق إلى الحرب الأهلية ولكن نحذر من خطورة المحاولات الهادفة لتفريغ اتفاق مكّة من محتواه، خصوصاً المخططات الأميركية الإسرائيلية لوضع العراقيل بوجه افشال هذا الاتفاق ، عبر العودة إلى سلّة الشروط التعجيزية لفك الحصار الظالم الذي يتعرّض له شعبنا، وابرزها التنازل عن أقل حقوقه في إقامة دولته على الأراضي التي أحتلت عام 1967م وعودة اللاجئين. رغم كل القوانين والشرائع الدولية التي تقف بجانب الشعب الفلسطيني في هذا الحق إلا أننا ما زلنا نسمع كل يوم شرط جديد ، وحذرمما يجري التداول في كواليس الكونجرس الأمريكي عن مشروع لشطب حق العودة واضاف يخطئ من يعتقد أن في هذا الشعب من يجرؤ أن يتنازل عن هذه الحقوق ، وحيا مواقف لبنان الشقيق ودولة الرئيس نبيه بري وقال اننا مسافة واحدة من الجميع واننا مع وحدة لبنان وعروبته ومقاومته الباسلة ونتمنى ان يخرج هذا البلد الشقيق من محنته لاننا نعتبر ان لبنان هو سند لفلسطين ونؤكد للأخوة في لبنان رفضنا للتوطين والتمسك بحق العودة وفق القرار الدولي 194،وناشد جميع ابناء الشعب العراقي من كافة الاتجاهات والانتماءات الى رص الصفوف لإسقاط مشروع الفتنة الطائفية والمذهبية الذي يستهدف تقسيم العراق ونهب ثرواته ومقدراته ، وطالب مجددا كافة الجهات في العراق، الى الوفاء بالتزاماتها ووعودها، بتوفير الحماية للفلسطينيين في العراق والعمل على تأمين كافة المتطلبات الإنسانية لهم لحين عودتهم الى ديارهم .وحيا في ختام كلمته الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني .
احيت جبهة التحرير الفلسطينية الذكرى الثالثة لاستشهاد امينها العام محمد عباس " ابو العباس " بمهرجان سياسي مركزي في قاعة الشهداء في مخيم البرج الشمالي صور ،بحضور ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية وفصائل منظمة التحرير والعمل الوطني والاسلامي الفلسطيني واللجان والاتحادات الشعبية والجمعيات والهيئات الثقافية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينية وحشد جماهيري من مخيمات منطقة صور، وقد رفعت في قاعة المهرجان صورا الشهداء القادة ابو العباس وسعيد اليوسف وطلعت يعقوب والاسير سمير القنطار ، وقد بدأ المهرجان بترحيب من عضو قيادة الجبهة ابو جهاد علي بالحضور ثم دعا للوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لأرواح الشهداء مع عزف النشيدين اللبناني والفلسطيني .
ـ كلمة حركة امل القاها عضو المكتب السياسي " محمد غزال " اشاد فيها بالشهيد القائد ابو العباس مؤكد انه حمل قضيته وكان يدرك بأن العدو كان متربصا فيه ، فشق الطريق ولم يتهاون عن بذل كل ما استطع في سبيل تحرير فلسطين حيث اغتاله الامريكي الذي احتل بلاد الرافدين ، واضاف يجب ان نستلهم الدروس من الاخوة الفلسطينين وان اتفاق مكة هوحقن الدماء وهيأ للعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية ، وقال نحن نحذر من الاستهداف الامريكي لكل المبادرات العربية المباركة التي ترعاها المملكة العربية السعودية ، ودعا جميع اللبنانيين الى التلاقي وفق قواسم مشتركة ، للأن لبنان متكاملا مع اشقائه العرب ، وعلى هذه الارضية ندعو للمشاركة في وحدة وطنية حقيقية تعزز وحدة البلد وان اللبنانيين ليسوا ضد المحكمة الدولية لكشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
ـ كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها مسؤول الاعلام المركزي لحركة فتح في لبنان الحاج " رفعت شناعة " قال نحتفي اليوم بذكرى قائد فلسطيني سجل صفحات من المجد والفخار والاعتزاز وكان رمزا وقائدا يعمل على ترجمة البرنامج السياسي ، وكان الشهيد ابو العباس الى جانب الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، لقد دفع ابو العباس ثمنا لانه مصرا على مواقفه الوطنية والقومية ، وتطرق الى معاناة الشعب الفلسطيني في العراق ، وطالب منظمة التحرير الفلسطينية بالتحرك على مستوى العالم من اجل وقف الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في العراق ، واضاف لقد استخدمن عقولنا وعقدنا اتفاق مكة من اجل ان نكون قلبا واحدا ، وهذا الاتفاق هو انجازا كبيرا لشعبنا من اجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع ، واشاد بالرئيس ابو مازن الذي يحمل امانة الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، واكد في ختام كلمته على التمسك بالثوابت الوطنية وخاصة حق العودة ، وحيا مواقف لبنان الشقيق .
