إصابتي لم تشفع لي عند كوندليزا الفلسطينية لانني من اصل بدوي

إصابتي لم تشفع لي عند كوندليزا الفلسطينية لانني من اصل بدوي
أنا شاب عمري 27 عاما، ساكن في قطاع غزة حاصل علي الجامعة، من أسرة محافظة جذورها من مدينة بئر السبع، ولكنها مستورة الحال، ومحبوب من كل أصحابي وزملائي بالجامعة وبالحي، أحببت فتاة جميلة جدا خلال سنوات الجامعة من منطقتي كانت بتطلع للجامعة وبشوفها كل يوم بدون ما نحكي مع بعض وهي تصغرني بعامين لكنها مش بلدتي الاصلية، وكانت الفتاة بتحبني وبحبها وشاءت الأقدار أن أصيبت في يدي أثناء الاجتياحات وفي المستشفي كان شقيق الفتاة مصابا وجنبي علي السرير بالغرفة في المستشفي من ذلك اليوم وإحنا أصدقاء، شاهدت الفتاة عند زيارتها لأخيها وكانت تنظر لي ودموعها بتنزل من عنيها وخشيت الحديث معها، واهلها لا يعلموا شيئا عن الأمر ولا شقيقها، وأم الصبية أطمئنت علي صحتي وحينها أتذكر قالت لنا: كلو فداء فلسطين شعرت حينها أن الحلم بدأ يتحقق، وأصبحت جزء من العائلة، وضحت لأهلي الأمر العام الماضي خالتي رفضت تساعدني بتهياة أمر الخطوبة مع العلم انهم جيران وأهلي طلبوا الفتاة بشكل رسمي فحينها رفض أهلها الزواج وكانت (والدتها) علي رأس فريق الرفض باستثناء أخيها وكان زعمهم ما بنجوزش بدو، وحين علم أهلي بهذا الجواب تشددوا بالرفض اكتر واقسم والدي أن لا يساعدني في أمور الزواج من هذه الفتاة وأقنعني أنساها لأنهم ناس معجرفين حسب كلامه، وعن طريق خالتي عرفت أن الفتاة بترفض الزواج مع انو كتير ناس طلبوها وأخيها الجريح مغلوب علي أمره من ألام كوندليزا ....

التعليقات