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو لجنتها المركزية " عباس الجمعة " نقل في بدايتها تحيات الامانة العامة واللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية وحيا الحضور وقال نلتقي في الذكرى الثالثة لاستشهاد قائدا من قادة الثورة الفلسطينية المعاصرة ومنظمة التحرير الفلسطينية فارس فلسطين الامين العام لجبهتنا الرفيق ابو الغباس رفيق درب الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وامير الشهداء ابو جهاد الوزير هذا القائد الذي عانق السماء شموخا وعنفوانا ، فكان الشهيد القائد ابو العباس رمزا للفلسطيني الحقيقي الذي كتب عربون شهادته بالأسر دفاعا عن اعدل وانبل قضية في هذا العصر قضية فلسطين التي يراد ذبحها في عصر العولمة وقلب الحقائق وامركة العالم ، واضاف نتذكر الفارس رجل المواقف الصعبة المدافع عن منظمة التحرير الفلسطينية وقرارها الوطني المستقل وعلى اصالة الجبهة التي قدمت اكثر من ربع قادتها وكوادرها ومناضليها شهداء من اجل فلسطين وفي مقدمتهم رفيق دربه ومهندس العمليات النوعية ضد العدو الصهيوني القائد سعيد اليوسف ،
وقال ان ابو العباس من القادة العظام الذي شكل حالة شجاعة متقدمة في مقاومة الاحتلال أعتمد فيها سياسة التناوب من ساحة لأخرى ومن جيل لأخر حفاظاً على أن تبقى الراية مرفوعة في تأدية مهام الثورة ، واضاف اننا ما زلنا نستلهم من روح الشهيد القائد معاني الاقدام والثبات والتضحية والفداء ، جيلا وراء جيل ، وسيبقى رفيقنا مخلدا في تاريخ الشعب والثورة والقضية ، ونبراسا يضيئ لشعبنا الطريق نحو الحرية والاستقلال والعودة . وفي هذا السياق نطالب: الأمم المتحدة، وجمعيات حقوق الإنسان، بضرورة العمل الجاد باتجاه الكشف عن ملابسات اغتيال القائد " أبو العباس " في سجون القهر الأمريكي ، واشار الى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان صهيوني في محافظات الضفة الغربية وسياسة نهب الاراضي وتهويد القدس وانتهاك المقدسات وتكريس جدار الفصل العنصري ، فضلا على استمرار الحصار الظالم على شعبنا، واكد على الالتزام بأهداف شعبنا وحقوقه الوطنية ، ودعا الى بناء شراكة سياسية بين كافة القوى والفصائل التي يتكون منها شعبنا ، وبناء النظام الديمقراطي الذي يكمن في تطوير اتفاق مكة وتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة الشراكة السياسية وليس على قاعدة التفرد والمحاصصة بعد ان اثبتت الوقائع ان الحوارات الثنائية ليست هي الطريق لتحقيق الوحدة الوطنية ، بل الحوار الوطني الشامل الذي يضم كافة القوى والاتجاهات هو الطريق الانجح لتحقيق الوحدة على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني ، والعمل على تطبيق قرارت اجتماعات الحوار الوطني في القاهرة من اجل تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، واضاف رحبنا بالإنجاز الذي حقّقه اتفاق مكة في وقف مخاطر الانزلاق إلى الحرب الأهلية ولكن نحذر من خطورة المحاولات الهادفة لتفريغ اتفاق مكّة من محتواه، خصوصاً المخططات الأميركية الإسرائيلية لوضع العراقيل بوجه افشال هذا الاتفاق ، عبر العودة إلى سلّة الشروط التعجيزية لفك الحصار الظالم الذي يتعرّض له شعبنا، وابرزها التنازل عن أقل حقوقه في إقامة دولته على الأراضي التي أحتلت عام 1967م وعودة اللاجئين. رغم كل القوانين والشرائع الدولية التي تقف بجانب الشعب الفلسطيني في هذا الحق إلا أننا ما زلنا نسمع كل يوم شرط جديد ، وحذرمما يجري التداول في كواليس الكونجرس الأمريكي عن مشروع لشطب حق العودة واضاف يخطئ من يعتقد أن في هذا الشعب من يجرؤ أن يتنازل عن هذه الحقوق ، وحيا مواقف لبنان الشقيق ودولة الرئيس نبيه بري وقال اننا مسافة واحدة من الجميع واننا مع وحدة لبنان وعروبته ومقاومته الباسلة ونتمنى ان يخرج هذا البلد الشقيق من محنته لاننا نعتبر ان لبنان هو سند لفلسطين ونؤكد للأخوة في لبنان رفضنا للتوطين والتمسك بحق العودة وفق القرار الدولي 194،وناشد جميع ابناء الشعب العراقي من كافة الاتجاهات والانتماءات الى رص الصفوف لإسقاط مشروع الفتنة الطائفية والمذهبية الذي يستهدف تقسيم العراق ونهب ثرواته ومقدراته ، وطالب مجددا كافة الجهات في العراق، الى الوفاء بالتزاماتها ووعودها، بتوفير الحماية للفلسطينيين في العراق والعمل على تأمين كافة المتطلبات الإنسانية لهم لحين عودتهم الى ديارهم .وحيا في ختام كلمته الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني .

التعليقات